عبدالوهاب المكينزي Abdulwahab Almkainzi
عبدالوهاب المكينزي Abdulwahab Almkainzi

@almokeenzy

26 تغريدة 930 قراءة Aug 23, 2020
مقتبسات من #كتاب
مُت فارغًا
Die Empty
للكاتب
todd henry
@toddhenry
الناشر
@page7Library
بعض الناس كزملاء العمل أو الأصدقاء قد لا يودون منك الانخراط الكامل بعمل تسعى من ورائه لشيء عظيم لأن ذلك يضع على عواتقهم عبئًا!
"الحياة العادية" لا تعني أداء عمل رديء أو الفشل في تحقيق النجاح المهني. فقد تبدو للآخرين في غاية النجاح لكنك تعلم في قرارة نفسك أنك ماكث حيث أنت. وفي المقابل قد تبدو غير مبهر للآخرين لكنك تعلم مُتيقّنًا أنك تعظّم من قدراتك.
تلافي الانزلاق في "الحياة العادية" لا يكون عن طريق العمل بجهد أكبر أو لفترات أطول، لكنه يكون عن طريق الوثوق بأنك تخوض عن قصد أفقًا جديدًا في عملك الخاص، بدلًا من تجنيد نفسك لحراسة مكتسباتك.
لكي تصبح ناجحًا فكريًّا ومهنيًّا عليك أن تحافظ على مستوى من الفضول المنضبط. وهو ما يعني أن تبقى على صلة بأسئلتك العميقة، وتمارس آلية حلّ المشكلات المتشعبة.
لإبطال مفعول تضخم "حب الأنا" عليك أن تتبنى وضعية التكيّف، ما يعني أن تكون في حالة تعلم مستمر، وانفتاح دائم على قبول التصحيح.
أكثر الأشخاص الذين يشعرون بالإشباع ممن قابلتهم في عالم التجارة يتعاملون مع عملهم من خلال سؤال أنفسهم "ما الذي يمكنني إضافته؟"، وليس سؤالها "ما الذي يمكنني أن أحصل عليه؟".
الانتصارات الصغيرة سترفع من مستوى ثقتك وإتقانك، لكنّ الفشل المتكرر، بسبب وضع طموحات عالية جدًّا، سينتهي بك إلى الإحباط والعزوف عن الوصول إلى الهدف.
الشخص "الملول المشغول" ينجز الكثير من مهام العمل، ويفعل ما عليه فعله لتلبية التوقعات، لكن بالنظر إليه عن كثب سنرى أنه:
🔹لا يوسع من مداركه.
🔹لا يقرّ بوجود أسئلة كامنة في أعماقه.
🔹لا يجرّب أشياء جديدة.
🔹لا يُخضع افتراضاته المحدودة للمراجعة.
لن تأتيك الفكرة العظيمة لعملك من مراقبة منافسيك، بل من مطالعتك للأفكار الجديدة في مجال لا علاقة لك به، ومن ثَمّ تطبيقها على مجالك.
أكثر الطفرات العبقرية تأتي من الانغماس العميق في المشكلة، ومن طرح مجموعة من الأسئلة التحقيقية الصحيحة.
الذين يفضّلون العيش في وهم الحصانة من المخاطر لن يُتاح لهم أن يتوسّعوا في قدراتهم، ولا أن يتعرفوا إلى حدودها الحقيقية.
يشير الباحثون في قضايا التحفيز إلى أن الذين يضعون في اعتبارهم التحديات التي ستواجههم خلال سعيهم لتحقيق أهدافهم سوف يجدون أنفسهم أحسن حالًا من أولئك المهووسين بالأهداف نفسها.
من غير المتوقع أن تفتقر إلى الانضباط في أحد المجالات دون أن يؤثر ذلك على كل شيء مهم في حياتك.
حين يأتي الوقت التي تلقي فيه نظرة على ما مضى من حياتك، فإن اللحظات التي ستفخر بها ستكون على الأرجح هي التي خرجت بها من منطقة راحتك سعيًا وراء ما تؤمن به.
