أحسن موسي
أحسن موسي

@ahcenemoussi84

140 تغريدة 83 قراءة Jan 30, 2021
تحت هذه التغريدة سأضع بمشيية الله فوائد من هذا الكتاب
(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية) لابن تيمية رحمة الله
من أعظم خبث القلوب أن يكون في قلب العبد غل لخيار المؤمنين، وسادات أولياء الله بعد النبيين.
منهاج السنة ١/٢٢
... لكن المسألة اجتهادية، فلا تنكر إلا إذا صارت شعارا لأمر لا يسوغ، فتكون دليلا على ما يجب إنكاره، وإن كانت نفسها يسوغ فيها الاجتهاد
منهاج السنة ١/٤٤
من حماقاتهم (#الرافضة) تمثيلهم لمن يبغضونه بالجماد أو حيوان، ثم يفعلون بذلك الجماد، والحيوان ما يرونه عقوبة لمن يبغضونه مثل اتخاذهم نعجة - وقد تكون نعجة حمراء لكون عائشة تسمى الحميراء - يجعلونها عائشة، ويعذبونها بنتف شعرها، وغير ذلك، ويرون أن ذلك عقوبة لعائشة.
منهاج السنة 1/49
إذا قُتل كافرٌ يجوزُ قتله، أو مات حتف أنفه لم يجز بعد قتله، أو موته أن يمثل به، فلا يشق بطنه، ولا يجدع أنفه، وأذنه، ولا تقطع يده إلا أن يكون ذلك على سبيل المقابلة
منهاج السنة 1/51
#المثلة
وقد اتفق أهل العلم بالنقل، والرواية، والإسناد على أن #الرافضة أكذب الطوائف، والكذب فيهم قديم، ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة #الكذب.
منهاج السنة 1/59
من أظهر بدعته. وجب الإنكار عليه بخلاف من أخفاها، وكتمها، وإذا وجب الإنكار عليه كان من ذلك أن يهجر حتى ينتهي عن إظهار بدعته، ومن هجره أن لا يؤخذ عنه العلم، ولا يستشهد.
منهاج السنة 1/63
تنازع الفقهاء في الصلاة خلف أهل الأهواء، والفجور منهم من أطلق الإذن، ومنهم من أطلق المنع، والتحقيق أن الصلاة خلفهم لا ينهى عنها لبطلان صلاتهم في نفسها لكن لأنهم إذا أظهروا المنكر استحقوا أن يهجروا، وأن لا يقدموا في الصلاة على المسلمين.
منهاج السنة 1/63
وإذا عرف أن هذا (الهجر) هو من باب العقوبات الشرعية علم أنه يختلف باختلاف الأحوال من قلة البدعة، وكثرتها، وظهور السنة، وخفائها، وأن المشروع قد يكون هو التأليف تارة، والهجران أخرى.
منهاج السنة 1_/63-64
كان (صلى الله عليه و سلم) يهجر بعض المؤمنين، كما هجر الثلاثة الذين خلفوا في غزوة تبوك ؛ لأن المقصود دعوة الخلق إلى طاعة الله بأقوم طريق، فيستعمل الرغبة حيث تكون أصلح، والرهبة حيث تكون أصلح.
منهاج السنة 1/65
من جعل المظهرين للبدعة أئمة في العلم والشهادة لا ينكر عليهم بهجر ولا ردع فقوله ضعيف أيضا وكذلك من صلى خلف المظهر للبدع والفجور من غير إنكار عليه ولا استبدال به من هو خير منه مع القدرة على ذلك فقوله ضعيف وهذا يستلزم إقرار المنكر الذي يبغضه الله ورسوله مع القدرة على إنكاره
1/65
ليسوا (أي #الخوارج)ممن يتعمد الكذب بل هم معروفون بالصدق حتى يقال: إن حديثهم من أصح الحديث لكنهم جهلوا، وضلوا في بدعتهم، ولم تكن بدعتهم عن زندقة، وإلحاد، بل عن جهل، وضلال في معرفة معاني الكتاب. وأما #الرافضة فأصل بدعتهم عن #زندقة، و #إلحاد وتعمد #الكذب كثير فيهم.
منهاج السنة 1/68
ليس أحد من البشر #واسطة بين الله وبين خلقه في رزقه، وخلقه ، وهداه، ونصره، وإنما الرسل وسائط في تبليغ رسالاته لا سبيل لأحد إلى #السعادة إلا بطاعة الرسل وأما خلقه، ورزقه، وهداه، ونصره فلا يقدر عليه إلا الله تعالى.
منهاج السنة 1/97
الظلم وضع الشيء في غير موضعه، فهو لا يضع العقوبة إلا في المحل الذي يستحقها لا يضعها على محسن أبدا.
منهاج السنة 1/139
#أهل_السنة في الإسلام؛ الخير فيهم أكثر منه في #أهل_البدع ، والشر الذي في أهل البدع أكثر منه في أهل السنة.
منهاج السنة 1-/214-215
السفسطة منها ما هو نفي للحق، ومنها ما هو نفي للعلم به، ومنها ما هو تجاهل، وامتناع عن إثباته ونفيه، ويسمى أصحاب هذا القول اللا أدرية لقولهم: لا ندري.
منهاج السنة 1/231
القول كلما كان أفسد في الشرع كان أفسد في العقل، فإن الحق لا يتناقض، والرسل إنما أخبرت بالحق، والله فطر عباده على معرفة الحق، والرسل بعثت بتكميل الفطرة، لا بتغيير الفطرة.
منهاج السنة 1/300
كل من أقر بشيء من الحق كان ذلك أدعى له إلى قبول غيره، وكان يلزمه من قبوله ما لم يلزم من لم يعرف ذلك الحق.
منهاج السنة 1/352
الإسلام مبني على أصلين: أن لا تعبد إلا الله، وأن نعبده بما شرع، لا نعبده بالبدع.
فالنصارى خرجوا عن الأصلين، وكذلك المبتدعون من هذه الأمة من الرافضة وغيرهم.
