في كل مناسبة يمر بها لبنان سعيدة كانت أو حزينة تواكبها عادةً موجة من الأغاني التي تترجم فرح أو ألم اللبنانيين
aawsat.com
aawsat.com
بعد انفجار مرفأ بيروت وُلدت أعمال فنية تترجم مأساة بلد بأكمله بعضها استعان بكلمات أمهات الضحايا كعناوين وبعضها وضع الإصبع على الجرح من خلال عبارات وألحان حزينة تتناول المأساة
aawsat.com
aawsat.com
«ابني حلو ومليح» قد تكون الأغنية الأكثر تداولاً على مواقع التواصل الاجتماعي مؤديها هو الشاعر والملحن فارس إسكندر كتبها واستوحاها من كلمات والدة الضحيّة حمد العطار
aawsat.com
aawsat.com
والدة "العطار" كانت تبحث عن ولدها في مستشفيات بيروت واستخدمت عبارة «حدا شفلي ابني هوي حلو ومليح وعيونو عسلية وقلبو طيب»، فرسخت هذه الكلمات في ذهن الملحن إسكندر وقرر تجسيد معاناة هذه الأم
aawsat.com
aawsat.com
شاعر آخر استلهم أيضاً من كلمات الوالدة المفجوعة أغنية هو علي الأخرس فوُلدت «بو عيون عسلية» التي لحّنها فضل سليمان وغناها مروان الشامي
aawsat.com
aawsat.com
الشاعر علي الأخرس كتب أغنية «والله بكّتنا بيروت» بصوت رامي سليقة مباشرةً بعد حصول انفجار مرفأ بيروت، ويقول مطلعها: «والله بكّتنا بيروت، الأبيض كفّن أحلاما، معقول العروس تموت تدبل زهرة أياما»
aawsat.com
aawsat.com
«أغاني النكبة» هو العنوان الذي يتداوله اللبنانيون اليوم في أحاديثهم عن هذا النوع من الأعمال الفنية، وتبقى كلماتها بمثابة رموز فنية تواكب إيقاعات حياتهم وهمومهم اليومية
aawsat.com
aawsat.com
جاري تحميل الاقتراحات...