نادي الاستثمار
نادي الاستثمار

@KSU_InvClub

23 تغريدة 91 قراءة Aug 20, 2020
#تحليل_الخميس
في تحليلنا لهذا الأسبوع نغطي شركة البحري لخدمات النقل ويشمل التالي:
-نبذة عن الشركة وتاريخها
-نظرة على قطاع النقل البحري
-اداء الشركة
-تأثير كوفيد-19
تأسست شركة البحري سنة 1978 وتقدم الشركة خدمات نقل متكاملة وجميع العمليات المرتبطة بالنقل البحري، كما تقوم بتشغيل السفن و تأجيرها.تعمل الشركة بمجالات مثل نقل النفط الخام و نقل الكيماويات ونقل البضائع العامة أو الخدمات اللوجستية ونقل البضائع الجافة السائب
بقية التفاصيل في الصورة
تتلقى الشركة معاملة تفضيلية من المملكة لأنها شركة شبة حكومية. وتحظى بدعم للوقود لأن ملاكها سعوديون بشرط بدء الرحلة من السعودية. لدى البحري عدة شركات تابعة وزميلة. تعمل وتتوسع البحري في مجالات مماثلة أو متممة لنشاطها الرئيسي عن طريق إنشاء شركة مملوكة بالكامل أو بملكية حصة مؤثرة
نقل النفط هو أكبر مصدر للإيرادات يليه نقل الكيماويات ثم الخدمات اللوجستية ثم البضائع السائبة. البحري هو الناقل الحصري لأرامكو السعودية للنفط المباع على أساس التسليم للبائع حسب إتفاق شراء أصول شركة فيلا التابعة لأرامكو ًعام2012م ومدة الإتفاق 10 ابتداء من نقل الملكية..
وهو قابل للتمديد ويمكن إلغاء العقد بعد مرور 5 سنوات. يوجد حد أدنى لأسعار النقل لحماية الشركة من تذبذب الأسعار ويوجد حد أعلى للأسعار حيث ستقوم الشركة بتسديد المبالغ التي دفعتها أرامكو زيادة عن أسعار السوق وقت إنخفاض الأسعار عن الحد الأدنى.
توسع أسطول الشركة في قطاع نقل الكيماويات وأصبحت تملك حصة جيدة من سوق نقل الكيماويات حسب قدرة النقل تقريباً 3% بقدرة 3.1 مليون طن ساكن وتحتل المركز الخامس عالمياً
كذلك تقدم البحري خدمات لوجستية متكاملة بحرية و برية وجوية وهي الناقل لكل من وزارة الدفاع والداخلية،والناقل الوحيد الذي يقدم رحلات منتظمة بين أمريكا الشمالية و السعودية.
دخلت البحري مشروع مشترك مع شركة بولوريه الفرنسية لخدمة الشركات المحلية والعالمية لوجستيا ولإدارة سلاسل الإمداد
تم إنشاء البحري للبيانات عام2015م لتطوير نماذج البيانات الضخمة لإضافة قيمة للملكية الفكرية ولدعم عملية إتخاذ القرار.ذكرت الشركة أن البحري للبيانات نجحت بتخفيض التكاليف أيضا بزيادة الإيرادات بإستخدام نماذج البيانات الضخمة ونجحت بتوفير البيانات عن أسطولها في وقتها الحقيقي
يتكون أسطول الشركة من 87 سفينة، تقوم البحري بتقديم خدماتها عن طريق تأجير أسطولها. تقوم الشركة بتسيير رحلات مجدولة وأخرى بالسوق الفوري ونظرا لنمو عوائد السوق الفوري ببعض القطاعات قامت الشركة بتقليل الناقلات المجدولة وتحويلها للسوق الفوري.
مرفق أنواع التأجير وتفاصيل اسطول الشركة
أداء الشركة
يشكل نقل النفط أكبر إيرادات الشركة بواقع 60 %عام2019م، فمن الطبيعي أن يكون الأكثر تأثيراً. يلاحظ أن الإيرادات انخفضت في السنوات الأربع الماضية يعود ذلك لتذبذب أسعار نقل النفط، وهي تتأثر من تغير القوانين والعقوبات الدولية والتوترات الجيوسياسية وسوق النفط