منهاج السنة 1/481
(وجعل منهم القردة و الخنازير)
و #الرافضة فيهم من لعنة الله وعقوبته بالشرك ما يشبهونهم به من بعض الوجوه، فإنه قد ثبت بالنقول المتواترة أن فيهم من يمسخ كما مسخ أولئك.
منهاج السنة 1/485
صنف الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي كتابا سماه: " النهي عن سب الأصحاب، وما ورد فيه من
الذم والعقاب " وذكر فيه حكايات  معروفة في ذلك(أي في المسخ)، وأعرف أنا حكايات أخرى لم يذكرها هو.
منهاج السنة 1-/485-486
{ياداود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق} [سورة ص: 26]
أي خليفة عمن قبلك من الخلق، ليس المراد أنه خليفة عن الله، وأنه من الله كإنسان العين من العين، كما يقول ذلك بعض الملحدين القائلين بالحلول والاتحاد...
منهاج السنة 1/509
الله لا يخلفه غيره فإن الخلافة إنما تكون عن غائب وهو سبحانه شهيد مدبر لخلقه لا يحتاج في تدبيرهم إلى غيره وهو سبحانه خالق الأسباب والمسببات جميعا بل هو سبحانه يخلف عبده المؤمن إذا غاب عن أهله ويروى أنه قيل لأبي بكر يا خليفة الله فقال بل أنا خليفة رسول الله، وحسبي ذاك
1/510
اليهود عرفوا الحق ولم يتبعوه استكبارا وحسدا وغلوا واتباعا للهوى وهذا هو الغي والنصارى ليس لهم علم بما يفعلونه من العبادة والزهد والأخلاق بل فيهم الجهل والغلو والبدع والشرك جهلا منهم وهذا هو الضلال.
منهاج السنة 2/12
{والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض} فأثبت الموالاة بينهم، وأمر بموالاتهم، و #الرافضة تتبرأ منهم، ولا تتولاهم ، وأصل الموالاة المحبة، وأصل المعاداة البغض، وهم يبغضونهم ولا يحبونهم.
منهاج السنة 2/30
الإسماعيلية والنصيرية ونحوهم يوالون الكفار من اليهود والنصارى والمشركين والمنافقين، ويعادون المؤمنين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان إلى يوم الدين، وهذا أمر مشهور فيهم يعادون خيار عباد الله المؤمنين، ويوالون اليهود والنصارى والمشركين من الترك وغيرهم
منهاج السنة 2/32
النفاق والزندقة في الرافضة أكثر منه في سائر الطوائف بل لا بد لكل منهم من شعبة نفاق فإن أساس النفاق الذي بني عليه الكذب وأن يقول الرجل بلسانه ما ليس في قلبه كما أخبر الله عن المنافقين أنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم
والرافضة تجعل هذا من أصول دينها وتسميه التقية
المنهاج
2/46
وأما أهل السنة فيتولون جميع المؤمنين، ويتكلمون بعلم وعدل، ليسوا من أهل الجهل ولا من أهل الأهواء، ويتبرءون من طريقة الروافض والنواصب جميعا.
منهاج السنة لابن تيمية 2/71
يثبتون (السلف) لله ما أثبته من الصفات وينفون عنه مماثلة المخلوقات يثبتون له صفات الكمال، وينفون عنه ضروب الأمثال ينزهونه عن النقص والتعطيل وعن التشبيه والتمثيل إثبات بلا تشبيه وتنزيه بلا تعطيل: {ليس كمثله شيء} رد على الممثلة، {وهو السميع البصير} رد على المعطلة
منهاج السنة 2/111
الأقوال نوعان:
1- فما كان منصوصا في الكتاب والسنة وجب الإقرار به على كل مسلم
2-وما لم يكن له أصل في النص والإجماع، لم يجب قبوله ولا رده حتى يعرف معناه
منهاج السنة 2/123
(النفي المجمل والإثبات المفصل)
فالله سبحانه بعث الرسل بما يقتضي الكمال من إثبات أسمائه وصفاته على وجه التفصيل، والنفي على طريق الإجمال للنقص والتمثيل.
منهاج السنة 2-/156-157
التنزيه يجمعه نوعان: نفي النقص، ونفي مماثلة غيره له في صفات الكمال، كما دل على ذلك سورة: {قل هو الله أحد} وغيرها من القرآن ، مع دلالة العقل على ذلك، وإرشاد القرآن إلى ما يدل على ذلك من العقل.
منهاج السنة 2/157
الأمور العدمية لا تكون كمالا إلا إذا تضمنت أمورا وجودية، إذ العدم المحض ليس بشيء فضلا عن أن يكون كمالا، فإن الله سبحانه إذا ذكر ما يذكره من تنزيهه ونفي النقائص عنه، ذكر ذلك في سياق إثبات صفات الكمال له.
منهاج السنة 2/183
وأما الألفاظ المجملة فالكلام فيها بالنفي والإثبات دون الاستفصال يوقع في الجهل والضلال، والفتن والخبال، والقيل والقال، وقد قيل: أكثر اختلاف العقلاء من جهة اشتراك الأسماء
منهاج السنة 2/218
لفظ أهل السنة يراد به من أثبت خلافة الخلفاء الثلاثة فيدخل في ذلك جميع الطوائف إلا الرافضة وقد يراد به أهل الحديث والسنة المحضة فلا يدخل فيه إلا من يثبت الصفات لله ويقول إن القرآن غير مخلوق وإن الله يرى في الآخرة ويثبت القدر وغير ذلك من الأصول المعروفة عند أهل الحديث والسنة
2/221
لفظ الجهة قد يراد به ماهو موجود وقد يراد به ماهو معدوم ومن المعلوم أنه لاموجود إلا الخالق والمخلوق فإذا أريد بالجهة أمر موجود غير الله كان مخلوقا والله لا يحصره ولا يحيط به شيء من المخلوقات فإنه بائن من المخلوقات وإن أريد بالجهة أمر عدمي وهو مافوق العالم فليس هناك إلا الله وحده
كل من كان إلى السنةأقرب كان قوله إلى العقل أقرب وهويوجب نصر الأقربين إلى السنة بالعقل لكن لما كان بعض الأقربين إلى السنةسلموا للأبعدين عنهامقدمات بينهم وهي في نفس الأمرباطلة مخالفة للشرع والعقل لم يمكن أن يكون قولهم مطابقاللأمر في نفسه ولايمكن نصره لابشرع صحيح ولابعقل صريح
2/341
والله قد أمرنا ألا نقول عليه إلا الحق، وألا نقول عليه إلا بعلم، وأمرنا بالعدل والقسط، فلا يجوز لنا إذا قال يهودي أو نصراني - فضلا عن الرافضي - قولا فيه حق أن نتركه أو نرده كله، بل لا نرد إلا ما فيه من الباطل دون ما فيه من الحق.
