فن الفراسة:
1⃣
يقول أرسطو في كتابه 'سر الأسرار في علم الفراسة' : لا شيء في العقل إلا و هو سابقٌ في الحس، فمن فقد حسّا فقد فقدَ علماً كثيراً.
1⃣
يقول أرسطو في كتابه 'سر الأسرار في علم الفراسة' : لا شيء في العقل إلا و هو سابقٌ في الحس، فمن فقد حسّا فقد فقدَ علماً كثيراً.
2⃣
الأصل في الإنسان المتفرّس أن يقيم علاقات بين الشبكات المختلفة connecting the dots، و عقد سيرورات بين الدلالات المتعددة للأعضاء الجزئية، وصولا لفهم السلوك الإنساني و الكوني.
الأصل في الإنسان المتفرّس أن يقيم علاقات بين الشبكات المختلفة connecting the dots، و عقد سيرورات بين الدلالات المتعددة للأعضاء الجزئية، وصولا لفهم السلوك الإنساني و الكوني.
3⃣
و يرى الجاحظ في كتابه 'البيان والتبيين' أن البيان هو أسم جامع لكل شيء كشف لك قناع المعنى، و هتك الحجاب دون الضمير، حتى يفضي السامع إلى حقيقته—و ليس المتفرّس إلا كباحث عن المعنى، فقط أن وسائله و أدواته تختلف [عن البيان].
و يرى الجاحظ في كتابه 'البيان والتبيين' أن البيان هو أسم جامع لكل شيء كشف لك قناع المعنى، و هتك الحجاب دون الضمير، حتى يفضي السامع إلى حقيقته—و ليس المتفرّس إلا كباحث عن المعنى، فقط أن وسائله و أدواته تختلف [عن البيان].
4⃣
و تلتقي الفراسة بالرؤيا، و الإلهام، و التخاطر عن بعد Telepathy، بحيث يرى المُتفرّس مالا يراه غيره.
فإذن الفراسة هي معرفة الخلق عن طريق الإستدلال بما هو ظاهر على ما هو خفي مستبطن من طبائع و أمزجة، و إنفعالات لها علاقة بالفرد و المجتمع و الكون.
و تلتقي الفراسة بالرؤيا، و الإلهام، و التخاطر عن بعد Telepathy، بحيث يرى المُتفرّس مالا يراه غيره.
فإذن الفراسة هي معرفة الخلق عن طريق الإستدلال بما هو ظاهر على ما هو خفي مستبطن من طبائع و أمزجة، و إنفعالات لها علاقة بالفرد و المجتمع و الكون.
5⃣
من فراسة أهل الصحراء أنهم كانوا يستدلون بالنجوم والعلامات الأرضية والسماوية في معرفة أماكن الماء و الكلأ:
هنا تتجلى فراسة أبو الطيب المتنبي:
عُيونُ رَواحِلي إِن حُرتُ عَيني
وَكُلُّ بُغامِ رازِحَةٍ بُغامي
فَقَد أَرِدُ المِياهَ بِغَيرِ هادٍ
سِوى عَدّي لَها بَرقَ الغَمامِ
من فراسة أهل الصحراء أنهم كانوا يستدلون بالنجوم والعلامات الأرضية والسماوية في معرفة أماكن الماء و الكلأ:
هنا تتجلى فراسة أبو الطيب المتنبي:
عُيونُ رَواحِلي إِن حُرتُ عَيني
وَكُلُّ بُغامِ رازِحَةٍ بُغامي
فَقَد أَرِدُ المِياهَ بِغَيرِ هادٍ
سِوى عَدّي لَها بَرقَ الغَمامِ
جاري تحميل الاقتراحات...