بما أننا في ليلة جُمعة، سأتحدث عن شيء من أسـرار الدّعاء:
سبق وذكرت لكم فائدة أخذت بمجامع قلبِي إلى حدّ أني أرددها كل لحظة، يقول الله جل جلاله في بعض الآيات: ﴿ يسألونك ماذا ينفقون قل... ﴾، ﴿ ويسألونك عن اليتامى قل... ﴾ وغيرها من الآي، أما في قوله: ﴿ وإذا سألك عبادي عني فإنّي قريب ﴾ قال بعض أهل التفسير: ترك الفصل لشدّة الوَصل:"♥️!
فلنتذكر ابتداءً أن الدعـاء عبادة، عبادة كغيرها من العبادات ولكن شأنها عظيم، ومن لَزِم الدعاء متحريًا أوقات الإجابة وكأنها أثمن لحظات عُمره؛ وجد في قلبه ما لن يشعر به إلا هو، وسيعرفه جيّدًا ..
الأمر الثاني: بعد الثناء على الله -جل جلاله- الصلاة على النبي الحبيب ﷺ ..
وأمر الصّلاة معلوم، ولا حد لها ..
وأمر الصّلاة معلوم، ولا حد لها ..
الأمر الرابع: الاستغفار، واستحضار الذنوب، ولا يمكن لأحد أن يحصي ذنبه فليظهر الندم والضعف، وسيّد الاستغفار:
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ..
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ..
وأيضًا ما أوصى به النبي ﷺ لأبي بكر -رضي الله عنه-:
اللهم إنّي ظلمتُ نفسي ظُلمًا كثيرًا ولا يغفرُ الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرةً من عندِكَ وارحمني إنّ أنت الغفورُ الرّحيم ..
اللهم إنّي ظلمتُ نفسي ظُلمًا كثيرًا ولا يغفرُ الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرةً من عندِكَ وارحمني إنّ أنت الغفورُ الرّحيم ..
الأمر الخامس: الدعاء بما يشاء العبد الضّعيف، أعظم الدّعاء ما كان في شأن الآخرة، الحياة الأبدية! يسبق ذلك ما كان من فتن يوم القيامة، وأهوالها، تيسير الحساب والصراط والثبّات عليه وتمام النّور، وغيره، سؤال الله شفاعة النبيﷺ، نعيم دخول الجنة ﴿ سلام عليكم طِبتم فادخلوها خالدين ﴾..
النعيم الذي لا نعيم يشابهه: رؤية العظيم الكريم الرحمن جل جلاله وتقدّست أسماؤه، ومنازل الجنّة العالية، ومرافقة الحبيب ﷺ .. والكثير الكثير!
(( اللهم إنّي أسألك رضاك، ولذّة النظر إلى وجهك الكريم، والفردوس الأعلـى من الجنّة )) ..
(( اللهم إنّي أسألك رضاك، ولذّة النظر إلى وجهك الكريم، والفردوس الأعلـى من الجنّة )) ..
يسبق هذه الحياة الأبدية؛ حياة في البَرزخ، إما روضة من جنان، أو حفرة من نار، أعوذ بالله!
يسبقها سؤال عظيم من الملكين يختصر مسيرتك في حياتك الدّنيا، فلا أحد أحوج للثّبات منك في هذه اللحظة، يا الله، هل هناك أهم من كل هذا لندعو به ونتضرع إلى الله ما حيينا لأجله!
يسبقها سؤال عظيم من الملكين يختصر مسيرتك في حياتك الدّنيا، فلا أحد أحوج للثّبات منك في هذه اللحظة، يا الله، هل هناك أهم من كل هذا لندعو به ونتضرع إلى الله ما حيينا لأجله!
ثم أعظم الدعاء في شؤون حياتنا الدّنيا ما كان متعقلًا بطلب القرب من الله جل جلاله، والأنس به، والفتح بالأعمال الصالحات الخالصات لوجهه، والفتح بالقرآن، والأنس بالقرآن، والعمل بالقرآن، وزينة الإيمان، وكره الفسوق والعصيان، وحفظ اللسان، والسمع والبصر والفؤاد .. كل جوارحك!
والثّبات على هذا، الثّبات الثّبات، الثّبات على الحق، وأشد رسوخًا من الجِبال ..
ومن دعاء نبينا ﷺ : «اللهم لك أسلمت وبك آمنت، وعليك توكّلت وإليك أنبت وبك خاصمت، اللهم إنّي أعوذ بعزّتك لا إله إلا أنت أن تُضلّني، أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون».
ومن دعاء نبينا ﷺ : «اللهم لك أسلمت وبك آمنت، وعليك توكّلت وإليك أنبت وبك خاصمت، اللهم إنّي أعوذ بعزّتك لا إله إلا أنت أن تُضلّني، أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون».
جاري تحميل الاقتراحات...