منهاج السنة 2/342
والمقصود هنا التنبيه على وجه المناظرة العادلة التي يتكلم فيها الإنسان بعلم وعدل، لا بجهل وظلم. وأما مناظرات الطوائف التي كل منها يخالف السنة ولو بقليل، فأعظم ما يستفاد منها بيان إبطال بعضهم لمقالة بعض
منهاج السنة 2/343
لم يقل أحد من علماء المسلمين إن الحق منحصر في أربعة من علماء المسلمين كأبي حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد، كما يشنع بذلك الشيعة على أهل السنة، فيقولون: إنهم يدعون أن الحق منحصر فيهم. بل أهل السنة متفقون على أن ما تنازع فيه المسلمون وجب رده إلى الله والرسول
منهاج السنة 2-/369-370
الغنى عن الحاجة من خصائص الربوبية، فأما العبد فكماله . في حاجته إلى ربه وعبوديته وفقره وفاقته فكلما . كانت عبوديته أكمل كان أفضل وصدور ما يحوجه إلى التوبة والاستغفار مما يزيده عبودية وفقرا وتواضعا.
منهاج السنة لابن تيمية 2/407
وإذا ابتلي العبد بالذنب، وقد علم أنه سيتوب منه ويتجنبه، ففي ذلك من حكمة الله ورحمته بعبده أن ذلك يزيده عبودية وتواضعا وخشوعا وذلا ورغبة في كثرة الأعمال الصالحة ونفرة قوية عن السيئات، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " «لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين» "
منهاج السنة 2/431
(من فوائد الابتلاء بالذنب والتوبة منه)
وذلك أيضا يدفع عنه العجب والخيلاء ونحو ذلك مما يعرض للإنسان وهو أيضا يوجب الرحمة لخلق الله ورجاء التوبة والرحمة لهم إذا أذنبوا وترغيبهم في التوبة.
منهاج السنة 2/431
من ذاق مرارة الابتلاء (اي الابتلاء بالذنب)وعجزه عن دفعه إلا بفضل الله ورحمته، كان شهود قلبه وفقره إلى ربه واحتياجه إليه في أن يعينه على طاعته ويجنبه معصيته أعظم ممن لم يكن كذلك. ولهذا قال بعضهم: كان داود - صلى الله عليه وسلم - بعد التوبة خيرا منه قبل الخطيئة.
منهاج السنة 2/432
ولهذا تجد التائب الصادق أثبت على الطاعة وأرغب فيها وأشد حذرا من الذنب من كثير من الذين لم يبتلوا بذنب.
منهاج السنة 2/432
فمن يجعل التائب الذي اجتباه الله وهداه منقوصا بما كان من الذنب الذي تاب منه، وقد صار بعد التوبة خيرا مما كان قبل التوبة، فهو جاهل بدين الله تعالى وما بعث الله به رسوله.
منهاج السنة لابن تيمية 2/434
العبادات مبناها على أصلين: أحدهما: أن لا يعبد إلا الله وحده - لا نعبد من دونه شيئا: لا ملكا ولا نبيا ولا صالحا ولا شيئا من المخلوقات ; والثاني أن نعبده بما أمرنا به على لسان رسوله - لا نعبده ببدع لم يشرعها الله ورسوله
منهاج السنة لابن تيمية 2/448
لماذا الأسواق هي شر البقاع
في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: " «أحب البقاع إلى الله تعالى المساجد وأبغضها إلى الله تعالى الأسواق» "، يعني البقاع التي كانت تكون في مدينته ونحوها، ولم يكن بالمدينة لا حانة ولا كنيسة ولا موضع شرك وهذه المواضع شر من الأسواق.
منهاج السنة 2/450
لفظ " التشبيه " لفظ فيه إجمال، فما من شيئين إلا وبينهما قدر مشترك يتفق فيه الشيئان . ولكن ذلك المشترك المتفق عليه لا يكون في الخارج بل في الذهن، ولا يجب تماثلهما فيه، بل الغالب تفاضل الأشياء في ذلك القدر المشترك
منهاج السنة 2/526
التعطيل شر من التجسيم، والمشبه يعبد صنما، والمعطل يعبد عدما، والممثل أعشى، والمعطل أعمى.
منهاج السنة 2/526
ما أثبته الله ورسوله أثبتناه، وما نفاه الله ورسوله نفيناه، والألفاظ التي ورد بها النص يعتصم بها في الإثبات والنفي، فنثبت ما أثبتته النصوص من الألفاظ والمعاني. وننفي ما نفته النصوص من الألفاظ والمعاني.
