لا أخفيكم سراً أني لعنت حماقتي في تلك اللحظة فأنا من أرشد هذا الوحش الى هذا المكان المشئوم.. ولا أعتقد أن منظر شبح قَد يروق لي
لكني تبعته بإرتجاف..
إلى أن دخلنا إلى حديقة الدير كانت أشبه بـ مقبرة.. الحشائش الصفراء الباهته الذبلة تغطي الارض والجدران
وأصواتُ نحيبٍ خفيفة تملئ المكان
لكني تبعته بإرتجاف..
إلى أن دخلنا إلى حديقة الدير كانت أشبه بـ مقبرة.. الحشائش الصفراء الباهته الذبلة تغطي الارض والجدران
وأصواتُ نحيبٍ خفيفة تملئ المكان
فأقتربَ من الجثة وتحسسها، إلى أن أخرجَ منها منها ورقةً ما، احرقت النار نصفها، نظرَ فيها، ثم وضعها في جيبه وقال " المسكين، راهبُ النار الأبديّة، قَدِمَ إلى هنا لطرد الاشباح بالنار، فأحرقَ نفسه بنارهِ..
وتقدم تاركاً الجثة وراءه نحوَ حديقة الدير، حيثُ ما ترشده قلادته وحواسه، وبطبيعة الحال تبعته بصمت كي لا افسدَ عليهِ متعته..
تحمل كل شبحٍ منها بقايا خشبة صليب على ظهرها وكأن الفتيات كُنَّ يتعذبنَّ عليهِ قبل أن يلفظن أنفاسهن الأخيرة، ويصبحن أشباحَ نافورة الدير..
إستطاع جيرالت الـ ويتشر، مِن فعلِ ما لم يستطع راهب النار الأبديّة مِن فعلة، قام بقتل الاشباح الجُثثيّة، أو صرفهِا من هذا المكان.. لا أدري، لكن حالما إنتهى جيرالت منها شعرتُ بأن الأشجار بدأت تتنفس، وأن المكان أصبح أكثرَ هدوءً وسكينة.
أغمدَ جيرالت سيفه بعدها، وفتش المكان، وبالضبط بالقرب من مذبح الدير، وجد بقايا جثة، وبقربها ورقة، أخذها جيرالت وقرأها، ثم مررها لي وقال " خذها، فهيّ رسالة عن الحزن والرعب، وأنا لا أفهم هذهِ المعاني جيداً "
جاري تحميل الاقتراحات...