م. محمد العثمان الراشد
م. محمد العثمان الراشد

@malrashed2020

6 تغريدة 72 قراءة Aug 25, 2020
من الحكايات العراقية الطريفة التي جرت وقائعها عام 1936، وفي العاصمة الالمانية برلين، أن العراق شارك في مهرجان الكشافة العالمي المنعقد هناك، حيث قام الملك غازي باختيار اعضاء الوفد بنفسه كونه كان في فتوته من الكشافة العراقية، وحدد أن يكون الوفد برآسة الفنان التشكيلي حافظ الدروبي
١
وبوصول الوفد العراقي مع الوفود العالمية المشاركة الى مدينة برلين الالمانية، وفي اكبر ملاعب كرة القدم الالمانية، وبحضور الزعيم النازي هتلر، بدأت الفرق تتقدم وتصل الى المنصة لتقوم بتأدية النشيد الوطني الخاص ببلدانها، حيث يقف هتلر محياً لهم، عندها لاحظ الفريق العراقي هذه المشكلة
٢
كونه لم يكن يعرف ماهو النشيد الوطني، ولم يكن للعراق حينها نشيدًا وطنيًا بعد، عندها بدا الارتباك واضحًا على اعضاء الوفد، وهنا تصدى رئيس الوفد حافظ الدروبي لحل هذه المشكلة، حيث قال لأعضاء الوفد اطمئنوا،، سأقوم بأداء النشيد الوطني وما عليكم الا ان تقوموا بالرد بعدي بكلمة،، "بلي"
٣
لم يصدق اعضاء الفريق ما طرح عليهم الا انهم وافقوا على الامر، فلا حل أمامهم إلّا ما قاله الدروبي
وبمرور الوفد العراقي أمام المنصة، بدأ حافظ الدروبي بالانشاد:
" بلي.. يا بلبول" ويردد الاخرين "بلي"
"ما شفت عصفور،، بلي
ينكر بالطاسة،، بلي
حليب وياسة،، بلي"
وهكذا الى نهاية الانشودة
٤
وعندها انتهى الامر بسلام،، لكن الأغرب من ذلك كله، ان الجمهور الالماني الذي كان يملأ المدرجات او الحاضرون في المنصه بما فيهم هتلر نفسه قد تفاعلوا مع النشيدة العراقية، وازداد حماسهم واخذوا يرددون ((بلي)) مع الفريق العراقي
٥
واخذ صوت الجمهور الذي كان يغص به الملعب، يطغي على صوت العراقيين الذين شدهم نشيد "بلي،، بلي"
وهكذا تخلص العراقيين من الاحراج ومر الامر بسلام
ملاحظة: "بلي يا بلبول بلي" نشيد اطفال من الموروث الشعبي العراقي
٦
#العراق
#ثريد

جاري تحميل الاقتراحات...