منهاج السنة 2/554
الألفاظ التي تنازع فيهامن ابتدعها من المتأخرين مثل لفظ الجسم والجوهر والمتحيز والجهة ونحو ذلك فلاتطلق نفيا ولاإثباتا حتى ينظر في مقصود قائلهافإن كان قد أراد بالنفي والإثبات معنى صحيحا موافقا لماأخبر به الرسول صوب المعنى الذي قصده بلفظه ولكن ينبغي أن يعبر عنه بألفاظ النصوص
2/554
جميع البدع: كبدع الخوارج والشيعة والمرجئة والقدرية، لها شبه في نصوص الأنبياء بخلاف بدع  الجهمية النفاة، فإنه ليس معهم فيها دليل سمعي أصلا، ولهذا كانت آخر البدع حدوثا في الإسلام، ولما حدثت أطلق السلف والأئمة القول بتكفير أهلها لعلمهم بأن حقيقة قولهم تعطيل الخالق
منهاج السنة 2/561
والمحققون من هؤلاء يقولون: الإرادة في كتاب الله تعالى نوعان: إرادة خلقية قدرية كونية، وإرادة دينية أمرية شرعية فالإرادة الشرعية الدينية هي المتضمنة للمحبة والرضا والكونية هي المشيئة الشاملة لجميع الحوادث، كقول المسلمين: ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن
منهاج السنة 3/16
والمؤمن مأمور أن يرجع إلى القدر عند المصائب، لا عند الذنوب والمعاصي ، فيصبر على المصائب، ويستغفر من الذنوب، كما قال تعالى: {فاصبر إن وعد الله حق واستغفر لذنبك}
منهاج السنة 3/26
فعل الحسنة له آثار محمودة موجودة  في النفس وفي الخارج وكذلك فعل  السيئات والله تعالى جعل الحسنات سببا لهذا والسيئات سببا لهذا كما جعل أكل السم سببا للمرض والموت وأسباب الشر لها أسباب تدفع بمقتضاها فالتوبة والأعمال الصالحة تمحى بها السيئات والمصائب في الدنيا تكفر بها السيئات
3/28
لا يضاف إليه الشر مفردا، بل إما أن يدخل في العموم وإما أن يضاف إلى السبب، وإما أن يحذف فاعله
فالأول كقول {الله خالق كل شيء} والثاني كقوله{قل أعوذ برب الفلق - من شر ما خلق}والثالث كقوله فيما حكاه عن الجن{وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا}
منهاج السنة ٣/١٤٢
أحق الناس بالصواب في المنازعات اللفظية من كان لفظه موافقا للفظ القرآن.
منهاج السنة ٣/١٨٧
لفظ الجبر لم يرد في كتاب ولا سنة لا  بنفي ولا إثبات، واللفظ إنما يكون له حرمة إذا ثبت عن المعصوم، وهي ألفاظ النصوص، فتلك علينا أن نتبع معانيها، وأما الألفاظ المحدثة مثل لفظ الجبر فهو مثل لفظ الجهة والحيز ونحو ذلك
منهاج السنة ٣/٢٤٦
(والله خلقكم وما تعملون)
طائفة من المثبتة للقدر قالوا: إن " ما " هاهنا مصدرية، وإن المراد: خلقكم وخلق أعمالكم، وهذا ضعيف جدا.
والصواب أن " ما " هاهنا بمعنى الذي، وأن المراد: والله خلقكم والأصنام التي تعملونها
منهاج السنة ٣/٢٦٠
أصل كل كفر التعطيل أو الشرك
منهاج السنة ٣/٢٧٨
إنما التوحيد الذي أمر الله به العباد هو توحيد الألوهية، المتضمن لتوحيد الربوبية، بأن يعبد الله وحده لا يشركون به شيئا، فيكون الدين كله لله، ولا يخاف إلا الله، ولا يدعى إلا الله، ويكون الله أحب إلى العبد من كل شيء، فيحبون لله، ويبغضون لله، ويعبدون الله ويتوكلون عليه.
٣-/٢٨٩-٢٩٠
العبادة تجمع غاية الحب وغاية الذل، فيحبون الله بأكمل محبة، ويذلون له أكمل ذل.
منهاج السنة ٣/٢٩٠
كل من كان إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين لهم بإحسان أقرب، كان أقرب إلى كمال التوحيد والإيمان والعقل والعرفان، وكل من كان عنهم أبعد كان عن ذلك أبعد
منهاج السنة ٣/٢٩٣
متأخرو متكلمة الإثبات الذين خلطوا الكلام بالفلسفة كالرازي والآمدي ونحوهما هم دون أبي المعالي الجويني وأمثاله في تقرير التوحيد وإثبات صفات الكمال، وأبو المعالي وأمثاله دون القاضي أبي بكر بن الطيب وأمثاله في ذلك، وهؤلاء دون أبي الحسن الأشعري في ذلك.....
منهاج السنة ٣/٢٩٣
البيان التام هو ما بينه الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ فإنه أعلم الخلق بالحق وأنصح الخلق للخلق وأفصح الخلق في بيان الحق، فما بينه من أسماء الله وصفاته وعلوه ورؤيته هو الغاية في هذا الباب.
منهاج السنة 3-/351-352
عجيب أهي فراسة أم كرامة ؟
قال شيخ الإسلام رحمه الله
وكذلك إذا صار اليهود (وفي نسخة ليهودي) دولة بالعراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم فهم دائما يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى، ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم.
منهاج السنة 3/378
قال شيخ الإسلام رحمه الله:
من غلا في الزهد والورع حتى خرج عن حد العدل الشرعي، ينتهي أمره إلى الرغبة الفاسدة وانتهاك المحارم، كما قد رؤي ذلك وجرب.
منهاج السنة 3/400
.... إذا قال: من ليس من أتباع الأئمة كسفيان الثوري والأوزاعي والليث بن سعد ومن قبلهم ومن بعدهم من المجتهدين قولا يخالف قول الأئمة الأربعة رد ما تنازعوا فيه إلى الله ورسوله ، وكان القول الراجح هو القول الذي قام عليه الدليل
منهاج السنة 3/418
القياس يذم إما لفوات شرطه؛ وهو عدم المساواة في مناط الحكم، وإما لوجود مانعه؛ وهو النص الذي يجب تقديمه عليه، وإن كانا متلازمين في نفس الأمر، فلا يفوت الشرط إلا والمانع موجود، ولا يوجد المانع إلا والشرط مفقود.
منهاج السنة 3/413
أعظم الطوائف مفارقة للجماعة وافتراقا في نفسها أولى الطوائف بالذم، وأقلها افتراقا ومفارقة للجماعة أقربها إلى الحق
منهاج السنة 3-/467-468
طاعة الرسول هي مدار السعادة وجودا وعدما، وهي الفارقة بين أهل الجنة والنار ومحمد - صلى الله عليه وسلم فرق بين الناس، والله سبحانه وتعالى قد دل الخلق على طاعته بما بينه لهم.
