(النظريات التي فسرت السلوك التنمري )
في هذا الثريد راح نتحدث عن نظريات سلوك المتنمر ✨💡
الموضوع من إعداد صديقتنا : شيماء اللقماني
#مبادرة_احتواء
#لا_للتنمر
في هذا الثريد راح نتحدث عن نظريات سلوك المتنمر ✨💡
الموضوع من إعداد صديقتنا : شيماء اللقماني
#مبادرة_احتواء
#لا_للتنمر
فالعدوان هو سلوك يتعلمه الطفل لكي يحصل على شيء ما ، حيث يعتقد السلوكيون بأن السلوك العدواني، كغيره من السلوكيات الإنسانية الأخرى متعلم من خلال نتائجه حيث تزداد احتمالية حدوث السلوك العدواني اذا كانت نتائجه مطروحة والعكس صحيح ،
وتتعامل هذه النظرية كذلك مع سلوك العدوان بأنه استجابة غريزية وطرق التعبير عنها متعلمة فهي تقول : بأنه لا يمكن إيقاف السلوك العدواني أو الحد منه من خلال الضوابط او تجنب الإحباط وتفسر هذه النظرية العدوان من منطلق غريزة الموت و غريزة الحياة
فعندما يشعر الإنسان بتهديد خارجي تنتبه غريزة العدوان وتجمع طاقاتها ويغضب الفرد ويختل توازنه الداخلي ويتهيأ للعدوان حال صدور أي آثارة خارجية ولو بسيطة ، وقد يعتدي بدون وجود اثارة خارجية حتى يفرغ طاقاته العدوانية ويخفف توتره النفسي حتى يعود الى توازنه الداخلي
٣- النظرية الفسيولوجية:
يعد ممثلو الاتجاه الفسيولوجي أن سلوك التنمر يظهر بدرجة أكبر عند الافراد الذين لديهم تلف في الجهاز العصبي "التلف الدماغي " ويرى فريق اخر
يعد ممثلو الاتجاه الفسيولوجي أن سلوك التنمر يظهر بدرجة أكبر عند الافراد الذين لديهم تلف في الجهاز العصبي "التلف الدماغي " ويرى فريق اخر
٤ -النظرية الانسانية :
تركز هذه النظرية على احترام مشاعر الفرد ، وهدفها الرئيسي الوصول بالفرد الى تحقيق ذاته، ومن روادها ماسلو وروجرز ، ويمكن أن تفسر اسباب سلوك التنمر حسب نظر هذه المدرسة من خلال عدم اشباع الطفل
للحاجات البيولوجية من مأكل ومشرب وحاجات أساسية أخرى
تركز هذه النظرية على احترام مشاعر الفرد ، وهدفها الرئيسي الوصول بالفرد الى تحقيق ذاته، ومن روادها ماسلو وروجرز ، ويمكن أن تفسر اسباب سلوك التنمر حسب نظر هذه المدرسة من خلال عدم اشباع الطفل
للحاجات البيولوجية من مأكل ومشرب وحاجات أساسية أخرى
قد ينجم عن ذلك عدم الشعور بالأمان، وعدم
الشعور بالأمان يؤدي الى ضعف الانتماء الى جماعة الأقران والرفاق، ما قد يؤدي الى تدني في تقدير الذات، والذي يؤدي الى التعبير عن ذلك بأساليب عدوانية مثل سلوك التنمر
#مبادرة_احتواء 💡
الشعور بالأمان يؤدي الى ضعف الانتماء الى جماعة الأقران والرفاق، ما قد يؤدي الى تدني في تقدير الذات، والذي يؤدي الى التعبير عن ذلك بأساليب عدوانية مثل سلوك التنمر
#مبادرة_احتواء 💡
كما أن معظم مشاجرات الأطفال ما قبل المدرسة تنشأ بسبب صراع على الممتلكات والألعاب فالشعور بالضيق واعاقة اشباع الرغبات البيولوجية يثير لدى الطفل الشعور بالإحباط وهذا ، وترى هذه النظرية أن سلوك العدوان ينتج عن الإحباط ، أي أن الإحباط هو السبب الذي يسبق أي سلوك عدواني
وتزداد احتمالية ممارستهم للعدوان اذا توافرت لهم الفرص لذلك ، فإذا عوقب الطفل على السلوك المقلد فأنه لا يميل الى تقليده في المرات اللاحقة ، اما اذا كوفئ عليه فسوف يزداد عدد مرات تقليده لهذا السلوك العدواني
إن سلوك التنمر يتعلمه الطفل من خلال النماذج الأسرية والوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه ،فالطفل الذي يرى في اسرته نماذج عدوانية كثيرة يتعلم من اقرانه العنف والتنمر ومن ثم يمكن القول بأن التنمر هو حالة نمذجة السلوك لنموذج متنمر سواء كان الأب أو الأخ الأكبر أو المعلمة أو الرفيق
حيث يزعمون أن الضحايا يستحقون هذا التنمر والعقاب ، كما يكون لدى هؤلاء المتنمرين كما يشير دودج وكول بعض التحريفات المعرفية في أنماط تفكيرهم مما يجعلهم يميلون إلى الاعتقاد بأن لدى الآخرين مقاصد ونوايا عدوانية تجاههم،
وهناك جانب آخر من أنماط التفكير الخطأ لدى المتنمرين ويتمثل ذلك في أن أسلوب تفكيرهم يتسم بعدم النضج المعرفي
فهم دائما يميلون إلى التفكير احادي الاتجاه نحو الاخرين ، ولديهم مفهوم إيجابي عن الذات ومستويات مرتفعة من الثقة بالنفس ولديهم اتجاهات نحو العنف
فهم دائما يميلون إلى التفكير احادي الاتجاه نحو الاخرين ، ولديهم مفهوم إيجابي عن الذات ومستويات مرتفعة من الثقة بالنفس ولديهم اتجاهات نحو العنف
جاري تحميل الاقتراحات...