6 تغريدة 156 قراءة Aug 21, 2020
قال الإمام ابن القيم-رحمهُ اللّٰه-:
الذنوب تنقسم إلى أربعة أقسام: ملكية وشيطانية وسبعية وبهيمية ولاتخرج عن ذلك
👈 فالذنوب.الملكية:
أن يتعاطى مالا يصلح له من صفات الربوبية كالعظمة والكبرياء والجبروت والقهر والعلو واستعباد الخلق ونحو ذلك و يدخل في ذلك الشرك بالرب تعالى وهو نوعان👇
1⃣-شرك به في أسمائه وصفاته وجعل آلهة أخرى معه.
2⃣-شرك به في معاملته وهذا الثاني قد لايوجب دخول النار وإن أحبط العمل الذي أشرك فيه مع الله غيره وهذا القسم أعظم أنواع الذنوب ويدخل فيه القول على الله بلا علم في خلقه وأمره فمن كان من أهل هذه الذنوب.👇
فقد نازع الله سبحانه في ربوبيته وملكه وجعل له ندا وهذا أعظم الذنوب عند الله ولاينفع معه عمل.👈وأما.الذنوب.الشيطانية.
: فالتشبه بالشيطان في الحسد والبغي والغش والغل والخداع والمكر والأمر بمعاصي الله وتحسينها والنهي عن طاعته وتهجينها والابتداع في دينه والدعوة إلى البدع والضلال👇
وهذا النوع يلي النوع الأول في المفسدة وإن كانت مفسدته دونه.
👈وأما.الذنوب.السبعية.
فذنوب العدوان وسفك الدماء والتوثب على الضعفاء والعاجزين ويتولد منها أنواع أذى الإنساني.
👈وأما.الذنوب.البهيمية.:
فمثل الشره الحرص على قضاء شهوة البطن والفرج ومنها يتولد الزنى والسرقة👇
وأكل أموال اليتامى والبخل والشح والجبن والهلع والجزع وغير ذلك
وهذا القسم أكثر ذنوب الخلق ومنه يدخلون إلى سائر الأقسام فهو يجرهم إليها بالزمام فيدخلون منه إلى الذنوب السبعية ثم إلى الشيطانية ثم إلى منازعة الربوبية والشرك في الوحدانية👇
ومن تأمل هذا حق التأمل تبين له أن الذنوب دهليز الشرك والكفر ومنازعة الله في ربوبيته .
📚 _ الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي (٩٤ - ٩٥).

جاري تحميل الاقتراحات...