2=1967 دمر الطيران الصهيوني أكثر من 300 طائرة مصرية على أرض المطارات، بذات التوقيت رفض حافظ أسد طلب القيادة المشتركة بدء الهجوم على طبريا، للتخفيف على الجبهتين المصرية والأردنية في خيانة واضحة، وطعن في الظهر من حافظ الأسد للمصريين.
في 10 من يونيو/حزيران 1967 طلب حافظ أسد من ⬇️
في 10 من يونيو/حزيران 1967 طلب حافظ أسد من ⬇️
3=محمد الزعبي وزير الإعلام السوري وقتها إذاعة البيان 66 الذي ينص على إعلان سقوط القنيطرة مع هضبة الجولان، في حين كانت القوات السورية تتمركز على بعد 25 كيلومترًا عن القنيطرة، ولم تغادر القوات إلا بعد عشر ساعات بعد البيان وقيل ثلاث ساعات، في حين بقي بعض الضباط الشرفاء يقاتلون ⬇️
4=لآخر رمق ومنهم النقيب محمد سعيد يونس الذي بقي في المنصورة يقاوم حتى ظهيرة اليوم التالي،واستشهد مع جنوده،أيضًا الملازم أول احتياط رفيق سكاف بقي في تل الفرس واستشهد مع جنوده، أما النقيب أسعد بدران فقد قاوم مع جنوده في الخشينة حتى أصيب وحوكم لاحقًا بتهمة عصيان الأوامر بالانسحاب.⬇️
5=أما الخونة الذين شاركوا بالخيانة فكان أحدهم كركوز عملية البيع وهو قائد الجبهة اللواء أحمد المير الذي هرب على ظهر حمار متنكرًا بملابس فلاح وكوفئ لاحقًا بتعيينه في القيادة القطرية للحزب، أما عظام رقبة حافظ الأسد كالمقدم رئيف علواني والنقيب رفعت أسد فقد انسحبا إلى دمشق لحضور ⬇️
6=اجتماع حزبي مهم، كان أهم من الجولان والقنيطرة ومن كل سوريا.
سقطت القنيطرة والجولان بعد 48 ساعة من إعلان بيان حافظ الكاذب، وتمت عملية البيع بعد اتفاقية مفادها عدم مؤازرة المصريين والأردنيين مقابل عدم وصول اليهود إلى دمشق وبقاء حافظ الأسد حاكم وخادم وحام لحدود اليهود، في ذات ⬇️
سقطت القنيطرة والجولان بعد 48 ساعة من إعلان بيان حافظ الكاذب، وتمت عملية البيع بعد اتفاقية مفادها عدم مؤازرة المصريين والأردنيين مقابل عدم وصول اليهود إلى دمشق وبقاء حافظ الأسد حاكم وخادم وحام لحدود اليهود، في ذات ⬇️
7=الوقت قيل إنه تم تهريب الذهب الموجود في البنك المركزي السوري إلى القرداحة مسقط رأس المقبور حافظ، وعلى الرغم من أن أي عسكري مبتدئ يعرف أن طبيعة الأرض في الجولان تسمح للجيش السوري أن يصمد لأشهر، فقد سقطت بساعات.
في عام 1973 قدم حافظ الأسد عرضه العسكري الذي انتحل من خلاله صفة ⬇️
في عام 1973 قدم حافظ الأسد عرضه العسكري الذي انتحل من خلاله صفة ⬇️
8=(بطل التشرينين) ليزيل عنه صفة بائع الجولان، وليثبّت نفسه بالحكم ويعقد اتفاقية في عام 1974 مقابل مبلغ 500 مليون دولار كما تواردت الأنباء، إضافة إلى قسم من مدينة القنيطرة كان مدمرًا، تم الاتفاق على هذه الصفقة في مدريد بشكل سري، وفي العلن تم وضع الجولان تحت المراقبة الدولية، ⬇️
9=في عام 1981 أعلن اليهود ضمها من جديد، فاحتجت بعض الدول وقتها كما يُحتج اليوم، ورفع بعدها حافظ الأسد شعاره الرنّان "الأرض مقابل السلام"، لكن الأصح الذي تم تطبيقه هو أن "الأرض السورية والسلام لليهود مقابل الحكم والمال لآل الأسد".
فمتى يصحو الموالون الأغبياء للنظام السوري؟!
فمتى يصحو الموالون الأغبياء للنظام السوري؟!
جاري تحميل الاقتراحات...