منهاج السنة 3/506
وأما آية الطهارة فليس فيها إخبار بطهارة أهل البيت وذهاب الرجس عنهم، وإنما فيها الأمر لهم بما يوجب طهارتهم وذهاب الرجس عنهم. فإن قوله: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} كقوله تعالى: {ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم}.
منهاج السنة 4/21
(انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس)
الإرادة هنا متضمنة للأمر والمحبة والرضا ، وليست هي المشيئة المستلزمة لوقوع المراد، فإنه لو كان كذلك لكان قد طهر كل من أراد الله طهارته. وهذا على قول هؤلاء القدرية الشيعة أوجه، فإن عندهم أن الله يريد ما لا يكون، ويكون ما لا يريد
منهاج السنة 4/21
قوله: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} إذا كان هذا بفعل المأمور وترك المحظور، كان  ذلك متعلقا بإرادتهم وأفعالهم، فإن فعلوا ما أمروا به طهروا وإلا فلا
منهاج السنة 4/21
والله تعالى لم يأمر العباد إلا بما هو له أطوع ولهم أنفع، لم يأمرهم بتعذيب لا ينفعهم.
منهاج السنة لابن تيمية 4/44
لم يظهر دين محمد - صلى الله عليه وسلم - قط على غيره من الأديان إلا بأهل السنة.
منهاج السنة 4/117
"...مع العلم بأن كثيرا ممن يتولى التدريس بجاه الظلمة الجهال يكون من أجهل الناس وأظلمهم، ولكن الذي يدل على فضيلة العلماء ما اشتهر من علمهم عند الناس، وما ظهر من آثار كلامهم وكتبهم."
منهاج السنة 4-/134-135
والفتنة إذا وقعت عجز العقلاء فيها عن دفع السفهاء، فصار الأكابر - رضي الله عنهم - عاجزين عن إطفاء الفتنة وكف أهلها. وهذا شأن الفتن كما قال تعالى: {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة} وإذا وقعت الفتنة لم يسلم من التلوث بها إلا من عصمه الله.
منهاج السنة 4/343
فمن ناقش المؤمنين على الذنوب، وهو لا يناقش الكفار والمنافقين على كفرهم ونفاقهم، بل وربما يمدحهم ويعظمهم، دل على أنه من أعظم الناس جهلا وظلما، إن لم ينته به جهله وظلمه إلى الكفر والنفاق
منهاج السنة 4-/373-374
الفتن إنما يعرف ما فيها من الشر إذا أدبرت. فأما إذا أقبلت فإنها تزين، ويظن أن فيها خيرا، فإذا ذاق الناس ما فيها من الشر والمرارة والبلاء، صار ذلك مبينا لهم مضرتها، وواعظا لهم أن يعودوا في مثلها
منهاج السنة ٤/٤٠٩
من استقرأ أحوال الفتن التي تجري بين المسلمين تبين له أنه ما دخل فيها أحد فحمد عاقبة دخوله لما يحصل له من الضرر في دينه ودنياه ولهذا كانت من باب المنهي عنه والإمساك عنها من المأمور به الذي قال الله فيه{فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم} 
٤٠/٤١٠
من سلك طريق الاعتدال عظم من يستحق التعظيم وأحبه ووالاه وأعطى الحق حقه فيعظم الحق ويرحم الخلق، ويعلم أن الرجل الواحد تكون له حسنات وسيئات فيحمد ويذم ويثاب ويعاقب ويحب من وجه ويبغض من وجه.
هذا هو مذهب أهل السنة والجماعة، خلافا للخوارج والمعتزلة ومن وافقهم
منهاج السنة ٤-/٥٤٣-٥٤٤
منها أن ذا الفقار لم يكن لعلي وإنما كان سيفا من سيوف أبي جهل غنمه المسلمون منه يوم بدر فلم يكن يوم بدر ذو الفقار من سيوف المسلمين بل من سيوف الكفار، كما روى ذلك أهل السنن. فروى الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه عن ابن عباس أن النبي ﷺ تنفل سيفه ذا الفقار  يوم بدر
منهاج السنة 5/71
كلمة التقوى اسم جنس لكل كلمة يتقى الله فيها ، وهو الصدق والعدل.
فكل من تحرى الصدق في خبره، والعدل في أمره فقد لزم كلمة التقوى. وأصدق الكلام وأعدله قول لا إله إلا الله، فهو أخص الكلمات بأنها كلمة التقوى.
منهاج السنة 5/80
و #العدل مما اتفق أهل الأرض على مدحه ومحبته، والثناء على أهله ومحبتهم. و #الظلم مما اتفقوا على بغضه وذمه وتقبيحه، وذم أهله وبغضهم.
منهاج السنة ٥/١٢٧
#العدل محمود محبوب باتفاق أهل الأرض، وهو محبوب في النفوس، مركوز حبه في القلوب، تحبه القلوب وتحمده، وهو من المعروف الذي تعرفه القلوب، و #الظلم من المنكر الذي تنكره القلوب فتبغضه وتذمه
منهاج السنة ٥/١٢٧
وقال: {فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق} فأمره أن يحكم بالقسط وأن يحكم بما أنزل الله، فدل ذلك على أن القسط هو ما أنزل الله، فما أنزل الله هو القسط، والقسط هو ما أنزل الله.