المناطق التي تقابلك فيها مقاومة في عملك هي عادةً الأنسب لأن تخطو إليها بثقة. إنها مناطق تحديات ستعمل ضدك حينما تقترب من العمل الذي عليك أداؤه!
قراءة السير الذاتية لمن تحب وقرارات وعراقيل حياتهم إحدى طرق اكتشاف صفاتهم التي تودّ الاقتداء بها، والتعرّف إلى المبادئ التي اعتنقوها.
من أجل التعامل مع عملك بفاعلية وضمان أنك تعطي كل ما عليك -فأنت بحاجة إلى تنمية عادة البحث عن الافتراضات والقناعات المقيّدة لحياتك والمحتمل زيفها.
حين يصبح الاستيثاق من فهم الآخرين لك هو شغلك الشاغل تقلّ احتمالات قيامك بالمهام الصغيرة التي لا يرونها رغم أنها هي المسؤولة عن تحديد مدى إتقانك لعملك.
الواثق بنفسه على دراية بقدراته واستعداد لرؤية الإخفاقات السابقة على أنها تربة خصبة للتعلّم، أما المصاب بـ"حب الأنا" فهو بحاجة إلى إسباغ صفة التعقّل على أخطاء الماضي وإعادة كتابة التاريخ من أجل حماية تقديره لنفسه.
قد لا تنال التقدير الكامل الذي تستحقه على مجهوداتك في أفضل أعمالك، لكن من المتوقع أن تشعر برضا كبير مع مرور الوقت لأنك أوليت اهتمامك بالأمور التي يمكنك التأثير فيها مباشرة.
يمكنك توجيه تركيزك والمحافظة على أداء واقعي بواسطة تطبيق التحليل الرباعي (الخاص بالمنظمات) على نفسك، وذلك بتحديد العناصر الأربعة التالية:
1-المهام التي تتميز بأدائها.
2-المهام التي تعاني في أدائها.
3-المهام التي يحتمل أن يكون أداؤك فيها حسنًا.
4-المهام التي تؤديها بضعف.
تقليد الآخرين جزء مهم في مرحلة النمو والتطور.. فأنت تقلدهم من أجل صقل مهاراتك وتأسيس المنصة التي تحتاجها في البداية، لكنك لا يمكنك الاعتماد على تقليد الآخرين كطريق مختصر للنجاح وإلا فسيكون عملك ضحلًا وبلا أسس.
يوجد اعتقاد زائف لدى العديد من المنظمات مفادة أن التوتر والنزاع بين الموظفين مؤشران لفريق عمل غير صحي. وفي حالات كثيرة يمكن القول إن هذا الاعتقاد خاطئ. فالفريق المتماسك يتكون من أعضاء مستعدون للكفاح من أجل أفكارهم والدفاع عنها مقترن بإدراكهم إلى عدم ضرورة فوزهم في كل معاركهم.
يوجد اعتقاد زائف لدى العديد من المنظمات مفادة أن التوتر والنزاع بين الموظفين مؤشران لفريق عمل غير صحي. وفي حالات كثيرة يمكن القول إن هذا الاعتقاد خاطئ. فالفريق المتماسك يتكون من أعضاء مستعدون للكفاح من أجل أفكارهم والدفاع عنها مقترن بإدراكهم عدم ضرورة فوزهم في كل معاركهم.
يوجد اعتقاد زائف لدى العديد من المنظمات مفادة أن التوتر والنزاع بين الموظفين مؤشران لفريق عمل غير صحي. وفي حالات كثيرة يمكن القول إن هذا الاعتقاد خاطئ. فالفريق المتماسك يتكون من أعضاء مستعدين* للكفاح من أجل أفكارهم، مع إدراكهم عدم ضرورة فوزهم في كل معاركهم.
المقتبسات السابقة للكاتب
Todd Henry
@toddhenry

جاري تحميل الاقتراحات...