في كل الاحداث السابقة ضد العرب في غاوة لم يتخذ العرب تحركا مضادا وهو ما طمأن المليشيات العرقية التي تقودها باماكو ويشرف عليها الجيش، إلا أن الضربة الانتقامية هذه المرة من قبل العرب كانت مفاجئة لهم باغتيال قيادي في غاندا ايزو بشكل مباشر ومصور
يضاف لذلك العرب في غاوة أصبح لديهم القوة والعتاد والأموال التي توازي القوة والعتاد الحكومي لذلك انكسر حاجز الصمت والخوف ، ولن يقدر أحد على فرض سيطرته
هذا احد الاحداث المأساوية ضد طفلين من العرب في 2015 بنفس طريقة القتل والسحل، ولم تأخذ العدالة مجراها ونفذت الوحشية أمام قوات جيش مالي التي تواجدت في الموقع
بنفس الوحشية في 2012 قتل بونا اغ الطيوب ورفاقه وبمساندة جماعات موجاو حينها التي تحولت الى داعش اليوم
جنازة المغدور
النقاشات التي فشلت
مقطع الحادثة
جاري تحميل الاقتراحات...