Dr.Alhammadi13
Dr.Alhammadi13

@dr_Alhammadi13

19 تغريدة 87 قراءة Aug 18, 2020
بدايات القرن العشرين وكيف تم صناعة نظام عالمي جديد مقسم الى قطبين يمثلان محورين سياسيين و اقتصاديين مختلفين يخدمان نفس الغرض(التحكم بالشعوب وايهامها انها تمتلك حرية الاختيار والتفكير)
ساحاول ان اسرد الوقائع وفق قناعاتي الخاصة.. وربما اكون مخطأ وربما مصيب.
سابداهأ برواية لكاتب مغمورد اسمه(Morgan Robertson) اصدر رواية قصيرة في عام 1898 اسمها العبث(غرق التيتان) والتي تتحدث عن غرف سفينة ضخمة وصفت انها لا تغرق علة بعد 400 كلم من جزيرة نيوفاوندلاند حيث تصطدم بجبل جليدي ليلا ويموت 2000 شخص على متنها بسبب نقص قوارب النجاة.. يتبع
وبعد 15 عاماً بالضبط تحدث مأساة بنفس التفاصيل والوصف بغرق التايتانك العملاقة على بعد 400 كلم من جزيرة نيوفاوندلاند ليلاً بسبب اصتدامها بجبل جليدي ليموت2000 شخص غرقاً بسبب نقص قوارب النجاة.. ربما تكون صدفة بحتة.. اليس كذلك؟!...يتبع
لكن.. عندما نعلم من الشركة المالكة للتايتانك.. وهذه الشركة تابعة لمن.. هنا تبدأ الشكوك تثار. فالشركة المالكة هي (White Star Line) مملوكة لرجل الاعمال الامريكي (J. P. Morgan) احد مؤسسي البنك الفدرالي الامريكي مع آل روتشيلد و وآل روكفيلر المتحكمين الفعليين بالعالم اليوم... يتبع
هنا.. تستوقفنا قصة انشاء مصرف الاحتياطي الفدرالي الامريكي او كما اطلقوا عليه( نظام الاحتياط الفدرالي) في ال1913. حيث كان هناك 6 رجال اعمال متحكمين بالمال في اوروبا والعالم هم(روتشيلد، روكفيلر، مورغان،جوجنهايم، شتراوس و جون جاكوب استور)... يتبع
حيث عقد اجتماع في عام 1910 في جورجيا حضره اشخاص ممثلين عن:
ال روتشيلد
(Nilson Adrich و Frank Vanderlip)
آل روكفيلر
( Henry Davidson و Charles Norton و Benjamin Strontium)
مورغان
( Paul Warburg)
من اجل مناقشة انشاء هذا المصرف....يتبع
لكن تمت معارضة هذه الفكرة وبشدة من قبل رجال الاعمال الثلاث
1. بنجامين جوجنهايم
2. ايزيدور شتراوس
3. جون جاكوب استور
واستخدموا كل نفوذهم وسطوتهم في عالم المال للحيلولة دون انشاء المصرف... يتبع
هنا نبدأ التحليل(وهو مجرد رأي) معتمدين على قرائن.
بنت شركة (white star line) المملوكة لرجل الاعمال J. P. Morgan سفينة التايتانك وروجت لها على انها لا تغرق. ونظمت اول رحله لها عبر الاطلسي.
وكان ممن على متنها... يتبع
وهنا المفاجأة، رجال الاعمال الثلاث( جوجنهايم، شتراوس، استور) واللذين لقوا حتفهم على متنها غرقاً. والمفاجئة الاخرى ان مورغان كان من ضمن الركاب الا انه لم يصعد على متن السفينة بداعي المرض( هل من الممكن ان تكون هذه صدفة...؟! ).. يتبع
وما يثير الريبة اكثر ان التحقيقات الحديثة بغرق التايتانك تنفي رواية الجبل الجليدي وتذهب الى ان السبب هو انفجار محدود في غرفة المحركات سبب فجوة في بدن السفينة وادة الى انشطارها قبل وصولها الى القاع وان اقرب جبل جليدي كان يبعد عنها 8 اميال بحرية.. يتبع
