ويعد المتحف الآتوني بالمنيا ثالث أكبر المتاحف في مصر وأكبر متاحف صعيد مصر، وتعود فكرة إنشائه إلى عام 1979 كتوثيق لتاريخ قدماء المصرين في المنيا وقصة مدينة "أخت تون" المعروفة بتل العمارنة وقصة الملك إخناتون مع الملكة نفرتيتي وفكرة توحيد الإلهة بهذه المدينة التي عاش فيها
إخناتون نحو 17 عاما. ورغم أن عملية تشييد المتحف بدأت عام 2002، فإنها توقفت كثيرا، لتعود مرة أخرى عام 2014 من أجل وضع الإنشاءات النهائية ونظام العرض المتحف، ومن المقرر أن تنتهي المرحلة الأخيرة من بناء المتحف الآتوني خلال العام
المتحف الواقع على 25 فدانا بشكل أشبه لتصميم الأهرامات سيضم مقتنيات للملك إخناتون وزوجته الملكة نفرتيتي التي عثر عليها بمقبرتهما، ومجموعة من قطع أثرية تعود لفترة إخناتون متمثلة في تماثيل توجد داخل مخازن المتحفين المصري والأقصر.
ويضم المتحف مركز ترميم للآثار، إضافة إلى صالات عرض الآثار البالغ عددها 16 صالة و19 بازارا سياحيا ومكتبة ومسرحا للمؤتمرات.
جاري تحميل الاقتراحات...