3. المؤسس يحتاج فريق مقرب تربطه معهم ثقة متبادلة و يفضل ان تكون خلفياتهم متنوعة قانونية، محاسبية، تسويقية ولابد ان يستشيرهم على الدوام.
4. قرار الشراكة في بداية عمر الشركة يحتاج حكمة و تروي و ايمان في الشركة و مستقبلها.
5. المؤسس لابد أن يدرك الوضع التنافسي للشركة و يضع خطة استراتيجة تصنع ميزة تنافسية للشركة و موانع دخول للمنافسين.
6. الشريك الأجنبي يعتمد على استغلال الشركات الناجحة في الاقتصادات الناشئة في وقت أن المحيط الاقتصادي لهذه الشركات ضعيف من ناحية قانونية، تمويلية، كوادر بشرية.
لابد ان يعرف المؤسس كيف يتم حساب القيمة السوقية للشركة (valuation) و يقوم بتحديث هذا على الدوام.
8. في مجال اعمال تكثر فيه المنافسة، تصبح الاستحواذات خطر كبير على الشركات الصغيرة. لابد ان يحذر المؤسسين من الخوف من هذا الأمر و التسرع في الاستغناء عن الحصص في الشركة، فامتلاكهم ميزة تنافسية وقاعدة عملاء راضون يجعلهم يتفوقون على كبرى الشركات.
9. تسجيل الشركات سعودية الأصل في دول اخرى قد يكون حلا سريعاً للتأسيس و لكن لابد أن يكون المؤسس على علم بالتحديات القانونية في المستقبل في حال الخلاف مع الشركاء إن وجد.
10. الشريك الأجنبي شرس في تحقيق مصالحة المادية في النهاية هي اعمال تهدف لتحقيق أرباح. تظل الأخلاق في العمل ثقافة تساهم في نجاح الموارد البشرية و لكن النجاح المادي يتقدم على اي شيء آخر لدى الشريك الأجنبي.
11. مهارة التفاوض من أهم المهارات الشخصية للملاك و المؤسسين ولابد أن تكون المفاوضات ممنهجة و مدروسة ذات اهداف و ليست بناء على مشاعر قوة أو ضعف
12. حصول الشريك على حصة مسيطرة (+٥١٪) يعد اول خطوة لإنهاء الملكية الفردية للشركة. ولا بد أن يدرك المؤسس هذا.
كلما كبرت الشركة يبدأ يتلاشى تأثير الفرد فيها حتى و إن كان مؤسساً او من كبار الملاك و حتى يحافظ على مركزة لابد ان يصنع حلفاء له و لابد ان يحقق اهدافهم الشخصية.
14. مهارة ادارة سياسة مكان العمل في الشركة تعد مهارة اكثر أهمية في الشركات الكبيرة مقارنة بالشركات الصغيرة.
15. بنود متناهية الصغر في العقود قد يكون لها تأثير عظيم لمستقبل الشركة. في حالة هنقرستيشن، اخذ مبلغ ثابت على كل طلب بالمقارنة بنسبة من قيمة الطلب كان يشكل فارق كبير على ربحية الشركة وصلت عوائدها لمليار ريال.
جاري تحميل الاقتراحات...