يبدو -ظاهريا- ان الانتاج المحلي سيرتفع مدعوما بالمشروع الجديد إلا أن تحليل الأرقام يقول أن نسبة الاكتفاء الذاتي -وهي النسبة الأهم هنا- تشير لترواح الرقم عند ٦٤٪ في العام ٢٠٢٦ لو استمرت كل المعطيات ثابته.. السؤال هو لماذا؟
نحن أمام تحدي عدم الوصول بالاكتفاء الذاتي لهذه السلعه على المدى المنظور فمثلا سيكون علينا استيراد ٢٩ طن من البيض خلال العام ٢٠٢٦ وهي كمية تعيدنا لبداية الجهود في تقليص الفجوة أو كما قيل -كأنك يابو زيد ماغزيت- عليه لا أجد حلا إلا إنشاء مشاريع إنتاج بيض مائدة تساهم في تقليص الفجوة
يمكن كمقترح في هذا الجانب دعم القطاع الخاص لتبني هذا النوع من المشاريع وبالذات فئات المزارع المتوسطة كما أعتقد أن توزع جغرافي أوسع للمشاريع مستقبلا له عائد اجتماعي واقتصادي أفضل من التركيز على مشاريع كبيرة جدا ضمن حيز جغرافي ضيق
جاري تحميل الاقتراحات...