بدر بن علي القمشوعي
بدر بن علي القمشوعي

@73_badar

10 تغريدة 160 قراءة Aug 23, 2020
هل تعلم أن إستهلاك الفرد من البيض في سلطنة عمان بلغ ٩ كجم (١٦٤ بيضة) في السنة وهو أقل بقليل من المعدل العالمي والذي بلغ ٩.٩٤ كجم (١٨٠ بيضة) خلال ٢٠١٩..
هذا ثريد عن أهم معالم قطاع بيض المائدة في سلطنة عمان والتوقعات للمستقبل .. أتمني للجميع الاستفادة 🌹
تشير بيانات وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات إلى أن نسبة الإكتفاء الذاتي من بيض المائدة في السلطنة بلغت ٥٧٪ خلال العام ٢٠١٩ وهذه هي أعلى نسبة وصل لها هذا المؤشر منذ بدء انتاج البيض محليا
طبعا يدعم هذا الإرتفاع في نسبة الإكتفاء الذاتي من البيض وصول الشركات المحلية لطاقاتها القصوى والتي بلغت حدود ٢٥ طن (٤٦٠ مليون بيضة).. وهذه الشركات الأربع هي: المزارع الحديثة للدواجن، بركاء للدواجن، الزين للدواجن وبدية للدواجن.. الشكل المرفق يشير للطاقات الإنتاجية لهذه الشركات
ويبدو أن كمية الإنتاج ستستقر خلال العام الحالي والعامين القادمين مع أن إحتمالية الإنخفاض واردة خصوصا في الشركات التي تواجه تحدي بيئي جراء نظم التخلص من الأسمدة في عنابرها القديمة أو فيما يخص شكاوي الانبعاثات التي تردها من بعض الجهات وأخص هنا طبعا شركتي المزارع الحديثة وشركة بركاء
الخبر المفرح أن العام ٢٠٢٣ سيشهد بدء إنتاج مشروع الشركة العربية للأغذية والدواجن في السنينة بطاقة سنوية تصل ل ٢٠٠ مليون بيضة، علما أن المشروع هو نتيجة شراكة بين شركة المطاحن العمانية، إفكو الإماراتية وصندوق الغذاء الخليجي الياباني مما سيرفع الانتاج المحلي من ٢٥ طن الى ٣٦ طن سنويا
يبدو -ظاهريا- ان الانتاج المحلي سيرتفع مدعوما بالمشروع الجديد إلا أن تحليل الأرقام يقول أن نسبة الاكتفاء الذاتي -وهي النسبة الأهم هنا- تشير لترواح الرقم عند ٦٤٪ في العام ٢٠٢٦ لو استمرت كل المعطيات ثابته.. السؤال هو لماذا؟
في الجدول المرفق افترضت ثبات الاستهلاك ١٦٤ بيضة للفرد -رغم أن السيناريو الطبيعي ارتفاع الاستهلاك بسبب الوعي الصحي- كما افترضت ثبات الشركات عند نفس المستوى من الانتاج كما لم آخذ في الاعتبار نسب التصدير لهذه الشركات للخارج مع نسبة زيادة سكانية تصل٤.٣٪ كما هي الحال بين ٢٠١٨ و٢٠١٩
أما بعد الاخذ في الاعتبار الكميات المصدرة سواءا الان أو مستقبلا وهي كالتالي: المزارع الحديثة (٢١٪ من انتاجها)، الزين (١٠٪) والعربية للاغذية (٦٠٪) .. فيبدو أن كميات البيض المحلي المتوفرة في الأسواق ستنخفض وستدفع بالسوق للاستيراد مما يخلق نسبة اكتفاء ذاتية -حقيقية- أقل بكثير
نحن أمام تحدي عدم الوصول بالاكتفاء الذاتي لهذه السلعه على المدى المنظور فمثلا سيكون علينا استيراد ٢٩ طن من البيض خلال العام ٢٠٢٦ وهي كمية تعيدنا لبداية الجهود في تقليص الفجوة أو كما قيل -كأنك يابو زيد ماغزيت- عليه لا أجد حلا إلا إنشاء مشاريع إنتاج بيض مائدة تساهم في تقليص الفجوة
يمكن كمقترح في هذا الجانب دعم القطاع الخاص لتبني هذا النوع من المشاريع وبالذات فئات المزارع المتوسطة كما أعتقد أن توزع جغرافي أوسع للمشاريع مستقبلا له عائد اجتماعي واقتصادي أفضل من التركيز على مشاريع كبيرة جدا ضمن حيز جغرافي ضيق

جاري تحميل الاقتراحات...