عسّاف
عسّاف

@reallAssaf

6 تغريدة 4 قراءة Aug 21, 2020
متابعات | الاتصالات المستمرة بين قطر وإسرائيل:
زيارة جديدة للمبعوث القطري محمد العمادي إلى #غزة، تحت مظلة "وقف التصعيد" حسب مصادر قطرية، وهو ما أكدته كذلك صحيفة #هآرتس الإسرائيلية ولكن ضمن إطار "الاتصالات المكثفة" بين الدوحة وتل أبيب
المبعوث القطري أعلن عن دعم جديد لفصيل #حماس، وذلك خلال زيارته الثانية -المعلنة على الأقل- بعد الخلاف الشهير الذي نشب بينه وقادة من فصيل حماس حول "المشروع الزراعي" الذي سعت #قطر أن تحصل على مداخيله المالية
#محمد_العمادي صاحب المقولة الشهيرة "نبي هدوء" يعرف بأنه "ضابط الإيقاع" لمناوشات #حماس، وهو حلقة الوصل بين قادتها والمسؤولين الإسرائيلين، والمسؤول أيضًا عن نقل الأموال القطرية لغزة، وما زيارته الأخيرة إلا امتدادً لنهج سياسة قطر الخارجية المتناقض
يُذكر أن العمادي قد تحدث للإسرائيليين قائلاً: أن الأموال التي تدفعها الدوحة تعتبرُ سببًا رئيسيًا في تجنيب تل أبيب الحرب في غزة، وأن التعاون "القطري مع #إسرائيل" يُجنّبها هذه الحرب، والتي تتكرر مع كل انخفاض في أرصدة قادة #حماس
قطر لازالت تُمارس سياستها في "التخفي الفاضح" وعلاقاتها مع إسرائيل نموذجًا لذلك، وتلعب دورًا متناقضًا لا يتناسب مع أجندتها المفضوحة في #غزة..
وبالتزامن مع ذلك تدّعي دومًا أنها تتحفظ على تعاطي "دول الاعتدال العربي" فيما يخص #القضية_الفلسطينية!
والحقيقة.. أن كل ذلك انعكاس لانزعاج #قطر من الخطوة الإماراتية، فمن المعلوم أن الدوحة لا ترغب في وجود أي دولة خليجية "تشجّع على السلام" في #فلسطين سواها كما كانت تروج دومًا في دوائر صنع القرار الغربية، لذلك من غير المستغرب مشاهدة هذه الهجمة الإعلامية الشعواء.

جاري تحميل الاقتراحات...