د. خالد بن سعد الخشلان
د. خالد بن سعد الخشلان

@k_alkhashlan

4 تغريدة 34 قراءة Aug 21, 2020
من أعظم ما يضبط سلوك المسلم وتصرفاته ومواقفه بعد الدين: وفور العقل الذي به يميز المسلم بين الضار والنافع، ويفاضل بين مستويات النفع فيركز على تحقيق الأعظم منها، ومستويات الضرر فيركز على التوقي من أشدها.
تمام #الرشد وكماله أن يجتمع لدى المسلم في أقواله وتصرفاته ومواقفه كلها:
• دين يراعي به تحقيق مرضاة ربه.
• وعقل يستعين به على إدراك درجات المصالح والمفاسد الدنيوية.
فإذا اجتمع هذان الأمران فلا تسل عن النتائج المبهرة التي تتحقق للعبد في دنياه وأخراه
إنما تكثر عثرات المرء، وتعظم إخفاقاته، إذا سار في دنياه، بلا دين يعصمه، ولا عقل يهديه
وإذا كان ضعف الوازع الديني سبباً للوقوع في الآثام
فإن الحمق والطيش هو الآخر سبب لضعف المرابح وكثرة الخسائر
وما استعان العبد على تحقيق الفوز والنجاح في الدنيا والآخرة بمثل الدين والعقل.
إذا أنعم ﷲ عليك وامتنَّ بدين صحيح، وعقل رجيح، فيا لها من نعم عظيمة فقد ملكت عوامل النجاح الحقيقي في الدنيا والآخرة، وكم تعظم بلبة الإنسان إذا فقد الدين والعقل، نعوذ بالله من سلبهما.

جاري تحميل الاقتراحات...