وهنا نذهب مع نظرية المؤامرة.. فهل كانت تيتانك اكبر خدعة واكثرها كلفة في التاريخ للتخلص من 3 رجال فقط للمضي قدماً بمخطط انشاء مصرف الاحتياط الفدرالي؟!
حيث تم اعلان انشاء المصرف بعد حادث التايتانك بسنة واحدة في العام 1913... يتبع
الان نذهب الى الشق السياسي في ظاهره الاقتصادي في حقيقته.
كانت اوروبا محكومة من امبراطوريات متنازعة (بريطانيا، فرنسا، المانيا القيصرية، النمسا، روسيا القيصرية والعثمانية) فكان العالم يشهد صراعات مستمرة بين هذه القوى تؤدي الى عرقلة العجلة الاقتصادية في كثير من الاحيان.. يتبع
فكان لزاما التخلص من هذه الحالة وخلق عالم متوازن تحكمه اقطاب اقل ومتباعدة اكثر.
فتم اغتيال ولي العهد النمساوي(فرانز فرديناند مع زوجته) في سراييڤو والتي كانت سبب في اندلاع الحرب العالمية الثانية.
بعد ان تم تأمين انتقال الثروات الى ارض بعيدة عن القتال هي الولايات المتحدة.. يتبع
ومن نتائج الحرب العالمية الاولى(كمرحلة اولى):
تدمير اغلب الامبراطوريات وتفككها. واضعاف الامبراطورية البريطانيا وقيام الثورة البلشفية في روسيا ليظهر فكر سياسي جديد على الساحة العالمية يؤمن بتشارك الثروات.... يتبع
ومن اهم النتائج الاقتصادية(والتي تعتبر اول واهم خطوة في الهيمنة العالمية) لهذه المرحلة هو حرب نظام (معيار الذهب) بين الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ومجموعة شركائها حيث شهدت تلك الفترة انخفاض واضح بقيمة صرف العملات الرئيسية.. حتى جائت المرحلة الثانية... يتبع
الحرب العالمية الثانية والتي خدمت 3 اهداف رئيسية:
الاول: القضاء على بقايا الامبراطوريات السابقة وانهاء قوتها بالكامل.
الثاني ظهور قطبين جديدين (امريكا والاتحاد السوڤييتي) يمهد لاستقطاب العالم لاحد المعسكرين سياسيا واقتصادياً... يتبع
الثالث: جعل الدولار العملة العالمية للتداول المالي بربط قيمته بالذهب وجعل قيمته المصرفية ثابتة بعقد مؤتمر النقد الدولي في غابات نيوهامبشر في الولايات المتحدة و بتوقيع اتفاقية (Bretton woods) في عام 1944 والتي حضره ممثلين عن 44 دولة. وبهذا تحققت للدولار الهيمنة المالية.. يتبع
وبهذا اكتملت اركان النظام العالمي الجديد سياسيا ما بين معسكر رأس مالي ديمقراطي ومابين معسكر اشتراكي ذو نظام شمولي وكذلك الركن الاهم اقتصادياً بتفوق الدولار (عملة المصرف الاحتياطي الفدرالي الامريكي والمتحكم في طبعه) على بقية العملات في العالم.. ومازال بعد اقرار البترودولار.. يتبع
الخلاصة..
100 عام انقضت والنظام سائر وفق ما حدد له من المتحكمين و عرابي الاقتصاد والسياسة العالمية.
والان نحن على اعقاب بداية نظام عالمي جديد لانتهاء جدوى او فعالية النظام القديم.
لكن الاساليب والوسائل ستتغير والهدف واحد.. الهيمنة المطلقة على العالم. اقتصاديا وسياسياً
+اصتدامها = اصطدامها

جاري تحميل الاقتراحات...