عبدالله الفيفي MBS
عبدالله الفيفي MBS

@a_alfaifawi

5 تغريدة 10 قراءة Aug 20, 2020
يحاول يقنعني بأنّه مؤمن آخر الزمان الذي يتعرض للبلاء في دينه ولذلك هو صابر ومحتسب وينتظر عاقبة المتقين.
وهو في الحقيقة إرهابي يبحث عن أي فرصة لتدمير الوطن.
وما يتعرض له من البلاء عقوبات ربانية نزلت عليه.
جهيمان وصل إلى مرحلة متقدمة من الإيمان الأعمى حتى ظن نفسه من أنصار مهدي آخر الزمان (الخرافي) ولم يخطر على باله أنّه مجرد مجرم سوف ينال جزاءه.
كان يتوقع أنّ الله معه وأنّ العاقبة له وأنّه يطبّق أمر الله.
وفي النهاية تم إقامة الحد عليه شأنه مثل أي سفّاح.
لا تتوقع أنّ جهيمان كان سربوتا أو مدمن أفلام جريمة أو معتلاً نفسياً أو مصاباً بمرض عصابي.
بالعكس.. كان شاباً "صالحاً" يصلي في الصف الأول ويحافظ على الأذكار ويتصدق ويفعل الخير ويدعو الله بالثبات ويحارب الانتكاس.
وفي الأخير اقترف أعظم جريمة في التاريخ الحديث.
الصلاح والهداية لا تُقاس بتلك المواجيد التي تشعر بها في نفسك.
دمعتك التي تنزل عند تلاوة القرآن هي نفسها دمعة البوذي التي تنزل عند ممارسة طقوسه.
لا تدل على صواب أو خطأ!
انفعالات نفسية تحدث عندما يواجه العقل موقفاً صعب التحمّل فيصدر أمره إلى العين بإفراز الدموع كي تساعده على تحمله.
الله تعالى خلق هذا العضو وجعله مناط التكليف، ولكنهم كذبوا عليك وقصروه على الفقهيات، بينما هو مناط كل شيء.
قد نختلف في النتائج ولكن هو الطريق الوحيد للوصول إلى النتائج.
يجب أن يكون حكَماً عليك حتى لو أخطأت، مثلما أنّ قدميك هي وسيلتك الوحيدة للمشي حتى لو أخطأت الطريق.
رتب @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...