منهاج السنة ٥/١٢٨
ليس لحاكم أن يحكم بظلم أبدا والشرع الذي يجب على حكام المسلمين الحكم به عدل كله ليس في الشرع ظلم أصلا بل حكم الله أحسن الأحكام
والشرع هو ما أنزل الله فكل من حكم بما أنزل الله فقد حكم بالعدل لكن العدل قد يتنوع بتنوع الشرائع والمناهج فيكون العدل في كل شرعة بحسبها
منهاج السنة ٥/١٢٨
ولا ريب أن من لم يعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله على رسوله فهو كافر، فمن استحل أن يحكم بين الناس بما يراه هو عدلا من غير اتباع لما أنزل الله فهو كافر 
منهاج السنة ٥/١٣٠
#الحكم_بما_أنزل_الله
فإن كثيرا من الناس أسلموا، ولكن مع هذا لا يحكمون إلا بالعادات الجارية لهم التي يأمر بها المطاعون، فهؤلاء إذا عرفوا أنه لا يجوز الحكم إلا بما أنزل الله فلم يلتزموا ذلك، بل استحلوا أن يحكموا بخلاف ما أنزل الله فهم كفار، وإلا كانوا جهالا، كمن تقدم أمرهم
منهاج السنة ٥/١٣٠
وكذلك بيان من غلط في رأي رآه في أمر الدين من المسائل العلمية والعملية فهذا إذا تكلم فيه الإنسان بعلم وعدل، وقصد النصيحة فالله تعالى يثيبه على ذلك، لا سيما إذا كان المتكلم فيه داعيا إلى بدعة، فهذا يجب بيان أمره للناس، فإن دفع شره عنهم أعظم من دفع شر قاطع الطريق
منهاج السنة ٥/١٤٦
و #الرافضة أشد بدعة من #الخوارج وهم يكفرون من لم تكن الخوارج تكفره كأبي بكر وعمر ويكذبون على النبي ﷺ و #الصحابة كذبا ما كذب أحد مثله، والخوارج لا يكذبون، لكن الخوارج كانوا أصدق وأشجع منهم، وأوفى بالعهد منهم، فكانوا أكثر قتالا منهم، وهؤلاء أكذب وأجبن وأغدر وأذل
منهاج السنة ٥/١٥٤
#أهل_السنة نقاوة المسلمين، فهم خير الناس للناس.
منهاج السنة لـ #ابن_تيمية (٥/١٥٨)
وحينئذ فعليك بالتوبة والاجتهاد في أعمال صالحة أكثر من قضائها، فصل صلوات كثيرة، لعله أن يكفر بها عنك ما فوته، وأنت مع ذلك على خطر، وتصدق فإن بعض الصحابة ألهاه بستانه عن صلاة المغرب فتصدق ببستانه
منهاج السنة 5/231
فمن فوت صلاة واحدة عمدا فقد أتى كبيرة عظيمة، فليستدرك بما أمكن من توبة وأعمال صالحة. ولو قضاها لم يكن مجرد  القضاء رافعا إثم ما فعل بإجماع المسلمين. 
منهاج السنة 5/231
فالثواب على ما جاء به الرسول والنصرة لمن نصره والسعادة لمن اتبعه وصلوات الله وملائكته على المؤمنين به والمعلمين للناس دينه والحق يدور معه حيثما دار وأعلم الخلق بالحق وأتبعهم له أعملهم بسنته وأتبعهم لها وكل قول خالف قوله فهو إما دين منسوخ وإما دين مبدل لم يشرع قط
منهاج السنة5/233
كل مسلم لم يعلم أنه منافق جاز الاستغفار له والصلاة عليه وإن كان فيه بدعة أوفسق لكن لا يجب على كل أحد أن يصلي عليه وإذا كان في ترك الصلاة على الداعي إلى البدعة والمظهر للفجور مصلحة من جهة انزجار الناس فالكف عن الصلاةكان مشروعا لمن كان يؤثر ترك صلاته في الزجر بأن لايصلى عليه
5/235
العقوبات الشرعية إنما شرعت رحمة من الله بعباده، فهي صادرة عن رحمة الله  وإرادة الإحسان إليهم 
ولهذا ينبغي لمن يعاقب الناس على الذنوب أن يقصد بذلك الإحسان إليهم والرحمة لهم، كما يقصد الوالد تأديب ولده، وكما يقصد الطبيب معالجة المريض
منهاج السنة 5/237
الرد على أهل البدع من الرافضة وغيرهم: إن لم يقصد فيه بيان الحق وهدى الخلق ورحمتهم والإحسان إليهم، لم يكن عمله صالحا. وإذا غلظ في ذم بدعة ومعصية كان قصده بيان ما فيها من الفساد ليحذرها العباد، كما في نصوص الوعيد وغيرها.
منهاج السنة 5/239
وقد يُهجر الرجل عقوبة وتعزيرا، والمقصود بذلك ردعه وردع أمثاله، للرحمة والإحسان، لا للتشفي والانتقام
منهاج السنة 5/239
قد ينقل عن أحدهم (الأئمة الأربعة) أنه كفر من قال بعض الأقوال، ويكون مقصوده أن هذا القول كفر ليحذر، ولا يلزم إذا كان القول كفرا أن يكفر كل من قاله مع الجهل والتأويل ; فإن ثبوت الكفر في حق الشخص المعين، كثبوت الوعيد في الآخرة في حقه، وذلك له شروط وموانع
منهاج السنة 5/240
فمن عيوب أهل البدع تكفير بعضهم بعضا، ومن ممادح أهل العلم أنهم يخطئون ولا يكفرون. 
منهاج السنة ٥/٢٥١
فلا يُنتصَر لشخص انتصارا مطلقا عاما، إلا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا لطائفة انتصارا مطلقا عاما، إلا للصحابة - رضي الله عنهم أجمعين. 
منهاج السنة 5/262
فإن الله قد أرسل رسله بالحق، وخلق عباده على الفطرة، فمن كمل فطرته بما أرسل الله به رسله، وجد الهدى واليقين الذي لا ريب فيه، ولم يتناقض
منهاج السنة ٥/٢٧١
ولهم في الشهادة بالجنة ثلاثة أقوال منهم من لا يشهد بالجنة لأحد إلا للأنبياء وهذا قول محمد ابن الحنفية والأوزاعي
والثاني أنه يشهد بالجنة لكل مؤمن جاء فيه نص وهذا قول كثير من أهل الحديث
والثالث يشهد بالجنة لهؤلاء ولمن شهد له المؤمنون كما قال النبي ﷺ أنتم شهداء الله في الأرض
٥/٢٩٥
قال تعالى{وما نرسل بالآيات إلا تخويفا} والآيات التي خوف الله بها عباده تكون سببا في شر ينزل بالناس، فمن اتقى الله بفعل ما أمر به وقي ذلك الشر.
