مشاري الخراز
مشاري الخراز

@mesharialkharaz

4 تغريدة 450 قراءة Aug 19, 2020
نسمع كثيراً: كيف هاجر النبي ﷺ ؟
والسؤال اليوم هو:
كيف يمكنك أن ترافق النبي ﷺ بالهجرة؟
-لكن لحظة!
الهجرة انتهت! فكيف أرافق النبيﷺ؟!
توجد خمس فرص إذا استغللتها فسوف تكون معه ﷺ كما كان أبو بكر رضي الله عنه معه.
تابع هذه السلسلة من فضلك: 👇🏼
اليوم سوف نعيش لحظات جميلة..
لن نرى قصة النبي ﷺ عن بعد فقط،
بل الهدف أن نكون جزءاً من القصة فنصاحبه ونرافقه وهو أعز وأغلى من يُصاحب بأبي وأمي صلوات ربي وسلامه عليه..
فكيف نرافق النبي ﷺ ؟
فلنبدأ في التغريدة القادمة بالفرصة الأولى لمرافقته.. وما أحلى رفقته!
أول فرصة لكي لكي ترافق النبيﷺ وكأنك هاجرت معه هو هذا الحديث:
قال رسول اللهﷺ:
"العبادة في الهرج كهجرة معي"
رواه مسلم
قال الإمام النووي:
"المراد بالهرج هنا الفتنة واختلاط أمور الناس"
مثل الزمن الذي نحن فيه الآن!
قال:
وسبب فضل العبادة فيه أن الناس يغفلون ويشتغلون عنها بالفتن.
نحن في زمن فتنة اختلطت فيه أمور الناس بما يشغلهم عن العبادة فإذا أكثرت أنت من العبادة كنت كمن هاجر مع النبيﷺ كما قالﷺ في الحديث:
"عبادة في الهرج -الفتنة- كهجرة معي"
مسلم
وهذا من كرم الله تعالى.. يعطينا بالعمل القليل الثواب الكثير.
فمن يفوّت ثواب كثاني اثنين إذ هما في الغار؟!
الفرصة الثانية:
إنك لو هاجرت مع النبي ﷺ فسوف تجلس بقربه، كما جلس أبو بكر معه وهذا الجلوس شرف ويا له من شرف!
وهو ليس مستحيلا بالمناسبة!
قالﷺ:
"إن من أحبكم إلي و أقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا"
فقط عامل الناس كما تحب أن يعاملوك وسوف تجلس بقربهﷺ.
فماذا ستقول له؟
الفرصة الثالثة:
إن أبا بكر في الهجرة أخذ من الراعي لبنا وسقى النبيﷺ.
فهل يوجد حديث فيه من الفضل أننا نسقي النبيﷺ؟
أنا في الحقيقة لا أعرف حديثا فيه أنك تسقي النبيﷺ!
لكن دعني أغير العرض لك ليكون النبي ﷺ هو الذي يدعوك ويسقيك.
كيف؟
اتبع سنته وطريقته وستشرب من حوضه ﷺ بالآخرة
الفرصة الرابعة:
هل تريد أن تكون مع النبيﷺ؟
هل تحب أن لا تفارقه؟
هل تود صحبته؟
إنه كذلك سيحب صحبتك إذا كفلت يتيما..
قال رسول الله ﷺ :
"أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين"
وأشار إلى السبابة والوسطى وفرج بينهما شيئا.
مثل هذا 👇🏼
الفرصة الخامسة:
جاء رجل للنبيﷺ فقال: يا رسول الله.. والله إنك لأحب إلي من نفسي، وإنك أحب إلي من أهلي، وأحب إلي من ولدي، وأني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك، وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين، وأني إذا دخلت الجنة خشيت ألا أراك!
يتبع
فلم يرد عليه النبي ﷺ حتى نزل جبريل عليه السلام بهذه الآية:
"ومن يطع الله ورسوله فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً"
فإذا أردت صحبة نبيك ﷺ فأطع الله والرسولﷺ وستكون معه.
قال رسول الله ﷺ :
"لا يحب رجل قوما إلا حشر معهم"
أخي الكريم، أختي الكريمة
لقد كان ﷺ يشتاق لرؤيتك أنت،
فقالﷺ:
"وددت أني قد رأيت إخواننا
فقالوا: ألسنا بإخوانك؟
قال: بل أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد"
فكيف لا نشتاق له؟!
كيف لا نشتري صحبته؟
وهذه خمس فرص لمرافقته، فاعزم على أن تجمعها لعل الله أن يجمعك بحبيبك ﷺ.
آمين
تصحيح: "كهجرة إلي" وليس معي.
فعن مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ رضي الله عنه ، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ ) رواه مسلم ( 2948 )

جاري تحميل الاقتراحات...