البنك أكبر شريطي على وجه الأرض ..
الله لا يسلط عليك البنك .. عقود البنوك فيها من الاشتراطات المجحفة والتناقضات والتعسفات العقدية وما يتعارض مع أصول الضمان ومقاصد البيوع والانتفاع .. عقود تتضمن التفويض بأن يغتصب سيارتك ويفتحها ويهرب بأغراضك لتجدها في مدينة أخرى، بل ويبيعها في أي وقت شاء حتى مع سداد كامل الأقساط ..
نحن أمام تغوّل حقيقي ويجب أن يتدخل القضاء لإعادة الأمور إلى نصابها وحزم من مؤسسة النقد ولجان منازعاتها في الحد من هذه الممارسات المجحفة والتعويض عنها . ولا يكفي أن يقتصر الدور مع تجاوز البنوك وشكاوى المواطنين عليها هو كساعي بريد يتلقى الجواب من البنك ويعيدون توجيهه للعميل فقط ..!
القضاء في تعامله مع هذه القضايا لا يخرج عن أحد اتجاهين:
- إما أن يتجه: أن العقد شريعة المتعاقدين، وأن المسلمين على شروطهم، وأوفوا بالعقود، وأن العميل قد تنازل عن حقه ورضا هذا العقد على نفسه..
- أو الاتجاه الآخر وهو الصحيح: وهو كبح جماح تعسّف العقود والتدخل في تهذيب عقود الإذعان..
- إما أن يتجه: أن العقد شريعة المتعاقدين، وأن المسلمين على شروطهم، وأوفوا بالعقود، وأن العميل قد تنازل عن حقه ورضا هذا العقد على نفسه..
- أو الاتجاه الآخر وهو الصحيح: وهو كبح جماح تعسّف العقود والتدخل في تهذيب عقود الإذعان..
البنك شريطي .. بس بكرفتّة ..
ساما : يحق للعميل تعجيل سداد المتبقي من مبلغ التمويل دون تحمل كلفة الأجل عن المدة المتبقية من العقد، ويجوز لجهة التمويل الحصول على تعويض بما لا يتجاوز كلفة الأجل للأشهر الثلاثة التالية للسداد وذلك للعقود المبرمة بعد تاريخ ٨/١١/٢٠١٤ ..
هل تلتزم البنوك بهذا ؟
هل تلتزم البنوك بهذا ؟
جاري تحميل الاقتراحات...