2-الشهيرة التي يقول بها «إني لأرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها وإني لصاحبها»سقط الحصى من يده وهو لا يشعر من شدة الرعب. ثم أمر الحجاج الجنود الاحتياط بأخذ عطائهم (الراتب السنوي)والتجهز للخروج في جيش المهلب لجهاد الخوارج، وأنذرهم ثلاثة أيام للخروج إلى المعسكر خارج الكوفة.
لكن أهل
⤵️
لكن أهل
⤵️
3-الكوفة تقاعسوا عن الجهاد وأرادوا القيام بتمرد، فتجمعوا في اليوم الثالث وكبروا تكبيرًا عالياً في السوق، فقام إليهم الحجاج وصعد على المنبر وقال:«يا أهل العراق،يا أهل الشقاق والنفاق، ومساوئ الأخلاق،إني سمعت تكبيرا في الأسواق ليس بالتكبير الذي يراد به الترغيب،ولكنه تكبير يراد به
⤵️
⤵️
4-الترهيب.وقد عصفت عجاجة تحتها قصف. يا بني اللكيعة وعبيد العصا وأبناء الإماء والأيامى، ألا يربع كل رجل منكم على ظلمه، ويحسن حقن دمه، ويبصر موضع قدمه؟ فأقسم بالله لأوشك أن أوقع بكم وقعة تكون نكالاً لما قبلها وأدباً لما بعدها»فقام إليه عمير بن ضابئ فقال: «أنا شيخ كبير وعليل:وهذا،⤵️
5-ابني هو أشب مني»فقبل الحجاج منه وقال: «هذا خير لنا من أبيه»فقال عنبسة للحجاج: «أتعرف هذا»؟قال: «لا».قال:«هذا أحد قتلة عثمان».فقال الحجاج: «أي عدو الله!أفلا إلى أمير المؤمنين بعثت بديلاً؟إني لأحسب أن في قتلك صلاح المِصرين».ثم أمر به فضربت عنقه. فخاف الناس وخرجوا جميعاً للجهاد⤵️
6-حتى قال واحد لصحابه:
تجهز وأسرع فالحق الجيش لا أرى ... سوى الجيش إلا في المهالك مذهبا
تخير فإما أن تزور ابن ضابئٍ ... عميراً وإما أن تزور المهلبا
تجهز وأسرع فالحق الجيش لا أرى ... سوى الجيش إلا في المهالك مذهبا
تخير فإما أن تزور ابن ضابئٍ ... عميراً وإما أن تزور المهلبا
جاري تحميل الاقتراحات...