انخفض عدد رحلات البحري للنفط عام 2019م مقارنة بالعام الماضي بنسبة 6%. نقلت 784 مليون برميل نفط بمعدل 15.2 مليون برميل/يوم. أكثر مسار إستخدام خلال العامين 2018م و2019م، ينبع/العين السخنة بواقع 85و88 رحلة، ويلاحظ انخفاض الرحلات ببعض المسارات الرئيسية والتوسع بمسارات اخرى
يأتي نقل الكيمياويات والخدمات اللوجستية بعد قطاع النفط في حجم الإيراد بحوالي 16% لكل منهما من إيرادات2019م. حقق نقل الكيماويات نمواً خلال السنوات الخمس الماضية ونما بنسة 27% عام 2019م بينما تراجعت الخدمات اللوجستية -9 %عام 2019م يعود ذلك للتوترات الإقليمية والظروف التشغيلية.
أوضحت الشركة نيتها بالتوسع في قطاع نقل البضائع السائبة، ستقوم الشركة بإستلام 4 سفن جديدة خلال عام 2020م، قامت باستلام واحدة خلال النصف الأول من العام، كما أعلنت عن تصفية شركتها التابعة البحري بونقي للبضائع السائبة بالإتفاق مع الشريك.
قامت الشركة بإصدار صكوك عام 2015م بقيمة 4 مليار ريال لسداد تمويل المرابحة التجسيري الذي إستخدمته لشراء شركة فيلا و أصولها من أرامكو. تستحق الصكوك عام2022م ويتم دفع التوزيع الدوري بشكل نصف سنوي
رابط النشرة
argaamplus.s3.amazonaws.com
أثر كوفيد-19
حققت الشركة إرتفاع في ايرادات الربع الثاني 145 %مقارنة بالربع المماثل من العام السابق، وإرتفع صافي الربح بنسبة 1569% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. مرفق الأحداث التي حصلت وتأثير كوفيد-19 على أداء الشركة.
بالنظر للقطاع يحتوي قطاع النقل البحري على العديد من المجالات والصناعات ويعتبر من أهم القطاعات عالمياً نظراً إلى أن 90 %من التجارة العالمية تنقل عن طريق البحر، يمكن نقل جميع أنواع البضائع بغض النظر عن حجمها ووزنها عكس طرق النقل الاخرى.
يعتبر الشحن والبضائع الجافة القطاع الأكبر حسب عدد الأطنان المنقولة عالمياً والصين تعتبر أكبر مصدر عالميا وأكبر مستورد للنفط وأكبر صانع للسفن.
أعلنت المنظمة البحرية العالمية عن تخفيض نسبة الكبريت المستعمل في الوقود من5.3% إلى 5.0%، قد يتم التخلي عن الأسطول القديم او تجديده
يوجد عدة تحالفات بين الشركات تساعدهم للإستحواذ على حصة أكبر من السوق ورفع كفاءة أسطولهم. تاريخيا تأثر القطاع بالقرصنة والعقوبات على بعض الدول و الحروب بشكل عام لأنها ترفع من نسبة الخطر على السفن مما يؤدي لرفع أقساط التأمين أو رفض التأمين أو يتم إلغاء الرحلات مثل ماحصل في كورونا
نظرا لتنوع أعمال البحري وإختلاف المجالات تمت المقارنة بعدة شركات تعمل بنقل النفط أو الشحن أونقل الكيماويات أو صيانة السفن أو جميعها. ويلاحظ إنخفاض الأرباح منذ عام 2015م لدى أغلب الشركات. وقد يعود ذلك لعدم إستقرار أسعار النقل والتأمين بسبب الإعتداء على الناقلات والحروب.
بالنسبة للديون يلاحظ أيضا إنخفاض بسيط في بداية فترة المقارنة وزيادة في نهاية الفترة. حيث أن الشركات الكبيرة تحافظ على أسطول جديد نوعا أو بسبب قوانين تخفيض الكبريت الجديدة. قد يكون ذلك سبب زيادة الديون خلال فترات معينة بسبب المصاريف الرأسمالية.
شاكرين لكم على القراءة ونراكم الاسبوع المقبل مع شركة أخرى بإذن الله.
أعد هذا التحليل عضو النادي عبدالله الخضير
@Abdullah_K_97

جاري تحميل الاقتراحات...