عبدالعزيز الشعباني
عبدالعزيز الشعباني

@Aalshaabani

16 تغريدة 63 قراءة Aug 22, 2020
قصة مروعة لاغتصاب وقتل امرأة صينية في #تركيا
- جثتها بقيت حوالي شهر مردومة في حفرة
- حسابات صينية تحذر من الذهاب لتركيا
- انتظار في #الصين لمحاكمة المجرمين بعد عدة أيام
#ثريد لتفاصيل الجريمة وأسبابها مع صور المجرمين وأسمائهم والمقاطع وردود الفعل الصينية رسمياً وشعبياً ضد تركيا
"يو ليزا" صينية عمرها 31 سنة، تعمل في شركة استيراد بتركيا، ولديها صديق من بلدها أيضاً يملك ويدير مطعم في تركيا. في مساء الثاني من أكتوبر عام 2019، كانت ليزا تتحدث على الهاتف مع صديقها وهي تقود سيارتها في طريق شبه مظلم، وفي منتصف المكالمة سمع صديقها ضجة، ثم انقطعت المكالمة فجأة ..
أعاد الاتصال مرة أخرى، لكن لم يرد أحد، وعندما لم يتمكن حتى اليوم التالي من الوصول إليها بأي طريقة، أدرك أن أمر سيئ قد حصل لها، فاتصل بالشرطة، ليصدم بتجاهلها له، ولم تهتم بما يقوله عدة مرات، وليزا مختفية تماماً ولا أحد في البلد يعلم ماذا جرى لها، ولا توجد جهة تبحث عنها كشخص مفقود!
انتشر الخبر بين الجالية الصينية والسياح في تركيا ومن ثم تناقلوا خبر: (اختفاء فتاة صينية تعمل في تركيا) فأصبحت حديثهم الدائم وأنه لا يمكن أن تختفي هكذا بدون فعل شيء وخصوصاً مع تجاهل الشرطة لاتصالات وبلاغات من معارفها وأقربائها، كل شخص حاول فعل ما بوسعه للبحث عن ليزا .. بدون فائدة!
في اليوم السابع عشر منذ اختفاء ليزا، كتب أحدهم منشور على الإنترنت تناقله الناس حتى في الصين:
شخص بالغ يقود سيارة بطريق عام في اسطنبول، يختفي بهذه الطريقة وبكل بساطة!! في تركيا (الجميلة والرومانسية) يختفي أثر شخص من العالم دون أن يتعامل معه أحد أو أن تُعطى قضية اختفائه أية أهمية!!
السفارة الصينية في تركيا بدورها كانت تحث الجانب التركي مراراً وتكراراً على إيلاء أهمية كبيرة للأمر وحل القضية في أسرع وقت ممكن وكشف ملابسات اختفاء المرأة، مع تبيين الأسباب التي جعلت الشرطة تتجاهل البلاغات وهو الأمر الذي أثار حنق الكثير ممن كانوا على اطلاع وقرب من القضية ...
بعد 58 يوم من فقدان ليزا، وفي الثلاثين من شهر نوفمبر عام 2019، ذكرت تقارير إخبارية تركية أن الشرطة عثرت أخيراً على جثة الصينية المفقودة في حفرة داخل مزرعة بقرية سويوت بمقاطعة بيلجيك، كما أفادت نفس التقارير عن وجود آثار اعتداء جنسي على جثة الضحية. كان خبر صادم في الإعلام الصيني
ماذا حدث لليزا بالضبط؟
قبل سرد تفاصيل الجريمة، هذه أسماء المتهمين المقبوض عليهم: عبد الغفار تمويغور وعبد الوهاب عبد الرحمن ويونسكان تركستانلي وحسين أحمد وقاسم يركينلي، وهم معروفون بدعمهم للحزب الإسلامي التركستاني والمنظمات الانفصالية الأويغورية التي تتخذ من تركيا مقراً رسمياً لها
كيف وقعت الجريمة؟
كانت ليزا تقود سيارتها ليلاً وهي تهاتف صديقها على طريق في منطقة قليلة السكان، فتفاجأت بسيارة من خلفها (يقودها يونسكان) تصطدم بها بشكل متعمد، اعتقدت ليزا في البداية أنه مجرد تصادم عادي، لتغلق الهاتف بسرعة دون أن تودع صديقها ونزلت من السيارة حتى تستطلع الحادث ...
تفاجأت بعدة أشخاص ينزلون من السيارة التي اصطدمت بها ويهجمون عليها ويشلّون حركتها، أما (عبدالوهاب) فقد غطّى فمها، فيما (حسين أحمد) تولّى عملية إخفاء سيارة ليزا وإبعادها عن الطريق، عند صراخ ليزا ومحاولتها التخلص منهم، ذهب أحدهم إلى منزله وأخذ حقيبة طولها 1.5 متر وعاد إلى السيارة ..
قاموا بتقييد يدي ليزا من الخلف وإغلاق فمها بشريط ثم وضعوها في الحقيبة ومن ثم صندوق السيارة، اتجهوا بها إلى مزرعة عبد الغفار تمويغور الواقعة في بيلجيك، وظلت هكذا طوال الليل، وفي الصباح، ذهب عبد الوهاب ليتفحص وضع ليزا، ليكتشف أنها ماتت، فقرروا دفنها في حفرة بحجم الحقيبة وسط المزرعة
كل تفاصيل الجريمة حسب اعترافات المتهمين، وقالوا: كنا نريد اختطافها فقط وكنا نراقبها منذ فترة، ولكن بعد الوصول إلى وجهتنا، فتحنا صندوق السيارة فوجدنا المرأة قد ماتت اختناقاً في مكانها، فأخذنا جثتها ودفناها في الحفرة بشكل سريع. هذه الاعترافات نشرتها الصحافة التركية نقلاً عن الشرطة
بعد اعتقال المجرمين وعددهم ستة والتحقيق في هواياتهم وسوابقهم والتمهيد لتحويلهم للجهات القضائية، تفاجئوا بأن أحدهم وهو (يونسكان) سبق واعتُقل لتورطه في الهجوم الإرهابي على "مطعم رينا" خلال احتفالات ليلة رأس سنة 2017 في اسطنبول والذي قُتل فيه سعوديين وسعوديات، وتمت تبرئته لاحقاً ‼️
تقرير مصور في قناة صينية عن الجريمة وصور المتهمين لحظة إلقاء القبض عليهم وكذلك صور المكان الذي دفنت فيه ليزا بالمزرعة، التقرير كان وقت إعلان القبض على المتهمين الستة في ديسمبر الماضي
الأخبار المتداولة ذكرت أنه سيتم الإعلان رسمياً عن السبب الحقيقي لوفاة يو ليزا بعد تشريح الجثة (لا أعلم هل هو تشريح جديد أم ماذا؟) كما أنه يُنتظر خلال الأيام المقبلة تقديم المتهمين للقضاء، وإضافة إلى ذلك، هناك تقارير تفيد بأن شخص صيني آخر مفقود في تركيا ولا يزال مكانه مجهولًا ‼️
**
لاحقاً إن شاءالله
٠ ردود الفعل الغاضبة على السوشيال ميديا الصينية لحظة إعلان مقتل الفتاة (وهي تحتاج ترجمة)
٠ الأغنية الصينية المتضمنة جملة: " تركيا بلد الرومانسية " أصبحت رمز للسخرية بعد الجريمة
٠ مرئياتي الخاصة تجاه ما لاحظته من إقبال صيني على تركيا خلال إقامتي في الصين
**

جاري تحميل الاقتراحات...