محمد غزالي يماني
محمد غزالي يماني

@MG8061

13 تغريدة 31 قراءة Aug 22, 2020
هناك نقاط مهمة في تاريخنا الرياضي منها تجاهل المؤرخون الاتحاديون الحديث عنها
فمثلا لم يتحدثوا عن فرق مكة المكرمة والمسابقات التي بين فرقها
وتجاهلوا الحديثعن المهرجانات الرياضية المدرسية بمكة ومباريات السلة والطائرة عن نادى الجمباز والملاكمة.
القدادي هو الوحيد الذي تحدث (1)
ومن الاحداث المهمة التي تجاهلوها ايضا .. الحديث عن توقف كرة القدم بجدة قبل عام 1360 وأسباب هذا التوقف.
ولكن القدادي كان الوحيد الذي بحث في ذلك وبذل جهدا يستحق الشكر عليه ومن أراد ان يطلع .. فعليه بكتاب التاريح الرياضي في عهد الملك عبدالعزيز وكتاب حمزة فتيحي وكلاهما للقدادي (2)
تأسيس الفرق بجدة كان في عام 1350هـ حسب ما ورد في العدد العاشر من جريدة صوت الحجاز في صفر 1351هـ.
وكانت تحدث كثير من المشاجرات بين مشجعي الفرق في المباريات وقد دفع ذلك الشيخ محمد سعيد خوجة رحمه الله لكتابة مقال في جريدة أم القرى في صفر 1351 ينتقد ما يحدث ويحذر منه. (3)
في مطلع عام 1351هـ ظهرت فتنة ابن رفادة في الشمال وكان هناك بعض من شباب جدة ومكة يخوضون فيها ويروجون الاشاعات.
فأتت التعليمات بالقبض على هذه الفئة المروجة وترحيلهم الى الرياض وفعلا تم ذلك وقبض على عشرة من شباب جدة وسبعة من شباب مكة وترحيلهم الى الرياض في شهر صفر 1351هـ. (3)
من الذين تم القبض عليهم وابعادهم الى الديار النجدية حمزة شحاتة ومحمد حسن عواد وعبدالعزيز جميل ومحي الدين ناظر وكانوا من خيرة الشباب الرياضي المثقف المتعلم
فانتشر الذعر في قلوب أولياء من كان يمارسون كرة القدم في جدة فمنعوهم وتقدموا بخطابات يطلبون من السطات منع كرة القدم (4)
وبسبب ما يحدث اثناء المباريات مع مطالبات أولياء الأمور .. قام رئيس بلدية جدة بكتابة خطاب للملك يطلب من جلالته اصدار قرار بمنع كرة القدم نهائيا ولكن جلالة الملك رحمه الله لم يوافق على ذلك بل حول المعاملة الى مجلس الشورى للنظر في الامر ولم يوافق مجلس الشورى (القدادي)
(5)
لم يستمر توقيف الشخصيات طويلا
فبعد شهرين من ترحيلهم الى الرياض
توجه نائب الملك على الحجاز الأمير فيصل ومعه بعض الشخصيات الحجازية الى الرياضة وقابلوا جلالة الملك يستشفعون في هؤلاء الموقوفين فقبل الملك شفاعتهم وامر باطلاق سراح الموقوفين فعادوا مع الأمير فيصل والوفد المرافق له (6)
وقد كان هؤلاء الذين جرى توقيفهم من خيرة شباب الحجاز .. وقد أعتمد جلالة المؤسس عليهم وتكليفهم بادارات هامة.
واصبحوا بعد هذه الحادثة التي كانت درسا لهم من رجالات الدولة.
بعد اطلاق سراحهم بأشهر قليلة عاد شباب جدة لممارسة كرة القدم مرة ثانية.
فلم يكن هناك منع من السلطات(7)
ليس هناك أي ادلة أو قرائن عن متى توقفت الكرة في جدة.
سوى ماورد عن الشيخ حمزة فتيحي .. وروايات حمزة فتيحي التي ينفرد بها لا يستشهد بها اطلاقا حسب قواعد الأصوليين.
ولكن من تغطية صوت الحجاز للمباريات في جدة فهناك شواهد نستنبط منها فترات توقف كرة القدم (8)
صوت الحجاز بدأت في تغطية مباريات فرق كرة القدم في جدة مع ثاني عدد لها صدر في 5/12/1350هـ واستمرت التغطية أسبوعيا وحتى العدد التاسع والصادر بتاريخ 1/2/1351هـ .. ثم توقفت الجريدة بعد ذلك عن التعليق على أي مباراة في جدة حتى العدد 47 الصادر في 3/11/1351هـ. (9)
ومنه .. نستنتج ان توقف الكرة كان ثمانية أشهر.
وبعدها دعا الشيخ أحمد ناطر الخمس فرق جدة الكبرى للتباري على نيشان قدمه هدية من عنده.
فرفضت فرق الرياضي والبحري والأندونيسي المشاركة ووافق المختلط والنصر(وهو احد أسماء فريق الاتحاد الذي يشا ك بها عن الخوف من الهزيمة) (10)
استمرت صوت الحجاز تغطي المباريات ولكن بصور متباعدة واخر خبر عن مباراة لفرق جدة هو الوارد بالعدد 86 وتاريخ 1352/8/17
ثم توقفت صوت الحجاز عن ذكر أي خبر لمباريات بين فرق جدة.
لما يقارب من ثمانية أعوام.
العدد 387 والصادر في 1358/7/17 تضمن خبر عن مباراة البحري والاتحاد.(11)
ومنه نستنتج أن هناك منع من قبل السلطات لكرة القدم في جدة .. وخاصة وأن جريدة صوت الحجاز كانت تغطي اخبار العشرات من المباريات بين فرق مكة المكرمة .
منع كرة القدم في جدة من نهاية عام 1352 مهم جدا للباحث في التاريخ الرياضي .. فهو يجيب على سؤال.
هل الاهلي امتداد للرياضي. (12)

جاري تحميل الاقتراحات...