سوريون
سوريون

@Syrian_Blog

9 تغريدة 20 قراءة Aug 18, 2020
أعلنت #المحكمة_الدولية الخاصة بلبنان، اليوم الثلاثاء، أنه لا يوجد دليل على ضلوع قيادة #حزب_الله أو #سورية، في تفجير عام 2005 الذي قتل فيه رئيس الوزراء اللبناني #رفيق_الحريري.
وقال القاضي ديفيد ري قارئاً ملخص قرار المحكمة الذي جاء في 2600 صفحة:
وأضاف: إن «السيد حسن نصر اللـه ورفيق الحريري كانا على علاقة طيبة في الأشهر التي سبقت الاعتداء».
وذكر راي، خلال قراءته خلاصة الحكم، أن المحكمة اعتمدت على بيانات الاتصالات للوصول إلى منفذي اغتيال الحريري، والمتهمون استخدموا الاتصالات للتنسيق بعملية الاغتيال.
وبيّن راي أن «قضية الادعاء ارتكزت على أدلة الاتصالات ونظر المحققون في سجلات ملايين الاتصالات لاكتشاف أدلة وتم التدقيق في سجلات الهواتف التي استخدمت في محيط مجلس النواب ومكان الاغتيال».
وأكدت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أن غرفة الدرجة الأولى استنتجت أن انتحارياً نفذ الاعتداء وهو ليس أبو عدس والمتفجرات تم تحميلها في مقصورة شاحنة ميتسوبيشي سرقت من اليابان وبيعت في طرابلس لرجلين مجهولي الهوية.
وقررت غرفة الدرجة الأولى في المحكمة الدولية، بأن «سليم جميل عياش مذنب بصفته شريكاً في المؤامرة وارتكاب عمل إرهابي باستعمال أدوات متفجرة وتهمة قتل رفيق الحريري عمداً وقتل 21 شخصاً إضافة لرفيق الحريري، وتهمة محاولة قتل 126 شخصاً إضافة لقتل رفيق الحريري عمداً باستخدام مواد متفجرة».
كما قررت بأن حسن مرعي وحسين عنيسي وأسد حسن صبرا غير مذنبين في جميع التهم المسندة إليهم.
وقال الرئيس اللبناني: إن «جريمة اغتيال الرئيس الحريري أثرت كثيراً في حياة اللبنانيين ومسار الأحداث في لبنان، وعلينا تقبل ما سيصدر عن المحكمة الدولية، ولو أن العدالة المتأخرة ليست بعدالة».
وأضاف: ليكن الحكم الذي صدر اليوم عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان مناسبة لاستذكار مواقف الرئيس الشهيد ودعواته الدائمة إلى الوحدة والتضامن وتضافر الجهود من أجل حماية البلاد من أي محاولة تهدف الى إثارة الفتنة، لاسيما وأن من أبرز أقوال الشهيد أن “لا أحد أكبر من بلده”
واعتبر #ميشيل_عون أن تحقيق العدالة في جريمة اغتيال الحريري ورفاقه يتجاوب مع رغبة الجميع في كشف ملابسات هذه الجريمة البشعة التي هددت الاستقرار والسلم الأهلي في #لبنان.

جاري تحميل الاقتراحات...