🌐Ali Ag Mohamed | علي
🌐Ali Ag Mohamed | علي

@ALIUF

10 تغريدة 35 قراءة Aug 21, 2020
لتقدير الموقف:
- قبل أربع أيام قتل وحرق شاب من عرب ازواد هو "لحسن ولد عبدي ولد علي" من قبل مجموعة من الغوغائين بسبب لونه بعد أن تم سرقة ذهبه من قبل عصابات في السوق، والشاب المغدور معروف وكان قبل عودته إلى غاوة في أزواد يعمل في نواكشوط وشهد له بجديته في العمل وليس طائشا
في اليوم التالي وعلى الجهة المقابلة من موقع الجريمة السابقة أقدم شاب "اسود البشرة" تم التعرف عليه على طعن اخر لخلاف بينهما ومات على الفور، ورغم التعرف على الجاني تم اقتياده دون أي وحشية وتسليمه إلى مفرزة للامن، وهو ما أثار حفيظة الشبان العرب الغاضبين، بتمييز التعامل مع الجناة
بعد هذه الحادثة ادرك الشباب العرب في المدينة التمييز الحاصل وان ما حصل بكل المؤشرات لم يكن أمرا طبيعيا، وتمت الدعوة لتنظيم جنازة المغدور قتلا وحرقا لحسن ولد عبدي ولد علي لتكريم جثمانه ؛ واتخاذ خطوة للانتقام والتعرف على المحرضين والمتورطين في الحادثة
في كل الاحداث السابقة ضد العرب في غاوة لم يتخذ العرب تحركا مضادا وهو ما طمأن المليشيات العرقية التي تقودها باماكو ويشرف عليها الجيش، إلا أن الضربة الانتقامية هذه المرة من قبل العرب كانت مفاجئة لهم باغتيال قيادي في غاندا ايزو بشكل مباشر ومصور
يضاف لذلك العرب في غاوة أصبح لديهم القوة والعتاد والأموال التي توازي القوة والعتاد الحكومي لذلك انكسر حاجز الصمت والخوف ، ولن يقدر أحد على فرض سيطرته
هذا احد الاحداث المأساوية ضد طفلين من العرب في 2015 بنفس طريقة القتل والسحل، ولم تأخذ العدالة مجراها ونفذت الوحشية أمام قوات جيش مالي التي تواجدت في الموقع
بنفس الوحشية في 2012 قتل بونا اغ الطيوب ورفاقه وبمساندة جماعات موجاو حينها التي تحولت الى داعش اليوم
جنازة المغدور
النقاشات التي فشلت
مقطع الحادثة

جاري تحميل الاقتراحات...