Mahmoud Gamal
Mahmoud Gamal

@mahmoud14gamal

7 تغريدة 182 قراءة Aug 21, 2020
القيادات التي نكل بها #السيسي من داخل المؤسسات السيادية، كانت تراقب الوضع بشكل عام من بعد 3 يوليو 2013، وكانت تحاول أن تشتبك أو تصنع حالة حراك لإحداث تغيير، أو على الأقل تحقق أجزاء من أهدافها لكي تعود وتشارك في منظومة الحكم مرة اخري وكانت تلك المحاولات بالشكل الاتي (1) يتبع
#مصر
1-محاولة منافسة #السيسي فى انتخابات 2014 عن طريق ترشح الفريق #عنان للرئاسة ولكن تم الضغط على الفريق #عنان وتراجع عن موقفه
2-إخراج تسريبات للسيسي ومجموعة القيادات التي يرتكز عليها في إدارة الدولة “استراتيجية كشف الفساد”، بهدف إحداث حالة من السخط الشعبي على تلك المجموعة. (2) يتبع
3-رفض التنازل عن جزيرتي #تيران_وصنافير والاشتباك مع حالة رفض الشارع وعبر الفريق #عنان والفريق #شفيق والفريق مجدي حتاتة عن رأيهم الرافض على صفحاتهم الشخصية وتمسكوا بأن الجزر مصرية، وصرح أحدهم وقال “من يفرط في الأرض عليه أن يثبت مصريته" (3) يتبع
4-محاولة استغلال ثورة الغلابة نوفمبر 2016 ولكن نجح السيسي فى السيطرة على الشارع وأخرج #السيسي في حركة ديسمبر 2016 من المجلس العسكري 11 قائد 5-محاولة منافسة #السيسى فى انتخابات الرئاسة 2018م، ولكن نكل السيسي بكل القيادات التي نوت الترشح وعلى رأسهم الفريق عنان والفريق شفيق. (4 يتبع
5-محاولة منافسة #السيسى فى انتخابات الرئاسة 2018م، ولكن نكل السيسي بكل القيادات التي نوت الترشح وعلى رأسهم الفريق #عنان والفريق #شفيق. (5) يتبع
6-استغلال "صناعة" حراك 20 سبتمبر 2019 وهي كانت المحاولة الأخطر ولكن دخلت تلك الأطراف فى حالة تفاوض مع السيسي بوساطة من المشير #طنطاوي وتم والوصول لصيغة اتفاق جديدة لبدأ مرحلة جديدة لحكم السيسي ولكن #السيسي انقلب على هذا الاتفاق في حركة يونيو 2020 بعد هدوء موجة الحراك (6) يتبع
7-المواجهات المقبلة من وجهة نظري ستكون مختلفة تماماً عن المواجهات التي تمت من قبل بين الجانبين وأي حراك قادم مهما كان شكله ستشتبك معه بالأساس تلك الأطراف ولن تتوقف في منتصف الطريق كما فعلت في يناير 2020 لأنها لن تدخل في حالة تفاوض مرة أخري مع #السيسي لتعلمهم الدرس (7)

جاري تحميل الاقتراحات...