[النساء شقائق الرجال]
جملة من حديث رواه أبوداود في سننه، وأصل الحديث في صحيح مسلم.
الملاحظ في الفترة الأخيرة استعمال الحديث في غير ما ورد له. فقد يستدل بعضهم بالحديث في إثبات جميع حقوق الرجال للنساء، وهذا الاستدلال باطل.
جملة من حديث رواه أبوداود في سننه، وأصل الحديث في صحيح مسلم.
الملاحظ في الفترة الأخيرة استعمال الحديث في غير ما ورد له. فقد يستدل بعضهم بالحديث في إثبات جميع حقوق الرجال للنساء، وهذا الاستدلال باطل.
أولا: سياق الحديث في إثبات تماثل الصفات البشرية من الميل إلى الجنس الآخر.
فقد ورد الحديث في اغتسال المرأة من الاحتلام. فتحلم المرأة أن رجلا يجامعها وتنزل ماء.
فقد ورد الحديث في اغتسال المرأة من الاحتلام. فتحلم المرأة أن رجلا يجامعها وتنزل ماء.
سألت أمُ سُليم النبيَ عن اغتسال المرأة من الاحتلام ، فاستغربت أمُ سلمة زوج النبي وقالت:[أو تحتلم المرأة؟!]، وفي رواية[هل للمرأة ماءٌ؟!] فقال رسول الله مجيبا [النساء شقائق الرجال].
فجاء جواب النبي في أن النساء شقائق الرجال في الصفات البشرية الغريزية، في الميل إلى الجنس الآخر. وهو في الرجال أشد.
ثانيا: من استدل بالحديث في إثبات الحقوق، وجب أن يستدل به في إثبات الواجبات.
ويجب عليه استثناء ما ورد الدليل بتخصيصه، لأجل ألا يفهم القارئ العموم من القاعدة.
ويجب عليه استثناء ما ورد الدليل بتخصيصه، لأجل ألا يفهم القارئ العموم من القاعدة.
قال ابن حجر في نقض الوضوء بمس الفرج[والنساء شقائق الرجال في الأحكام إلا ما خُصّ]
قال السفاريني في نفس المسألة[والنساء شقائق الرجال في أحكام التكليف إلا ما خص الرجال]
قال السفاريني في نفس المسألة[والنساء شقائق الرجال في أحكام التكليف إلا ما خص الرجال]
جاري تحميل الاقتراحات...