مجموعة احتواء
مجموعة احتواء

@eyhtwa

5 تغريدة 5,391 قراءة Aug 25, 2020
(النظريات التي فسرت السلوك التنمري )
في هذا الثريد راح نتحدث عن نظريات سلوك المتنمر ✨💡
الموضوع من إعداد صديقتنا : شيماء اللقماني
#مبادرة_احتواء
#لا_للتنمر
١- النظرية السلوكية:
تنظر الى سلوك التنمر على انه سلوك تتعلمه العضوية ، فإذا ضرب الطفل شقيقه مثلا وحصل على ما يريده فأنه سوف يكرر سلوكه العدواني هذا مرة أخرى لكي يحقق هدفا
جديد 😈
فالعدوان هو سلوك يتعلمه الطفل لكي يحصل على شيء ما ، حيث يعتقد السلوكيون بأن السلوك العدواني، كغيره من السلوكيات الإنسانية الأخرى متعلم من خلال نتائجه حيث تزداد احتمالية حدوث السلوك العدواني اذا كانت نتائجه مطروحة والعكس صحيح ،
أي إن الأنماط السلوكية، محكومة بتوابعها اجتماعيا
إن سلوك التنمر قابل للتكرار اذا ارتبط بالتعزيز ، حيث أن الاستجابات التي تعقبها اثر طيب او تدعيم تثبت من میل الفرد الى تكرارها، بينما الاستجابات التي لا يعقبها تدعيم تنفي وتتلاشى ولا يميل الطفل الى تكرارها .
لذلك نجد أن المتنمر اذا عزز سلوكه الأفراد المحيطون به كالزملاء والأصدقاء والأهل مما يجعله يشعر انه متميز، كما أن حصول المتنمر على مايريد يمثل تعزيزا له مما يدفعه إلى إنشاء مواقف تنمرية للاعتداء على الأفراد المحيطين.
٢- نظرية التحليل النفسي:
پری فروید صاحب هذه النظرية أن سلوك العدوان والتنمر ما هو الا تعبير عن غريزة الموت، حيث يسعى الفرد الى التدمير سواء تجاه نفسه او تجاه الآخرين، حيث أن الطفل يولد بدافع عدواني
وتتعامل هذه النظرية كذلك مع سلوك العدوان بأنه استجابة غريزية وطرق التعبير عنها متعلمة فهي تقول : بأنه لا يمكن إيقاف السلوك العدواني أو الحد منه من خلال الضوابط او تجنب الإحباط وتفسر هذه النظرية العدوان من منطلق غريزة الموت و غريزة الحياة
فعندما يشعر الإنسان بتهديد خارجي تنتبه غريزة العدوان وتجمع طاقاتها ويغضب الفرد ويختل توازنه الداخلي ويتهيأ للعدوان حال صدور أي آثارة خارجية ولو بسيطة ، وقد يعتدي بدون وجود اثارة خارجية حتى يفرغ طاقاته العدوانية ويخفف توتره النفسي حتى يعود الى توازنه الداخلي
٣- النظرية الفسيولوجية:
يعد ممثلو الاتجاه الفسيولوجي أن سلوك التنمر يظهر بدرجة أكبر عند الافراد الذين لديهم تلف في الجهاز العصبي "التلف الدماغي " ويرى فريق اخر
بأن هذا السلوك ناتج عن هرمون التستستيرون حيث وجدت الدراسات بأنه كلما زاد نسبة هذا الهرمون في الدم ، زادت نسبة حدوث السلوك العدواني
لذلك نجد أن الأطفال المتنمرين يتصفون بالقوة الجسمية عن الضحايا ، كما يوجد لدى هؤلاء الأطفال المتنمرين استعدادات وراثية تجعلهم يميلون الى سلوك التنمر
٤ -النظرية الانسانية :
تركز هذه النظرية على احترام مشاعر الفرد ، وهدفها الرئيسي الوصول بالفرد الى تحقيق ذاته، ومن روادها ماسلو وروجرز ، ويمكن أن تفسر اسباب سلوك التنمر حسب نظر هذه المدرسة من خلال عدم اشباع الطفل
للحاجات البيولوجية من مأكل ومشرب وحاجات أساسية أخرى
