#زوجة سافلة: إحدى المتزوجات تسمي زوجها "الخروف" وذلك لأنه أظلها في شهر العسل بمظلة عن المطر ، واعطاها "جاكيته" عن البرد ، و أعطاها وردة حمراء ، و تسميه "المقزز" لأنه يهتم بنفسه ، وكذلك تضع على صوره وجه حمار وترسلها لأخواتها ولصديقاتها السافلات ، و تسميه "البخيل" لأنه كان كريماً
مسرفاً تجاهها وكثير السفر بها ، وقل ما تطبخ في بيتها ففي الغالب من مطعم فاخر إلى مطعم فاخر ، و تقول بأنه ليس رجلاً ، لأنه كثيراً ما يريد حقه الشرعي منها وترفضه، وتحاول كسره ، وتعتذر كذلك بتعبها من تربية الأطفال ، وأنه السبب في امتناعها عنه ، وطالبته بخادمة لتتفرغ له وتعطيه حقه
فأحضر لها خادمة ، وكانت تشيع عنه بأنه يدخن وأنه يدخل عليها "يطوح" من السكر الشديد وكانت دائمة الإغضاب له حتى يخرج من المنزل ، وكانت "تسود عيشته" إن مرت ثلاث أيام دون الذهاب للسوق ،ولأنه منشغل في طلب رزقه فيتأخر أحياناً عن الخروج بها ، طالبته بسائق لكي لا تثقل عليه ، وتكون نفسيتها
جميلة حين يريدها ، فأحضر لها سائق وسيارة جديدة ، وكل هذا لم يغير طبعها إلا أياماً وعادت لطبعها ، ودائماً تكرر عليه طلقني وكان يفهم من هذا أنها "زعلانة" وهي كانت تقصدها حقاً ، فإذا أغضبته وعزم على الطلاق قالت "أمازحك" وأنا أحبك ، فلما مضى عليهما ١٢ سنة زواج ، إكتشف كل هذا الذي
يدور من وراء ظهره ، وأن كل الأبناء حملت بهم سفاحاً ، ولما شكى لأهلها مافعلت فإذا أهلها يكذبونه وأنه كان خروفاً ، و سيء الخلق ، وسكيراً ، وبخيلاً ، ويحمد الله أنه صبرت عليه ، وعليه أن يتعالج من المرض النفسي ، فاكتشف كذلك بأنها قد أشاعت عنه بأنه مريض نفسياً ، وأنها تعاني معه وكانت
تناوله علاجه بيدها وكل هذا كذب ، بل وزادت على ذلك أنها كانت قد شوهت صورته عند أهله، وكان يرى من أهله شدة وغلظة وكلام مسموم، ولايعرف لما يقولون هذا ،فاكتشف متأخراً بأنها من تشيع عنه ذلك ، وتقول لهم لا تقولون له فهو يضربني ويعذبني وأخشى أن يزداد عن ذلك لو أخبرتموه ،ولكني سأصبر عليه
وأحاول علاجه ،والغريب بعد كل هذا الذي فعلته أنه لما تزوج أخرى وعلمت بعد طلاقها بذلك سمته "الخائن" ، ولكنها تسمي بيعها لعرضها "حباً" و"بزنس" ،هذا الرجل تقدمت ضده هذه السافلة بشكاوى عدة ،وكل جهة يتوجه لها بناءً على شكوى السافلة ، كان يجد الشخص المسؤول ضده ويهينه ، حتى في بعض الجهات
التي يجب أن لا يكون فيها كهذا ، فعلم متأخراً بأن تلك السافلة قد إستخدمت عرضها لتطويع أولئك المجرمين ، فلما اطلعت على كل التفاصيل ، وتفاصيل أخرى لم أذكرها هنا ، علمت أنه لابد من نصره ، وتم رفع أمره لمن يستطيع إعادة تشكيل كل القواعد ، وضرب كل المجرمين ، وإني على ثقة أنه نُصِر.
جاري تحميل الاقتراحات...