التمترس والتعصب خلف رايات حزبية معينة ما بخدم البلد، وده ما مكانه ولا زمانه، مكانه صناديق الاقتراع، خلونا نأسس الفترة الانتقالية على القضايا البتوحدنا وبتلمنا، ودة ما موجود الليلة نستدعيو، ونشوف من الليلة لقدام كأنه بنبدأ في منصة تأسيس جديدة.
القضايا والتحديات البتواجهنا مختلفة ولازم نتوافق عليها، فنحن كنا بنتكلم عن إسقاط النظام، ولكن هنا يجب أن نتوافق حول قضايا، زي السلام ما نلخبطه بخلافاتنا الصغيرة، والاقتصاد كذلك، دي قضايا محتاجة من الحرية والتغيير تواجهها وتعالجها بكل الجدّية والصرامة.
مافي انتقال سلس، وكل الانتقالات معقدة بشكل كبير، لكن انتقال ثورة ديسمبر العظيمة القدامنا دة ما بشبه الانتقالات الفاتت، فأكتوبر وأبريل كانت أسهل بكتير لأننا ورثنا خدمة مدنية إحترافية، الآن القضايا والتحديات ما ليها أول ولا ليها آخر.
في أكتوبر عبود قال للشعب السوداني مع السلامة ونفس الحكاية نميري، نحن أسي لسة بنصارع في نظام لسة بتراوده أحلام العودة. بنتعامل مع التحديات دي بتحالف عريض جدا برضو في داخله في مشاكل وخلافات، وعشان نرص دة مع بعض بحتاج لدرجة عالية من الحساسية والإحترافية في معالجة قضاياه الداخلية.
جاري تحميل الاقتراحات...