منهاج السنة ٥/٢٩٩
وهؤلاء يدعون محبة الله في الابتداء، ويعظمون أمر محبته ويستحبون السماع بالغناء والدفوف والشبابات ويرونه قربة لأن ذلك بزعمهم يحرك محبة الله في قلوبهم وإذا حقق أمرهم وجدت محبتهم تشبه محبة المشركين لا محبة الموحدين فإن محبة الموحدين بمتابعة الرسول والمجاهدة في سبيل الله
5/328
والتعطيل ليس دون الشرك، بل أعظم منه، فالمستكبرون عن عبادته أعظم جرما من الذين يعبدونه ويعبدون معه غيره، وهو لا يغفر لهم، فأولئك أولى
منهاج السنة 5/393
ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أصحابه على طريقة أهل البدع من أهل الكلام والرأي، ولا على طريقة أهل البدع من أهل العبادة والتصوف، بل كان على ما بعثه الله من الكتاب والحكمة.
منهاج السنة 5/429
لتزكية النفس والعمل بالعلم وتقوى الله تأثير عظيم في حصول العلم، لكن مجرد العمل لا يفيد ذلك إلا بنظر وتدبر وفهم لما بعث الله به الرسول
منهاج السنة 5/430
{وما نرسل بالآيات إلا تخويفا}
ولهذا كانت الصلوات مشروعة عند الآيات عموما مثل تناثر الكواكب والزلزلة وغير ذلك والتخويف إنما يكون بما هو سبب للشر المخوف ك #الزلزلة والريح العاصف وإلا فما وجوده كعدمه لا يحصل به تخويف
فعلم أن #الكسوف سبب للشر، ثم قد يكون  عنه شر.
منهاج السنة 5/445
ولا ريب أن العقوبة إذا أمكن أن لا يتعدى بها الجاني كان ذلك هو الواجب ومع هذا فإذا كان الفساد في ترك عقوبة الجاني أعظم من الفساد في عقوبة من لم يجن، دفع أعظم الفسادين بالتزام أدناهما، كما رمى «النبي ﷺ أهل الطائف بالمنجنيق» مع أن المنجنيق قد يصيب النساء والصبيان
منهاج السنة 6/43
قال ابن عمر: كنا نتحدث أن السكينة تنطق على لسان عمر 
وهذا لكمال نفسه بالعلم والعدل، قال الله - تعالى -: {وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا} فالله - تعالى - بعث الرسل بالعلم والعدل؛ فكل من كان أتم علما وعدلا كان أقرب إلى ما جاءت به الرسل.
منهاج السنة 6/56
ونقل عنه(علي بن أبي طالب) أنه كان إذا أرسل إليه بعض نوابه يسأله عن قضية في ذلك يأمره فيها باجتهاده ويقول قطع الكتاب فإنه رضي الله عنه رأى أنه إنما يتكلم فيها بالاجتهاد للضرورة وهو مضطر إلى الاجتهاد في هذه المعينة وكره أن يقلده غيره من غير اجتهاد منه فأمره بتقطيع الكتاب لذلك
٦/٩٩
لايطعن على أبي بكر وعمر إلا أحد رجلين إمارجل منافق زنديق ملحد عدو للإسلام يتوصل بالطعن فيهماإلى الطعن في الرسول ودين الإسلام وهذا حال المعلم الأول للرافضة أول من ابتدع الرفض وحال أئمة الباطنيةوإما جاهل مفرط في الجهل والهوى وهوالغالب على عامةالشيعة إذا كانوامسلمين في الباطن
٦/١١٥
الخلاف نوعان: خلاف تضاد، وخلاف تنوع، فالأول: مثل أن يوجب هذا شيئا ويحرمه الآخر، والنوع الثاني: مثل القراءات التي يجوز كل منها، وإن كان هذا يختار قراءة، وهذا يختار قراءة، كما ثبت في الصحاح....
منهاج السنة ٦/١٢١
كان رأيه (ابو بكر) أن يولي خالد بن الوليد في حروبه وكان عمر يشير عليه بأن يعزله فلا يعزله ويقول إنه سيف سله الله على المشركين، ثم إن عمر لما تولى عزله وولى أبا عبيدة بن الجراح وما فعله كل منهما كان أصلح في وقته؛ فإن أبا بكر كان فيه لين وعمر كان فيه شدة...
منهاج السنة ٦-/١٢٨-١٢٩
وكان نبينا - صلى الله عليه وسلم - مبعوثا بأعدل الأمور وأكملها، فهو الضحوك القتال، وهو نبي الرحمة، ونبي الملحمة. بل أمته موصوفون بذلك في مثل قوله تعالى: {أشداء على الكفار رحماء بينهم} 
منهاج السنة ٦/١٣٨
من كمال أبي بكر - رضي الله عنه - أن يولي الشديد ويستعين به ليعتدل أمره، ويخلط الشدة باللين، فإن مجرد اللين يفسد، ومجرد الشدة تفسد، ويكون قد قام مقام النبي صلى الله عليه وسلم، فكان يستعين باستشارة عمر وباستنابة خالد ونحو ذلك
منهاج السنة ٦-/١٣٨-١٣٩
ومما ينبغي أن يعلم أن الله تعالى بعث الرسل وأنزل الكتب  ليكون الناس على غاية ما يمكن من الصلاح، لا لرفع الفساد بالكلية؛ فإن هذا ممتنع في الطبيعة الإنسانية؛ إذ لا بد فيها من فساد.
منهاج السنة ٦/١٤٩
(الموازنة في التقويم)
إذا كان الواحد من هؤلاء له ذنوب، فغيرهم أعظم ذنوبا، وأقل حسنات. فهذا من الأمور التي ينبغي أن تعرف، فإن الجاهل بمنزلة الذباب الذي لا يقع إلا على العقير ولا يقع على الصحيح. والعاقل يزن الأمور جميعا: هذا وهذا
منهاج السنة ٦/١٥٠
الذنب مع التوبة يوجب لصاحبه من العبودية والخشوع والتواضع والدعاء وغير ذلك مالم يكن يحصل قبل ذلك ولهذا قال طائفة من السلف إن العبد ليفعل الذنب فيدخل به الجنة ويفعل الحسنة فيدخل بها النار يفعل الذنب فلا يزال نصب عينيه إذا ذكره تاب إلى الله ودعاه وخشع له فيدخل به الجنة...
