أحمد البــكل
أحمد البــكل

@Bokl

7 تغريدة 23 قراءة Aug 21, 2020
تزامن هذا التحول الشرس في الترويج للشذوذ ومحاصرة عقول الشباب بالأفلام والكارتون والألعاب ووسائل التواصل، هذا التزامن ليس مصادفة. هناك منظمات تضغط وتدفع بأجندات بل وتضع خطة زمنية بالأرقام لتطبيع الشذوذ من خلال الإعلام.
مثلا عندك مقال في بلومبرج ..
العام الماضي بعنوان "ولماذا نتوقف عند ١٠٪؟" يؤكد أنهم وصلوا إلى أن واحد من كل عشرة شخصيات محورية في أهم الأفلام والمسلسلات هي إما لشاذ أو سحاقية أو متحول جنسي. لكنه يؤكد أن جماعات الشواذ ترى الحاجة إلى مضاعفة هذا الرقم في الفترة القادمة!
إحدى هذه المنظمات هي GLAAD جلاد أو جلعاد التي تصدر تقارير سنوية ترصد التحول في الإعلام تجاه الشواذ ثم ترسم الخطط والتوصيات (طبعا مع جوائز وجزرة لمن يستجيب وعصا لمن يعصي). في آخر تقرير بحسب رويترز وضعت خطة لرفع عدد الشخصيات الشاذة في الأفلام إلى ٢٠٪ بحلول ٢٠٢١ ثم ٥٠٪ عام ٢٠٢٤!!
في الألعاب فإن ستيم Steam وهي أكبر منصة لألعاب الكمبيوتر في العالم تدعم الشواذ وخصصت قائمة في موقعها لرصد الألعاب الداعمة للشواذ وإبرازها.
ونشر موقع كوتاكو المتخصص في الألعاب مقالة بعنوان "تستطيع الألعاب أن تفعل الكثير لخدمة مجتمع الشواذ" دعا إلى المزيد من تمثيل الشواذ في الألعاب
حتى في برامج الأطفال فإنهم وطبقا لمواقعهم يعتبرون فرض شخصيات شاذة هناك "معركة" لابد من الإنتصار فيها. في الصفوف الأولى لهذه المعركة امرأة شاذة اعتبرتها الجارديان إلهة في عالم الشواذ (!!) تدعى ريبيكا سوجار وهي مسئولة عن عدة مسلسلات كرتون أبطالها شواذ وهي تتعمد إظهار شذوذهم للأطفال
الخلاصة أن الموضوع ليس عفويا والشواذ ليسوا "غلابة" مكسوري الجناح كما يحب أصحاب أسلوب المظلوميات أن يصوروا أنفسهم. هناك أجندات شمولية بالتواريخ والنسب والحسابات الجافة لإقحام هذا الأنحراف في عقل المشاهد وتطبيعه وبرمجته بكل طريق ممكن وبمنتهى الشراسة. راقبوا عن كثب ما يشاهده أبناؤكم
أخيرا: إن كان الشذوذ طبيعيا كما يدعون, فلماذا يحتاجون إلى كل هذا الجهد والمال لإقحامه قسرا في العقول؟

جاري تحميل الاقتراحات...