الغولة ...
1- كان الناس قبل اكثر من 50 عاما ينامون ليلا على أسطح المنازل قبل مجيء التكييف، يبكي طفل ... فتحاول أمه إسكاته فتهدهده... يستمر في البكاء... تضربه ضربا خفيفا ... يزداد عويله... هنا تهدده: أما ان تسكت او أنادي لك "الغولة" ...
فلم يمكن هناك مجال لمزيد دلع او تفاهم!
1- كان الناس قبل اكثر من 50 عاما ينامون ليلا على أسطح المنازل قبل مجيء التكييف، يبكي طفل ... فتحاول أمه إسكاته فتهدهده... يستمر في البكاء... تضربه ضربا خفيفا ... يزداد عويله... هنا تهدده: أما ان تسكت او أنادي لك "الغولة" ...
فلم يمكن هناك مجال لمزيد دلع او تفاهم!
2- هنا يسكت الطفل كما مذياع أغلق فجأة، ويخلد لنوم عميق خوفا من الغولة... يكبر الطفل وتكبر في نفسه الغولة وتتعدد شكلا و موضوعا... قل لي: كم غولة في حياتك؟!، أقل لك من أنت!.
بعض البشر تنحره مخاوفه المتوهمة في ليله ونهاره، حتى يرى حسنا ماليس بالحسن (لا اقصد حسن كاتب التغريدة هنا)
بعض البشر تنحره مخاوفه المتوهمة في ليله ونهاره، حتى يرى حسنا ماليس بالحسن (لا اقصد حسن كاتب التغريدة هنا)
جاري تحميل الاقتراحات...