لماذا يبغضون علم أصول الفقه؟
إذا تأملت أي تحريف للشريعة ستجده لا يخلو عن:
-مرجعية باطلة [دليل فاسد].
- تفسيرات خاطئة [دلالات موهومة].
وبناء على ذلك، فالحصانة من التحريف ستكون عند من يعرف [الأدلة المعتبرة]، و[الدلالات الصحيحة] لها.
وفائدة علم أصول الفقه: تحقيق هذه الحصانة.
إذا تأملت أي تحريف للشريعة ستجده لا يخلو عن:
-مرجعية باطلة [دليل فاسد].
- تفسيرات خاطئة [دلالات موهومة].
وبناء على ذلك، فالحصانة من التحريف ستكون عند من يعرف [الأدلة المعتبرة]، و[الدلالات الصحيحة] لها.
وفائدة علم أصول الفقه: تحقيق هذه الحصانة.
فعلم أصول الفقه له ركنان عظيمان تحتهما أهم تفاصيله:
1-الأدلة: بيان الأدلة التي يصح الاستدلال بها [الكتاب والسنة والإجماع والقياس].
2- الدلالات: بيان الطرق المعتبرة لاستخراج المعاني من الألفاظ [في اللغة].
ومن استعان بالله في ضبطهما تهاوت أمامه كل الانحرافات المعاصرة.
1-الأدلة: بيان الأدلة التي يصح الاستدلال بها [الكتاب والسنة والإجماع والقياس].
2- الدلالات: بيان الطرق المعتبرة لاستخراج المعاني من الألفاظ [في اللغة].
ومن استعان بالله في ضبطهما تهاوت أمامه كل الانحرافات المعاصرة.
فأصول الفقه هي الترسانة الإسلامية التي يدافع بها المسلمون عن نقاء الإسلام، ولذلك كان المنحرفون من قديم يسعون في إبعاد هذا السلاح وإزالته.
إما بوضوح كدعاوى تجديد أصول الفقه أو بخفاء كتجاهل قواعده وتفسير النصوص بما يخالفها تبعا للمفاهيم الغربية ومحاولة تطويع اللغة لذلك.
إما بوضوح كدعاوى تجديد أصول الفقه أو بخفاء كتجاهل قواعده وتفسير النصوص بما يخالفها تبعا للمفاهيم الغربية ومحاولة تطويع اللغة لذلك.
وأصول الفقه كذلك هي المنهج العلمي الذي توزن به أقوال العلماء، فلا مجال لتسرب أخطاء عالم، أو تفسيره للنصوص تفسيرًا باطلا على الأمة؛ لأن كل ذلك تحت سطوة هذا المنهج الصارم.
ومن أخطأ أنكر عليه الباقون، ولو لم يفعلوا فهذا المنهج وحده كفيل ببيان ذلك الخطأ.
ومن أخطأ أنكر عليه الباقون، ولو لم يفعلوا فهذا المنهج وحده كفيل ببيان ذلك الخطأ.
جاري تحميل الاقتراحات...