6/210
خيار هذه الأمة هم الصحابة، فلم يكن في الأمة أعظم اجتماعا على الهدى ودين الحق، ولا أبعد عن التفرق والاختلاف منهم. وكل ما يذكر عنهم مما فيه نقص فهذا إذا قيس إلى ما يوجد في غيرهم من الأمة كان قليلا من كثير.
منهاج السنة ٦/٣٦٦
البدع مشتقة من الكفر، فما من قول مبتدع إلا وفيه شعبة من شعب الكفر
منهاج السنة ٦/٣٦٨
كماأنه لم يكن في القرون أكمل من قرن الصحابة فليس في الطوائف بعدهم أكمل من أتباعهم فكل من كان للحديث والسنة وآثار الصحابةأتبع كان أكمل وكانت تلك الطائفةأولى بالاجتماع والهدى والاعتصام بحبل الله وأبعد عن التفرق والاختلاف والفتنة وكل من بعد عن ذلك كان أبعد عن الرحمة وأدخل في الفتنة
ألا ترى أن أهل السنة وإن كانوا يقولون في الخوارج والروافض وغيرهما من أهل البدع ما يقولون، لكن لا يعاونون الكفار على دينهم، ولا يختارون ظهور الكفر وأهله على ظهور بدعة دون ذلك؟
منهاج السنة ٦/٣٧٥
المعرفة بأن الله موجود حي قادر، يأمر بالطاعة ويثيب عليها، وينهى عن المعصية ويعاقب عليها، من أعظم الأسباب في الرغبة والرهبة منه...
منهاج السنة ٦/٣٩٢
والقدرية المجبرة الجهمية لا يثبتون له حكمة ولا رحمة، بل عندهم يفعل بمشيئة محضة، لا لها حكمة ولا رحمة. والجهم بن صفوان رأس هؤلاء، كان يخرج إلى المبتلين من الجذمى وغيرهم: فيقول: أرحم الراحمين يفعل هذا؟ ! يريد أنه ليس له رحمة
منهاج السنة ٦/٣٩٧
فالمؤمن إذا كان بين الكفار والفجار لم يكن عليه أن يجاهدهم بيده مع عجزه، ولكن إن أمكنه بلسانه وإلا فبقلبه، مع أنه لا يكذب ويقول بلسانه ما ليس في قلبه، إما أن يظهر دينه وإما أن يكتمه، وهو مع هذا لا يوافقهم على دينهم كله...
منهاج السنة ٦/٤٢٤
كتمان الدين شيء، وإظهار الدين الباطل شيء آخر. فهذا لم يبحه الله قط إلا لمن أكره، بحيث أبيح له النطق بكلمة الكفر. والله تعالى قد فرق بين المنافق والمكره.
منهاج السنة ٦/٤٢٤
وفرق بين الكذب وبين الكتمان. فكتمان ما في النفس يستعمله المؤمن حيث يعذره الله في الإظهار، كمؤمن آل فرعون. وأما الذي يتكلم بالكفر، فلا يعذره إلا إذا أكره. والمنافق الكذاب لا يعذر بحال، ولكن في المعاريض مندوحة عن الكذب
منهاج السنة ٦/٤٢٥
أما الرافضي فلايعاشر أحدا إلا استعمل معه النفاق فإن دينه الذي في قلبه دين فاسد يحمله على الكذب والخيانة وغش الناس وإرادة السوء بهم فهو لا يألوهم خبالا ولايترك شرا يقدر عليه إلا فعله بهم وهو ممقوت عند من لايعرفه وإن لم يعرف أنه رافضي تظهر على وجهه سيما النفاق وفي لحن القول
٦/٤٢٥
الإرادة في كتاب الله نوعان: إرادة شرعية دينية تتضمن محبته ورضاه، وإرادة كونية قدرية تتضمن خلقه وتقديره.
منهاج السنة ٧/٧٢
"أهل العلم يعلمون أن أكثر خطب هذا الكتاب (نهج البلاغة!) مفتراة على علي.."
منهاج السنة ٧/٨٦
وتشيع أمثاله(أي الحاكم) من أهل العلم بالحديث كالنسائي، وابن عبد البر، وأمثالهما لا يبلغ إلى تفضيله على أبي بكر وعمر فلا يعرف في علماء الحديث من يفضله عليهما ، بل غاية المتشيع منهم أن يفضله على عثمان، أو يحصل منه كلام، أو إعراض عن ذكر محاسن من قائله، ونحو ذلك
منهاج السنة ٧/٣٧٣
...الأحاديث التي ينقلها كثير من الجهال لا ضابط لها، لكن منها ما يعرف كذبه بالعقل، ومنها ما يعرف كذبه بالعادة، ومنها ما يعرف كذبه بأنه خلاف ما علم بالنقل الصحيح ومنها ما يعرف كذبه بطرق أخرى
منهاج السنة ٨/١٠٥
مما ينبغي أن يعلم أن خوارق العادات تكون لأولياء الله بحسب حاجتهم، فمن كان بين الكفار أو المنافقين أو الفاسقين احتاج إليها لتقوية اليقين ; فظهرت عليه كظهور النور في الظلمة.
فلهذا يوجد بعضها لكثير من المفضولين، أكثر مما يوجد للفاضلين ; لحاجتهم إلى ذلك.
منهاج السنة ٨/٢٠٤
ولهذا تجد أهل الانتفاع به (العلم)يزكون به نفوسهم ويقصدون فيه اتباع الحق لا اتباع الهوى ويسلكون فيه سبيل العدل والإنصاف ويحبونه ويلتذون به، ويحبون كثرته وكثرة أهله وتنبعث هممهم على العمل به وبموجبه ومقتضاه  بخلاف من لم يذق حلاوته وليس مقصوده إلا مالا أو رياسة...
منهاج السنة ٨/٢١٠

جاري تحميل الاقتراحات...