تتأثر #نقطة_التعادل بعدة عوامل أبرزها #التكاليف بنوعيها الثابِتة والمتغيرة، وبسعر مبِيع الوحدة المنتَجة، فالمُستثمِر النَّاجِح هو من يستطيع الموائَمة بين هذه العوامل ليحصل على نقطة تعادل متدنية، وهذا الأمر يرتبِط ارتباطًا مباشرًا بمحاسبة #التَّكالِيف في المنشأة، وبإِدارة الإنتاج
تعتبر #التكاليف_الثابِتة من أكثر العوامل تأثيرًا على #نقطة_التعادل، فعلى الرغم من تأثرها المباشر ب #التكاليف_المتغيرة إِلا أن تأثرها أكبر بالثابِتة، ولذلك فإن ارتفاع نسبة #التكاليف_الثابِتة إلى #التكاليف_المتغيرة يعتبر عاملًا سلبيا في الاستثمار، كونه يدفع #نقطة_التعادل للارتفاع
أما #التكاليف_المتغيِّرة فترتبِط ب #الإِنتاج وترتفع بارتفاعه وتنخفض بانخفاضه، فهي تتغيَّر بتغيُّر مُستوى #الإنْتاج، كالموادّ الأولِيّة وتكاليف تَشغيل الآلات والمحروقات وغيرها، ويُمكِن للمُنشَأة تَخفيض هذه #التكالِيف عند مُستوَيات إنْتاج مُرتَفِعة بالاستِفادة من #اقتِصادات_الحَجْم
تساعد #هيكلة_التكالِيف في وضع نقطة تعادل مناسبة، إضافة لدورها في قبول الاستثمار أو رفضه، كما تلعب دورا هاما في قبول #صفقات_الإنتاج ففي بعض الحالات قد تقبل المنشأة صفقات محددة على الرغم من كونها تحت سعر المبِيع كونها تستطيع التوفير في #التكاليف_المتغيرة من خلال #اقتصادات_الحجم
جاري تحميل الاقتراحات...