#عام_هجري_جديد_١٤٤٢
في مثل هذا اليوم قبل ١٤٤٢ سنة، كانت هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه الكريمة من مكة إلى المدينة ومعه أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فما قصة هذه الهجرة المباركة؟.. تابع الأحداث 👇
عن ابن عباس، قال: بُعث النبي ﷺ لأربعين سنة، فمكث فيها ثلاث عشرة يوحى
في مثل هذا اليوم قبل ١٤٤٢ سنة، كانت هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه الكريمة من مكة إلى المدينة ومعه أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فما قصة هذه الهجرة المباركة؟.. تابع الأحداث 👇
عن ابن عباس، قال: بُعث النبي ﷺ لأربعين سنة، فمكث فيها ثلاث عشرة يوحى
إليه، ثم أمر بالهجرة فهاجر عشر سنين، ومات وهو ابن ثلاث وستين سنة..
وقد كانت هجرته عليه السلام في شهر ربيع الأول سنة ثلاث عشرة من بعثته عليه السلام وذلك في يوم الاثنين كما رواه الإمام أحمد عن ابن عباس أنه قال: ولد نبيكم يوم الاثنين، وخرج من مكة يوم الاثنين، ونبئ يوم الاثنين، ودخل
وقد كانت هجرته عليه السلام في شهر ربيع الأول سنة ثلاث عشرة من بعثته عليه السلام وذلك في يوم الاثنين كما رواه الإمام أحمد عن ابن عباس أنه قال: ولد نبيكم يوم الاثنين، وخرج من مكة يوم الاثنين، ونبئ يوم الاثنين، ودخل
المدينة يوم الاثنين، وتوفي يوم الاثنين..
قال محمد بن إسحاق: وكان أبو بكر حين استأذن رسول الله ﷺ في الهجرة فقال له: «لا تعجل لعل الله أن يجعل لك صاحبا».
وقد طمع بأن يكون رسول الله ﷺ إنما يعني نفسه، فابتاع راحلتين حبسهما في داره يعلفهما إعدادا لذلك.
قال الواقدي: اشتراهما ب
قال محمد بن إسحاق: وكان أبو بكر حين استأذن رسول الله ﷺ في الهجرة فقال له: «لا تعجل لعل الله أن يجعل لك صاحبا».
وقد طمع بأن يكون رسول الله ﷺ إنما يعني نفسه، فابتاع راحلتين حبسهما في داره يعلفهما إعدادا لذلك.
قال الواقدي: اشتراهما ب
بثمانمائة درهم.
عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: كان لا يخطئ رسول الله ﷺ أن يأتي بيت أبي بكر أحد طرفي النهار، إما بكرة،وإما عشية حتى إذا كان اليوم الذي أذن الله فيه رسوله ﷺ في الهجرة والخروج من مكة من بين ظهري قومه أتانا رسول الله ﷺ بالهاجرة في ساعة كان لا يأتي فيها، قالت:فلما
عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: كان لا يخطئ رسول الله ﷺ أن يأتي بيت أبي بكر أحد طرفي النهار، إما بكرة،وإما عشية حتى إذا كان اليوم الذي أذن الله فيه رسوله ﷺ في الهجرة والخروج من مكة من بين ظهري قومه أتانا رسول الله ﷺ بالهاجرة في ساعة كان لا يأتي فيها، قالت:فلما
رآه أبو بكر قال: ما جاء رسول الله ﷺ في هذه الساعة إلا لأمر حدث!
قالت: فلما دخل تأخر له أبو بكر عن سريره.
فجلس رسول الله ﷺ وليس عند رسول الله ﷺ أحد إلا أنا وأختي أسماء بنت أبي بكر، فقال رسول الله ﷺ: «أخرج عني من عندك».
قال: يا رسول الله إنما هما ابنتاي، وما ذاك فداك أبي وأمي؟
قالت: فلما دخل تأخر له أبو بكر عن سريره.
فجلس رسول الله ﷺ وليس عند رسول الله ﷺ أحد إلا أنا وأختي أسماء بنت أبي بكر، فقال رسول الله ﷺ: «أخرج عني من عندك».
قال: يا رسول الله إنما هما ابنتاي، وما ذاك فداك أبي وأمي؟
قال: «إن الله قد أذن لي في الخروج والهجرة».
قالت: فقال أبو بكر: الصحبة يا رسول الله ﷺ؟
قال: الصحبة.
قالت: فوالله ما شعرت قط قبل ذلك اليوم أن أحدا يبكي من الفرح حتى رأيت أبا بكر يومئذٍ يبكي.