قد ينجم عن ذلك عدم الشعور بالأمان، وعدم
الشعور بالأمان يؤدي الى ضعف الانتماء الى جماعة الأقران والرفاق، ما قد يؤدي الى تدني في تقدير الذات، والذي يؤدي الى التعبير عن ذلك بأساليب عدوانية مثل سلوك التنمر
#مبادرة_احتواء 💡
٥- نظرية الإحباط العدوان :
أكد دولارد ومیلر وسيرز إن الإحباط ينتج دافعا عدوانيا يستثير سلوك إيذاء الآخرين وأن هذا الدافع ينخفض تدريجيا بعد الحاق الأذى بالشخص الأخر ، حيث تسمى هذه العملية بالتنفيس او التفريغ لأن الإحباط يسبب الغضب والشعور بالظلم ما يجعل الفرد مهيأ للقيام بالعدوان
كما أن معظم مشاجرات الأطفال ما قبل المدرسة تنشأ بسبب صراع على الممتلكات والألعاب فالشعور بالضيق واعاقة اشباع الرغبات البيولوجية يثير لدى الطفل الشعور بالإحباط وهذا ، وترى هذه النظرية أن سلوك العدوان ينتج عن الإحباط ، أي أن الإحباط هو السبب الذي يسبق أي سلوك عدواني
٦-النظرية البايولوجية :
وتفسر هذه النظرية سلوك التنمر بأنه ناتج عن بعض الأسباب الجسمية والداخلية ولا سيما منطقة الفص الجبهي في المخ كونها المسؤولة عن ظهور السلوك العدواني عند الطفل ،حيث أن استئصال بعض التوصيلات العصبية في هذه المنطقة عن المخ أدى الى خفض التوتر والغضب والميل للعنف
٧-نظرية التعلم الاجتماعي :
ترى هذه النظرية بأن الأطفال يتعلمون سلوك التنمر عن طريق ملاحظة نماذج العدوان عند والديهم ومعلميهم
ورفاقهم و حتى النماذج التلفزيونية ومن ثم يقومون بتقليدها
وتزداد احتمالية ممارستهم للعدوان اذا توافرت لهم الفرص لذلك ، فإذا عوقب الطفل على السلوك المقلد فأنه لا يميل الى تقليده في المرات اللاحقة ، اما اذا كوفئ عليه فسوف يزداد عدد مرات تقليده لهذا السلوك العدواني
إن سلوك التنمر يتعلمه الطفل من خلال النماذج الأسرية والوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه ،فالطفل الذي يرى في اسرته نماذج عدوانية كثيرة يتعلم من اقرانه العنف والتنمر ومن ثم يمكن القول بأن التنمر هو حالة نمذجة السلوك لنموذج متنمر سواء كان الأب أو الأخ الأكبر أو المعلمة أو الرفيق
٨- النظرية المعرفية:
يختلف المتنمرين عن الضحايا في الجوانب والعمليات المعرفية ، فالمتنمرين يدركون انفسهم بأن لديهم القدرة على التحكم في البيئة التي يعيشون فيها ، فهم يدركون سلوكهم، و غالبا ما يبررون سلوك المتنمر الذي يقومون به ضد الضحية من وجه نظرهم
حيث يزعمون أن الضحايا يستحقون هذا التنمر والعقاب ، كما يكون لدى هؤلاء المتنمرين كما يشير دودج وكول بعض التحريفات المعرفية في أنماط تفكيرهم مما يجعلهم يميلون إلى الاعتقاد بأن لدى الآخرين مقاصد ونوايا عدوانية تجاههم،
وهناك جانب آخر من أنماط التفكير الخطأ لدى المتنمرين ويتمثل ذلك في أن أسلوب تفكيرهم يتسم بعدم النضج المعرفي
فهم دائما يميلون إلى التفكير احادي الاتجاه نحو الاخرين ، ولديهم مفهوم إيجابي عن الذات ومستويات مرتفعة من الثقة بالنفس ولديهم اتجاهات نحو العنف

جاري تحميل الاقتراحات...