يقول: الاصطفاف مع الدولة طريق مرغوب ومطلوب لأنّه مفروش بالزهور والورود وليس فيه قيام بحق الله أو تجرّد للحقيقة.
أقول: هاهاهاها
هذا أصعب طريق يدل على صدق التجرّد لأنّ أعداءه يتعبّدون الله بقتل أصحابه بحجّة أنّهم جنود للطواغيت.
أقول: هاهاهاها
هذا أصعب طريق يدل على صدق التجرّد لأنّ أعداءه يتعبّدون الله بقتل أصحابه بحجّة أنّهم جنود للطواغيت.
الطريق المرغوب والمفروش بالزهور هو طريق الإرهابيين السرورية لأنّ فيه حشود شعبوية ووجاهات اجتماعية وتسهيلات مادية ومفطحات "رومنسية" وتعزيزات وهمية ومواقع أكاديمية. 😉
يقول: ماهي التسهيلات المادية؟
أقول: اسألوا الجمعيات والمراكز الدعوية كم تعطي الموظفين رواتب؟ وماهي النوعيات التي يتم انتقاءها؟
وعلى ظهرك يا متبرّع.
♦ طبعاً لا أعمم ..
أقول: اسألوا الجمعيات والمراكز الدعوية كم تعطي الموظفين رواتب؟ وماهي النوعيات التي يتم انتقاءها؟
وعلى ظهرك يا متبرّع.
♦ طبعاً لا أعمم ..
الخصومة مع الدولة ليست كالخصومة مع الإرهابيين.
الدولة تعامل الإرهابيين بمنتهى الشفقة والاحتواء وتعطيهم الفرص مرّات وكرّات، حتى إنّها تسميهم (الفئة الضالة) رغم أنّهم يقابلونها بأخبث وألعن الصفات والألقاب.
بينما الإرهابي ينتظر أي فرصة لقتلك بدون أي تفاهم، ويخطب الحور العين بدمك.
الدولة تعامل الإرهابيين بمنتهى الشفقة والاحتواء وتعطيهم الفرص مرّات وكرّات، حتى إنّها تسميهم (الفئة الضالة) رغم أنّهم يقابلونها بأخبث وألعن الصفات والألقاب.
بينما الإرهابي ينتظر أي فرصة لقتلك بدون أي تفاهم، ويخطب الحور العين بدمك.
الدولة تلتزم بالنظام على نفسها حتى مع أعدائها.
أما الإرهابي فالقانون لديه هو أن يهدر دمك في سبيل الله لكي ينال رضا الله ويحصل على حوريّة يُرى مخّ عظامها من شدة بياضها.
الاصطفاف مع الدولة هو الطريق الصعب الذي يدل على أنّ الإنسان يريد الحق فقط لا غير ولو على حساب نفسه.
أما الإرهابي فالقانون لديه هو أن يهدر دمك في سبيل الله لكي ينال رضا الله ويحصل على حوريّة يُرى مخّ عظامها من شدة بياضها.
الاصطفاف مع الدولة هو الطريق الصعب الذي يدل على أنّ الإنسان يريد الحق فقط لا غير ولو على حساب نفسه.
هذه تربية السرورية وأقسم بالله على ذلك 👇
رتب @Rattibha
رتب @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...