ثريد على وجه السرعة لحين ظهور مستجدات حول الوضع الراهن في #باماكو ، يلخص تاريخ ما بعد فرنسا مع الانقلابات العسكرية في مالي "دولة القش"
في ابريل 2002 وبعد 10 سنوات عاد الى الحكم اماد توزيع كمستقل وفاز بالجولة الأولى ضد سوميلا سيسي ، كما ترشح في ابريل 2007 وفاز ضد ايبيكا بالجولة الثانية، وأصبح العالم يتغنى بديمقراطية مالي وضربها كأنموذج افريقي ديمقراطي ضاربا عرض الحائط بالممارسات الشنيعة في الحكم
وبعد تعليق الدستور وحل المؤسسات الدستورية من قبل النقيب ساناغو أعلن للمرة الأولى في 6 أبريل 2012 استقلال جمهورية #أزواد من قبل الامين العام للحركة الوطنية لتحرير أزواد بلال اف الشريف بعد سيطرتها على الاراضي الازوادية
بعد 21 يوما من حكم الكابتن ساناجو وبعد فرض عقوبات من دول الايكواس التي رفضت الانقلاب واعلان استقلال ازواد وبوساطة من بوركينا فاسو تخلى ساناجو عن الحكم واعلان فترة مؤقتة وتنصيب ديونكوندا تراوري رئيس الجمعية الوطنية خلال اسقاط الرئيس توماني توري رئيسا مؤقتا للبلاد
وخلال الفترة الانتقالية دعا الرئيس الانتقالي دينكوندا تراوري الرئيس الفرنسي هولاند التدخل لفرنسا بعد انتشار الجماعات القاعدية التي تم دعمها من قبل دول الجوار لاسقاط الحكومة الانتقالية في أزواد واعلان فرنسا عملية سيرفال ... وتلاها اتفاق إطار للانتخابات في واغادوغو بين مالي وازواد
بعد عام واحد و 145 يوم في 4/9/2013 من الحكم الانتقالي وصل الرئيس السادس في تاريخ الجمهورية بوبكر كايتا بعد فوزه في الانتخابات التي نظمتها الامم المتحدة وفرنسا ثم اعيد انتخابه لولاية ثانية ... حتى اعتقاله اليوم 18/08/2020
وندون هذه اللحظات في انتظار البيان الاول
جاري تحميل الاقتراحات...