ثم قال: يا نبي الله إن هاتين راحلتين كنت أعددتهما لهذا، فاستأجرا عبد الله بن أرقط، وكان
قالت: فقال أبو بكر: الصحبة يا رسول الله ﷺ؟
قال: الصحبة.
قالت: فوالله ما شعرت قط قبل ذلك اليوم أن أحدا يبكي من الفرح حتى رأيت أبا بكر يومئذٍ يبكي.
ثم قال: يا نبي الله إن هاتين راحلتين كنت أعددتهما لهذا، فاستأجرا عبد الله بن أرقط، وكان
مشركا يدلهما على الطريق ودفعا إليه راحلتيهما، فكانتا عنده يرعاهما لميعادهما.
قال ابن إسحاق: ولم يعلم - فيما بلغني - بخروج رسول الله ﷺ أحد حين خرج إلا علي بن أبي طالب وأبو بكر الصديق وآل أبي بكر، أما علي، فإن رسول الله ﷺ أمره أن يتخلف حتى يؤدي عن رسول الله ﷺ الودائع التي كانت
قال ابن إسحاق: ولم يعلم - فيما بلغني - بخروج رسول الله ﷺ أحد حين خرج إلا علي بن أبي طالب وأبو بكر الصديق وآل أبي بكر، أما علي، فإن رسول الله ﷺ أمره أن يتخلف حتى يؤدي عن رسول الله ﷺ الودائع التي كانت
عنده للناس؛ وكان رسول الله ﷺ وليس بمكة أحد عنده شيء يخشى عليه إلا وضعه عنده لما يعلم من صدقه وأمانته.
قال ابن إسحاق: فلما أجمع رسول الله ﷺ الخروج أتى أبا بكر بن أبي قحافة فخرجا من خوخة لأبي بكر في ظهر بيته.
وقد روى أن رسول الله ﷺ لما خرج من مكة مهاجرا إلى الله يريد المدينة قال
قال ابن إسحاق: فلما أجمع رسول الله ﷺ الخروج أتى أبا بكر بن أبي قحافة فخرجا من خوخة لأبي بكر في ظهر بيته.
وقد روى أن رسول الله ﷺ لما خرج من مكة مهاجرا إلى الله يريد المدينة قال
:«الحمد لله الذي خلقني ولم أك شيئا، اللهم أعني على هول الدنيا، وبوائق الدهر، ومصائب الليالي والأيام، اللهم اصحبني في سفري، واخلفني في أهلي، وبارك لي فيما رزقتني ولك فذلِّلني، وعلى صالح خلقي فقومني، وإليك رب فحببني، وإلى الناس فلا تكلني، رب المستضعفين وأنت ربي، أعوذ بوجهك الكريم
الذي أشرقت له السموات والأرض، وكشفت به الظلمات، وصلح عليه أمر الأولين والآخرين، أن تحل عليَّ غضبك، وتنزل بي سخطك، أعوذ بك من زوال نعمتك، وفجأة نقمتك، وتحول عافيتك وجميع سخطك، لك العقبى عندي خير ما استطعت، لا حول ولا قوة إلا بك»؛ ثم عمدا إلى غار بثور - جبل بأسفل مكة - فدخلاه، و..
كانت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها تأتيهما من الطعام إذا أمست بما يصلحهما.
قالت أسماء: ولما خرج رسول الله ﷺ وأبو بكر أتانا نفر من قريش فيهم أبو جهل بن هشام فوقفوا على باب أبي بكر، فخرجت إليهم فقالوا: أين أبوك ياابنة أبي بكر؟
قالت: لا أدري والله أين أبي.
قالت: فرفع أبو جهل يده
قالت أسماء: ولما خرج رسول الله ﷺ وأبو بكر أتانا نفر من قريش فيهم أبو جهل بن هشام فوقفوا على باب أبي بكر، فخرجت إليهم فقالوا: أين أبوك ياابنة أبي بكر؟
قالت: لا أدري والله أين أبي.
قالت: فرفع أبو جهل يده
- وكان فاحشا خبيثا - فلطم خدي لطمة طرح منها قرطي ثم انصرفوا..
قال البيهقي: ذكر رجال على عهد عمر فكأنهم فضلوا عمر على أبي بكر؛ فبلغ ذلك عمر فقال: والله لليلة من أبي بكر خير من آل عمر، وليوم من أبي بكر خير من آل عمر، لقد خرج رسول الله ﷺ ليلة انطلق إلى الغار ومعه أبو بكر فجعل يمشي
قال البيهقي: ذكر رجال على عهد عمر فكأنهم فضلوا عمر على أبي بكر؛ فبلغ ذلك عمر فقال: والله لليلة من أبي بكر خير من آل عمر، وليوم من أبي بكر خير من آل عمر، لقد خرج رسول الله ﷺ ليلة انطلق إلى الغار ومعه أبو بكر فجعل يمشي
ساعة بين يديه وساعة خلفه، حتى فطن رسول الله ﷺ فقال: «يا أبا بكر مالك تمشي ساعة خلفي وساعة بين يدي؟».
