أ. شريفة المحيش
أ. شريفة المحيش

@SharifahEdrak

8 تغريدة 9 قراءة Sep 22, 2020
بعض الامور اللتي يجب مراعاتها عند حدوث وفاه داخل العائله: اعلام الطفل بشكل مباشر و مختصر. السماح له بالتعبير عن مشاعر الحزن وعدم نهيه عنها. تذكر ان كل شخص له طريقته في الحزن، كل التعبيرات مقبوله، مراعاه العمر التطوري للطفل مثال: طفل قبل عمر المدرسه يواجه صعوبه في فهم ان .. يتبع
يتبع. مثلا عمر ما قبل سن المدرسه يواجه صعوبه في فهم ان الموت شيء دائم يتوقع ان يحدث رجوع للميت. هنا نقوم بشرح المفهوم هذا له بشكل بسيط ومراعي لمشاعره. طفل ما بعد سن المدرسه يفهم ان الموت لا رجعه منه ولكن لديه تساؤلات هنا نحاول الاجابه بشكل صادق ومباشر.
من الامور المساعده للاطفال في حال حدوث الوفاه هو ان نتحدث عن الحياه بعد الموت بشكل بسيط و نؤكد للطفل ان الميت لازال يعيش داخل قلوبنا و عقولنا، اذا كان الميت هو الأم او الاب نأخذ ذكرى من متعلقاتهم مثل سبحه او لبس للميت و يحتفظ فيه كطريقة لمساعدتهم في فقدهم ..يتبع
يتبع.. ايضا من الامور المسانده هو استمرار ذكر الشخص الميت مثال : نشجع العائله انها تتحدث عن مواقف الميت الجميله او المحرجه او العالقه بالذهن، حيث ان الاستمرار في ذكر الميت و البكاء يساعد العائله و الطفل في تخطي هذا الفقد معا.
التعامل مع حاله الوفاه وكيفيه اخبار طفل في عمر ٢-٤ سنوات: لا يفهم ان الموت شيء دايم و يتوقع انه مؤقت نقوم بالشرح له بشكل بسيط و مباشر ويناسب لغته ونكون صبورين ونطمئنه. و نتعاطف معه واللعب في هذا العمر هو طريقته في تفريغ الحزن
التعامل مع حالات الوفاه وكيفيه اخبار طفل في عمر ٤-٧ سنوات هنا لا يعرف الطفل ان الميت لا يرجع للحياه ويتوقع رجوعه ويسال اسئله مثل كيف حاله الحين ؟ كيف مات؟ هنا نجاوب بشكل بسيط ومباشر و نشجع الطفل على التعبير عن مشاعر الفقد من خلال الرسم و القصص المصوره و نتحدث عن الميت.
التعامل مع حاله الوفاه وكيفيه اخبار طفل في عمر ٧-١٣ في هذا العمر يكون التفكير منطقي و يعرف ان الموت شيء نهائي لا رجعه منه قد تكون اسئلتهم تفصيليه حول كيف يموت الاخرين واسباب الموت الاخرى؟ وقد يكون لديه مخاوف حول الامراض المؤديه للموت او الحوادث هنا دورنا ان نشجعهم على..يتبع
يتبع كيفه التعامل في حالات الوفاه من عمر ٧-١٣ سنه. دورنا ان نشجعهم ع التعبير عن مشاعرهم كن موجودا حولهم و ايضا اتاحه وقت لهم خاص لوحدهم.عدم تجنب الحديث عن الموت ومن موجودا لأسئلتهم.

جاري تحميل الاقتراحات...