في ٢٠١١ عندما تصديت لجماعة إيران في الكويت تقرب مني المغرد #جنوب_السرة وتعرفت عليه عن قرب وزرته في بيته في منطقة “حطين“ وهو بالفعل ”وائل بدر الشايجي“ وكان يغرد من حسابه في بيتهم ويشبك على ”واي فاي“ جيرانهم حيث كانت شبكتهم من دون رقم سري
كان المغرد #جنوب_السرة يستعرض لي علاقته بالنائب “شعيب المويزري“ الذي كان وزيراً آن ذاك..وكان يسرب له أخبار من مجلس الوزراء والآن فهمت سبب نشر الشايجي للتسريبات في هذا التوقيت وذلك لدعم الاستجواب خدمة للهاربين في لندن الذين يسعون لضرب القضاء والنيابة وجهاز أمن الدولة ولجنة العفو
وكان #جنوب_السرة يخبرني عن تلقي “شباب الحراك” أموال من الخارج وأن خلافات نشبت بينهم على هذه الأموال وأن مجموعة “طارق” تتلقى أموال أكثر من مجموعة “علي” مما سبب الغيرة بين شباب الحراك..ولما غردت أنا بهذه المعلومات فوجئت بجنوب السرة يهاجمني فعرفت أنه يتلقى الأوامر
من خلال معرفتي بـ #جنوب_السرة أعرف أنه مهووس “بنظرية المؤامرة“ ويشعر أنه ”محور الكويت“ وأن كل الأحداث التي تدور في البلد بتخطيط منه أو أنه على اطلاع بخلفياتها وأسرارها..لذلك لم أستغرب أبدا إصراره على السفر إلى لندن والانضمام لشقة لندن
طبعا المجالس أمانات..ولم أفصح بشيء طوال هذه السنوات ظنا مني أن #جنوب_السرة يتخذ موقف شخصي مني..لكن عندما تحول الأمر إلى “تآمر من الخارج” على الوطن وأجهزته القضائية والأمنية..بات واجباً علي فضح المتآمرين حماية للوطن
في يوم من الأيام تقدمت بشكوى ضد #جنوب_السرة لدى “الجرائم الإلكترونية” فذكرت تحرياتهم أنه “لم يستدل عليه” فسألت مديرهم “يوسف الحبيب” (الذي يطعنون به اليوم) عن السبب فقال أن الحساب حذف ولم نعد نستطيع متابعته
فقلت له: لكنكم تعرفون صاحبه
فقال: نحتاج لدليل حتى لا نظلمه
فقلت له: لكنكم تعرفون صاحبه
فقال: نحتاج لدليل حتى لا نظلمه
جاري تحميل الاقتراحات...