فقال: يا رسول الله أذكر الطلب، فأمشي خلفك، ثم أذكر الرصد، فأمشي بين يديك.
فقال: «يا أبا بكر لو كان شيء لأحببت أن يكون بك دوني؟».
قال: نعم، والذي بعثك بالحق ما كانت لتكون من ملمة
فقال: يا رسول الله أذكر الطلب، فأمشي خلفك، ثم أذكر الرصد، فأمشي بين يديك.
فقال: «يا أبا بكر لو كان شيء لأحببت أن يكون بك دوني؟».
قال: نعم، والذي بعثك بالحق ما كانت لتكون من ملمة
إلا أحببت أن تكون لي دونك.
فلما انتهينا إلى الغار قال أبو بكر: مكانك يا رسول الله حتى استبرئ لك الغار، فدخل فاستبرأه، حتى إذا كان في أعلاه ذكر أنه لم يستبرئ الجحرة.
فقال: مكانك يا رسول الله حتى أستبرئ الجحرة.
فدخل فاستبرأ ثم قال: انزل يا رسول الله، فنزل.
ثم قال عمر: والذي نفسي..
فلما انتهينا إلى الغار قال أبو بكر: مكانك يا رسول الله حتى استبرئ لك الغار، فدخل فاستبرأه، حتى إذا كان في أعلاه ذكر أنه لم يستبرئ الجحرة.
فقال: مكانك يا رسول الله حتى أستبرئ الجحرة.
فدخل فاستبرأ ثم قال: انزل يا رسول الله، فنزل.
ثم قال عمر: والذي نفسي..
بيده لتلك الليلة خير من آل عمر.
وقال الإمام أحمد: عن ابن عباس في قوله تعالى: { وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ } [الأنفال: 30] .
قال: تشاورت قريش ليلة بمكة.
فقال بعضهم: إذا أصبح فأثبتوه بالوثاق يريدون النبي ﷺ.
وقال بعضهم: بل اقتلوه.
وقال بعضهم: بل أخرجوه.
وقال الإمام أحمد: عن ابن عباس في قوله تعالى: { وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ } [الأنفال: 30] .
قال: تشاورت قريش ليلة بمكة.
فقال بعضهم: إذا أصبح فأثبتوه بالوثاق يريدون النبي ﷺ.
وقال بعضهم: بل اقتلوه.
وقال بعضهم: بل أخرجوه.
فأطلع الله نبيه ﷺ على ذلك، فبات علي على فراش النبي ﷺ تلك الليلة، وخرج النبي ﷺ حتى لحق بالغار، وبات المشركون يحرسون عليا يحسبونه النبي ﷺ.
فلما أصبحوا ثاروا عليه، فلما رأوا عليا ردَّ الله عليهم مكرهم.
فقالوا: أين صاحبك هذا؟
فقال: لاأدري
فاقتفوا أثره فلما بلغوا الجبل اختلط عليهم
فلما أصبحوا ثاروا عليه، فلما رأوا عليا ردَّ الله عليهم مكرهم.
فقالوا: أين صاحبك هذا؟
فقال: لاأدري
فاقتفوا أثره فلما بلغوا الجبل اختلط عليهم
فصعدوا الجبل فمروا بالغار، فرأوا على بابه نسج العنكبوت.
فقالوا: لو دخل هاهنا أحد لم يكن نسج العنكبوت على بابه، فمكث فيه ثلاث ليال.
وهذا إسناد حسن وهو من أجود ما روي في قصة نسج العنكبوت على فم الغار، وذلك من حماية الله رسوله ﷺ..
وعن الحسن البصري، قال: انطلق النبي ﷺ وأبو بكر إلى
فقالوا: لو دخل هاهنا أحد لم يكن نسج العنكبوت على بابه، فمكث فيه ثلاث ليال.
وهذا إسناد حسن وهو من أجود ما روي في قصة نسج العنكبوت على فم الغار، وذلك من حماية الله رسوله ﷺ..
وعن الحسن البصري، قال: انطلق النبي ﷺ وأبو بكر إلى
الغار، وجاءت قريش يطلبون النبي ﷺ، وكانوا إذا رأوا على باب الغار نسج العنكبوت قالوا: لم يدخل أحد، وكان النبي ﷺ قائما يصلي وأبو بكر يرتقب.
