المستشرق البريطاني ويلفريد ثيسيجر، الذي كرس جزءاً كبيراً من حياته لشغفه و اهتماماته الجغرافية والانثروبولوجية بمناطق عدة من آسيا وافريقيا، أحب العرب ودرسهم وعايشهم معايشة لصيقة فكتب عنهم بفهم ودراية. وأعجب بهم وببلادهم التي كان يؤمن بأنها صقلت أحاسيسهم.
يقول السير ويلفريد (مبارك بن لندن)
«منذ تركت جزيرة العرب سافرت عبر شعاب كراكورام وهندوكوش في جبال كردستان ومستنقعات العراق مدفوعا دائما إلى الأمكنة البعيدة حيث لا تستطيع السيارات الوصول وحيث لا يزال يعيش شيء من العادات القديمة...
«منذ تركت جزيرة العرب سافرت عبر شعاب كراكورام وهندوكوش في جبال كردستان ومستنقعات العراق مدفوعا دائما إلى الأمكنة البعيدة حيث لا تستطيع السيارات الوصول وحيث لا يزال يعيش شيء من العادات القديمة...
...ولقد رأيت قسما من أروع المناظر في العالم وعشت بين قبائل عجيبة وغير معروفة ولكن واحدا من هذه الأمكنة لم يهزني كما فعلت صحراء الجزيرة العربية» و ترك مؤلفات قيمة عن رحلاته في افريقيا وآسيا، كالرمال العربية و عرب الاهوار و حياة من اختياري وأيامي في كينيا ووسط الجبال و عالم يختفي
حيث وصف رحلته هذه بأنها ممتعة للغاية، إذ تمت دعوته إلى عدد من الرقصات، وتمتع بكرم الضيافة من الأشخاص الذين قابلهم، حيث وصفهم بأنهم “سعيدون، غير مبالين، يتميزون بالضحك، والود والشعور بالمتعة والمحبة تجاهه”
هذه الرحلة والتي انطلقت من جده الى جيزان ثم صعد الى أبها ومنها الى الطائف قاطعًا مسافة 950 ميل (1530 كلم) خلال أشهر أبريل ومايو وجون من العام 1946 بواسطة الجمال في تهامة والتي استبدلها بالحمير التي اشتراها من أبها ليكمل سيره الى الطائف لوعورة الطريق وعدم مقدرة الجمال للسير فيها
(Dar Al Jaira)
وقد يقصد بها جبل جعيرة
وادي آدمة
وادي قبقاب
الرهيطة بارتفاع 6220 قدم
جبل البلس ويسيل منه وادي قنونا
وادي بلاد خثعم
الفوقاء بارتفاع 6150 قدم
وقد يقصد بها جبل جعيرة
وادي آدمة
وادي قبقاب
الرهيطة بارتفاع 6220 قدم
جبل البلس ويسيل منه وادي قنونا
وادي بلاد خثعم
الفوقاء بارتفاع 6150 قدم
تمنيت لو وثق البسطات والباعة والمتسوقين والبضائع والبِركة والمصاح والحجر الكبير والصغير وتقاسيم وجيه أجدادنا وجداتنا الذين أتوا من كل القرى والبوادي من عليان وشمران باشوت وآدمة وخثعم وبلحارث وبلقرن ومن تهامة وبيشة للتسوق وتبادل الأخبار في يوم عرس العلاية كلها من أقصاها لأقصاها
حديث السبت أو سبتان لا يخلو مجلس من مجالس الأجداد الا وذكره حاضر، وحكايا سيرهم اليه من الجمعة الى الأحد وترديد القصايد حوله:
والله ياسبتان مْن حْبك نِحبّه حُبنا العسل
والذي يشناك جعله بمعبرً يضرب على ضلعانه
يا بو حير ييت واسلم عليك
تسليمةٍ تبلغ القاصي والأدنى
وأحط دوريةٍ وملازمِ
والله ياسبتان مْن حْبك نِحبّه حُبنا العسل
والذي يشناك جعله بمعبرً يضرب على ضلعانه
يا بو حير ييت واسلم عليك
تسليمةٍ تبلغ القاصي والأدنى
وأحط دوريةٍ وملازمِ
جاري تحميل الاقتراحات...