حسين مشربك
حسين مشربك

@hmusharbek

16 تغريدة 74 قراءة Aug 19, 2020
من المستفيد الأكبر من بدأ العلاقات مع دولة أسرائيل؟
سأتحدث هنا ببعض التفاصيل المهمة ضمن هذا الثريد
١- مع الأنقلاب الذي قاده حمد بن ثاني في التسعينيات ضد والده في قطر تضخمت أطماع السلطة القطرية في لعب دور أستراتيجي أكبر منها في المنطقة ومع وجود دول لها وزن سياسي وأقتصادي يفوق قدرات هذه الدويلة الصغيرة بمئات المرات أتخذت قطر قرارات سياسية غير معلنة لتغيير موازين القوى في المنطقة
٢- وبدأت بالتخطيط بأستخدام وتبنّي حركة الأخوان المسلمين في عقر دارها وذلك لقلب أنظمة الحكم في الدول الكبيرة المُجاورة لها خاصة السعودية ومصر، ودعم كل حركات المعارضة فيها مالياً وأعلامياً ولوجستيا. ً ولم تُعر دول الجوار لهذه الخطط الكثير من الأنتباه في البداية.
٣- وكانت تتوقع أن ماتقوم به الحكومة القطرية هو نوع من التهويش لكسب بعض الثقل السياسي في المنطقة لا أكثر وأنها مسألة وقت فقط وستعود إلى صوابها تحت مظلة البيت الخليجي والعربي، ولكن أتخذت العلاقات منحى آخر عندما بدأت قناة الجزيرة بالأنتقاد الصريح والجارح لقيادات دول الجوار ونزعت.
ماكان يجمع البيت الخليجي من أدب الجوار
٤- وكانت الورقة الثانية التي أستخدمتها هي السماح بإقامة القاعدة الأمريكية في أراضيها. والورقة الثالثة والأهم بدأ العلاقات مع أسرائيل لتكسب رضا اللوبيات اليهودية في أمريكا وتضمن أن أي تحرك سياسي خليجي في المستقبل لن يحصل على دعم أمريكي.
٥- وكادت تنجح قطر بمسعاها بتعبئة الأنقلابات السياسية في المنطقة مدعومة بستار ديني أصلاحي بقيادة الأخوان المسلمين في مصر وتونس وليبيا وساعدها في ذلك تواجدها القوي في وسائل التواصل الأجتماعي والذي ساعدها في تجيييش المشاعر وأنتبهت دول الجوار لهذه الأدوات الأعلامية ونجحت في
قلب الأدوار وتحييد هذا العنصر الأعلامي
٦- بعدما أصبحت غالبية أوراق قطر السياسية مكشوفة لم يتبقى لقطر سوى لعب آخر الأوراق الخطيرة لديها وهي أعطاء موقع قدم لأيران وتركيا في الخليج. العراق وسوريا صارت تحت التحكم الأيراني وأرادت كذلك ضم اليمن لهذه المعادلة بينما فشلت في مصر بعد أن قام الجيش المصري بأخذ زمام الأمور.
٧- ولأن السعودية والإمارات والبحرين ومصر يشكلون جبهة سياسية مُوحدة ولهم ثقل سياسي يفوق مئات المرات أيران وتركيا وقطر وسوف أشرح لماذا يفوق ثقلهم كافة الدول الأخرى مجتمعة خاصة المملكة العربية السعودية.
٨- للسعودية وضع سياسي خاص لأنها تحتضن في أراضيها الحرمين الشريفين ودعاتها وأئمتها لهم أحترام أسلامي وذا وضع خاص، فأي حرب مباشرة مُعلنة ضد دولة التوحيد قد تُطلق شرارة الدعوة إلى الجهاد وهذه الدعوة يمكن أطلاقها من السعودية وسوف يستجيب لها أكثر من مليار مسلم في العالم.
٩- وأعتقد أن ورقة بدأ العلاقات مع أسرائيل هي الورقة الأقوى لجبهة الإمارات السعودية مصر والبحرين التي يمكنها قلب موازين القوى في المنطقة بحيث لن يتسنى لقطر بعد اليوم الحصول على أي دعم من اللوبيات اليهودية التي تسيطر على أمريكا في قراراتها السياسية في المنطقة.
١٠- أتوقع أن هذه المفاوضات بدأت منذ أكثر من سنة وأن المد الأيراني التركي في المنطقة سينحسر خلال عام واحد جرّاء هذا القرار السياسي المُحنك من قبل القيادات السياسية في المنطقة. وبذلك ستُطوى صفحة من تصادم القوى السياسية علمًا بأن من مصلحة أسرائيل أن تنضم للجناح السياسي
أسرائيل أن تنضم للجناح السياسي العاقل والمعتدل في المنطقة.

جاري تحميل الاقتراحات...