فقال أبو بكر للنبي ﷺ: هؤلاء قومك يطلبونك، أما والله ما على نفسي أئل ولكن مخافة أن أرى فيك ما أكره.
فقال له النبي ﷺ: «يا أبا بكر لا تخف إن
فقال أبو بكر للنبي ﷺ: هؤلاء قومك يطلبونك، أما والله ما على نفسي أئل ولكن مخافة أن أرى فيك ما أكره.
فقال له النبي ﷺ: «يا أبا بكر لا تخف إن
الله معنا». وقد ورد أن حمامتين عششتا على بابه أيضا.
والحديث بذلك رواه الحافظ ابن عساكر عن أبو مصعب المكي، قال: أدركت زيد بن أرقم، والمغيرة بن شعبة، وأنس بن مالك، يذكرون أن النبي ﷺ ليلة الغار أمر الله شجرة فخرجت في وجه النبي ﷺ تستره، وأن الله بعث العنكبوت فنسجت ما بينهما فسترت
والحديث بذلك رواه الحافظ ابن عساكر عن أبو مصعب المكي، قال: أدركت زيد بن أرقم، والمغيرة بن شعبة، وأنس بن مالك، يذكرون أن النبي ﷺ ليلة الغار أمر الله شجرة فخرجت في وجه النبي ﷺ تستره، وأن الله بعث العنكبوت فنسجت ما بينهما فسترت
وجه رسول الله ﷺ، وأمر الله حمامتين وحشيتين فأقبلتا يدفان حتى وقعتا بين العنكبوت وبين الشجرة، وأقبلت فتيان قريش من كل بطن منهم رجل، معهم عصيهم وقسيهم وهراواتهم، حتى إذا كانوا من رسول الله ﷺ قدر مائتي ذراع قال الدليل: - وهو سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي - هذا الحجر ثم لا أدري أين
وضع رجله.
فقال الفتيان: أنت لم تخطئ منذ الليلة..
حتى إذا أصبحوا قال: انظروا في الغار، فاستبقه القوم حتى إذا كانوا من النبي ﷺ قدر خمسين ذراعا، فإذا الحمامتان، فرجع.
فقالوا: ما ردك أن تنظر في الغار؟
قال: رأيت حمامتين وحشيتين بفم الغار، فعرفت أن ليس فيه أحد.
فسمعها النبي، فعرف أن
فقال الفتيان: أنت لم تخطئ منذ الليلة..
حتى إذا أصبحوا قال: انظروا في الغار، فاستبقه القوم حتى إذا كانوا من النبي ﷺ قدر خمسين ذراعا، فإذا الحمامتان، فرجع.
فقالوا: ما ردك أن تنظر في الغار؟
قال: رأيت حمامتين وحشيتين بفم الغار، فعرفت أن ليس فيه أحد.
فسمعها النبي، فعرف أن
الله قد درأ عنهما بهما، فسمت عليهما - أي: برك عليهما - وأحدرهما الله إلى الحرم فأفرخا كما ترى.
وهذا حديث غريب جدا من هذا الوجه.
وقد قال الله تعالى: { إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ
وهذا حديث غريب جدا من هذا الوجه.
وقد قال الله تعالى: { إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ
يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [التوبة: 40] .
يقول تعالى مؤنباً لمن
يقول تعالى مؤنباً لمن
تخلف عن الجهاد مع الرسول: { إلا تنصروه } أنتم فإن الله ناصره ومؤيده ومظفره كما نصره { إذ أخرجه الذين كفروا } من أهل مكة هاربا ليس معه غير صاحبه وصديقه أبي بكر ليس غيره ولهذا قال: {ثاني اثنين إذ هما في الغار} : أي وقد لجآ إلى الغار فأقاما فيه ثلاثة أيام ليسكن الطلب عنهما.
وذلك لأن
وذلك لأن
المشركين حين فقدوهما كما تقدم، ذهبوا في طلبهما كل مذهب من سائر الجهات، وجعلوا لمن ردهما - أو أحدهما - مائة من الإبل، واقتصوا آثارهما حتى اختلط عليهم.
وكان الذي يقتص الأثر لقريش سراقة بن مالك بن جعشم كما تقدم، فصعدوا الجبل الذي هما فيه وجعلوا يمرون على باب الغار، فتحاذي أرجلهم
وكان الذي يقتص الأثر لقريش سراقة بن مالك بن جعشم كما تقدم، فصعدوا الجبل الذي هما فيه وجعلوا يمرون على باب الغار، فتحاذي أرجلهم
جاري تحميل الاقتراحات...