عزيزي استاذ عمرو أما عن الثقة فى القيادة والأجهزة الأمنية فهذا أمر ليس محل نقاش من الأساس وتلك الثقة غير محدودة ٠
لكن مع الأخذ فى الإعتبار وجود شبكة مصالح قوية وتكبر كل يوم قوامها نواب برلمان ورؤساء احياء ومدن الي صغار الموظفين فى المحليات وصولٱ إلى بعض المنتسبين للشرطة
لكن مع الأخذ فى الإعتبار وجود شبكة مصالح قوية وتكبر كل يوم قوامها نواب برلمان ورؤساء احياء ومدن الي صغار الموظفين فى المحليات وصولٱ إلى بعض المنتسبين للشرطة
فهذا يجب أن يكون مبعث قلق لخطر متنامى يذداد كل يوم حتى أصبح يشكل تهديدا حقيقى لسلامة المجتمع واستقرارة
نحن بلد لم نعرف يومٱ الطائفية ولا المذهبية فعندما يأتى اليك ملايين اللاجئين من طواىف واعراق مختلفة كانت سببٱ رىيسيٱ فى تمزيق بلادهم وضياعها وعندما تسن قوانين تسمح لهؤلاء
نحن بلد لم نعرف يومٱ الطائفية ولا المذهبية فعندما يأتى اليك ملايين اللاجئين من طواىف واعراق مختلفة كانت سببٱ رىيسيٱ فى تمزيق بلادهم وضياعها وعندما تسن قوانين تسمح لهؤلاء
بالحصول على الجنسية فنحن اذن فى خطر لو تعلمون عظيم
وتخيل معي بعد مرور عشر سنوات من الآن أن تجد فى مجلسك النيابي نائب سورى علوى ونائب سورى درزى وشيعى وغيرة من أعراق وطواىف متناحرة فيما بينها فكيف سيكون الحال وقتها وقد أصبحوا مصريين لهم كافة الحقوق هذا مثال صارخ
وتخيل معي بعد مرور عشر سنوات من الآن أن تجد فى مجلسك النيابي نائب سورى علوى ونائب سورى درزى وشيعى وغيرة من أعراق وطواىف متناحرة فيما بينها فكيف سيكون الحال وقتها وقد أصبحوا مصريين لهم كافة الحقوق هذا مثال صارخ
المثال الآخر وهو توزيعهم الجغرافى فى شرق مصر وغربها من اسوان الى السلوم وصولٱ الواحات وحالة السعار التى إصابتهم فى تملك العقارات والمزارع والمحلات والمصانع الى اخر. والمضاربة فى أسعار ايجارات الشقق والمحلات والمزابدة عليها بثلاثة أضعاف قيمتها
حتى أن كثير من أصحاب تلك العقارات
حتى أن كثير من أصحاب تلك العقارات
أصبحوا على استعداد تام لطرد المصرى لصالح السورى والسودانى وغيرهم
كل ماسبق ذكرة يؤكد على شئ واحد
إن هناك من يدعمهم هناك من يرتب لهم اوضاعهم بخطة مدروسة وليس مايجرى عفويٱ ابدٱ
وشبكة المصالح فى الداخل التى أصبحت فى خدمة أغراضهم وتوسعهم
لدرجة شراء ذمم لتلميعهم
كل ماسبق ذكرة يؤكد على شئ واحد
إن هناك من يدعمهم هناك من يرتب لهم اوضاعهم بخطة مدروسة وليس مايجرى عفويٱ ابدٱ
وشبكة المصالح فى الداخل التى أصبحت فى خدمة أغراضهم وتوسعهم
لدرجة شراء ذمم لتلميعهم
والدفاع باستماتة عن وجودهم كل ذالك
وغيرة يجب أن يكون ناقوس خطر
يدق رؤوسنا جميعٱ بعنف حتى نستطيع أن نحافظ على بلدنا قبل فوات الاوان
قبل أن يأتي يوم يتدخل فئة اللاجئين فى قرارات الدولة وهم من الآن يفعلون
قبل أن يأتي يوم يطالبون فية بحقوق المواطن صاحب البلد وهم الآن يفعلون
وغيرة يجب أن يكون ناقوس خطر
يدق رؤوسنا جميعٱ بعنف حتى نستطيع أن نحافظ على بلدنا قبل فوات الاوان
قبل أن يأتي يوم يتدخل فئة اللاجئين فى قرارات الدولة وهم من الآن يفعلون
قبل أن يأتي يوم يطالبون فية بحقوق المواطن صاحب البلد وهم الآن يفعلون
فى غيبة رقابة الدولة عن معظم أنشطتهم المشبوهة وان وجدت تلك الرقابة فهى منقوصة بدليل وجود مئات الأطباء يمارسون مهنة الطب بدون تصريح قانونى من الدولة المضيفة
بدليل دخول عشرات الآلاف تهريب من السودان ووجود من يعيش اصلٱ بدون إقامة مخالف للقانون
كل دة فى بلد يحارب على عدة جبهات
بدليل دخول عشرات الآلاف تهريب من السودان ووجود من يعيش اصلٱ بدون إقامة مخالف للقانون
كل دة فى بلد يحارب على عدة جبهات
ولا يحتمل وجود ملايين اللاجئين لن يكونوا فى يوم من الايام
إلا الخنجر المسموم فى ظهر مصر وشعبها
ربنا يلهم قيادتنا اتخاذ مايلزم من الصواب
ويحفظ بلدنا من شرور اللاجئين ومن يدعمهم
اللهم امين
#لا_لتمليك_اللاجئين
#توطين_اللاجيين_نكبه
#لا_للتجنيس_لا_للتوطين
#مصر_للمصىيين
إلا الخنجر المسموم فى ظهر مصر وشعبها
ربنا يلهم قيادتنا اتخاذ مايلزم من الصواب
ويحفظ بلدنا من شرور اللاجئين ومن يدعمهم
اللهم امين
#لا_لتمليك_اللاجئين
#توطين_اللاجيين_نكبه
#لا_للتجنيس_لا_للتوطين
#مصر_للمصىيين
جاري تحميل الاقتراحات...