🌐Ali Ag Mohamed | علي
🌐Ali Ag Mohamed | علي

@ALIUF

15 تغريدة 7 قراءة Aug 19, 2020
ثريد على وجه السرعة لحين ظهور مستجدات حول الوضع الراهن في #باماكو ، يلخص تاريخ ما بعد فرنسا مع الانقلابات العسكرية في مالي "دولة القش"
تأسست دولة القش باسم جمهورية مالي على اعقاب انهيار السودان الفرنسي و اتحاد مالي بين السنغال ومالي في 1963
كان اول انقلاب ناجح في تاريخ الجمهورية بتاريخ الثلاثاء الماضي 19/11/1968 ضد الرئيس الاول موديبو كايتا من قبل صغار ضباط الجيش
قاد الانقلاب الملازم اول موسى تراوري وترأس اللجنة العسكرية للتحرير الوطني ثم اصبح رئيسا فعليا للدولة وتم الاعتراف به
حكم موسى تراوري مدة 22 سنة و127 يوما قبل اندلاع الثورة الازوادية في التسعينات؛ والتي قوضت حكمه على اقليم ازواد ، واشعلت ازمة سياسية ضده وتم وصمه بالدكتاتور بعد الاعمال الانتقامية في باماكو ضد المتظاهرين، وبعد فشل التفاوض معه جرى الانقلاب عليه
الثلاثاء 26 مارس 1991 حدث الانقلاب الثاني ضد موسى تراوري من رئيس حرسه الشخصي وفوج المظلات العقيد توماني توريه واعتقل موسى تراوري وقاد الثورة ضده
بعد مفاوضات مع قادة الثورة في باماكو اعلن عن عملية انتقالية عسكرية قادها العقيد توريه بصفته رئيس اللجنة الانتقالية لانقاذ شعب جمهورية مالي ، واصبح رئيس الدولة بحكم الواقع والتي استمرت لمدة سنة واحدة وشهرين و13 يوما، قبل تنظيم الانتخابات الرئاسية
ولكونه عسكري لم يمكن لتوريه الترشح للحكم ورشح ممثلين له في الحكم منهم الفائز الفا عمر كوناري 1992 عن التحالف من اجل الديمقراطية في جولة ثانية وفيها تم اعلان التحول الديمقراطي وان مالي اصبحت جمهورية ديموقراطية
في ابريل 2002 وبعد 10 سنوات عاد الى الحكم اماد توزيع كمستقل وفاز بالجولة الأولى ضد سوميلا سيسي ، كما ترشح في ابريل 2007 وفاز ضد ايبيكا بالجولة الثانية، وأصبح العالم يتغنى بديمقراطية مالي وضربها كأنموذج افريقي ديمقراطي ضاربا عرض الحائط بالممارسات الشنيعة في الحكم
إلى أن شهد العالم في 22 ابريل 2012 بعد الهزيمة الساحقة التي مني بها الجيش المالي في عمليات الكفاح المسلح لتحرير أزواد والتي هرب فيها الجيش من أزواد نحو مناطقه في مالي تاركا قواعده العسكرية ، وقاد الانقلاب النقيب امادو سانوغو واسس اللجنة الوطنية لاستعادة الديمقراطية ودولة مالي
وبعد تعليق الدستور وحل المؤسسات الدستورية من قبل النقيب ساناغو أعلن للمرة الأولى في 6 أبريل 2012 استقلال جمهورية #أزواد من قبل الامين العام للحركة الوطنية لتحرير أزواد بلال اف الشريف بعد سيطرتها على الاراضي الازوادية
بعد 21 يوما من حكم الكابتن ساناجو وبعد فرض عقوبات من دول الايكواس التي رفضت الانقلاب واعلان استقلال ازواد وبوساطة من بوركينا فاسو تخلى ساناجو عن الحكم واعلان فترة مؤقتة وتنصيب ديونكوندا تراوري رئيس الجمعية الوطنية خلال اسقاط الرئيس توماني توري رئيسا مؤقتا للبلاد
وخلال الفترة الانتقالية دعا الرئيس الانتقالي دينكوندا تراوري الرئيس الفرنسي هولاند التدخل لفرنسا بعد انتشار الجماعات القاعدية التي تم دعمها من قبل دول الجوار لاسقاط الحكومة الانتقالية في أزواد واعلان فرنسا عملية سيرفال ... وتلاها اتفاق إطار للانتخابات في واغادوغو بين مالي وازواد
بعد عام واحد و 145 يوم في 4/9/2013 من الحكم الانتقالي وصل الرئيس السادس في تاريخ الجمهورية بوبكر كايتا بعد فوزه في الانتخابات التي نظمتها الامم المتحدة وفرنسا ثم اعيد انتخابه لولاية ثانية ... حتى اعتقاله اليوم 18/08/2020
وندون هذه اللحظات في انتظار البيان الاول

جاري تحميل الاقتراحات...