تم غسيل دماغ النساء في مجتمعنا و أن مصدر الأمان الحقيقي لهم هو في كونهم مستقلات مادياً و أنها لا تحتاج لرجل
متجاهلين الدور التقليدي الذي قام به الرجل عبر السنوات رغم المتغيرات التي حدثت
لذلك أصبح هناك اعتقاد عند المرأه المحليه أن أي شئ تفعله لإرضاء الرجل يتعارض مع استقلالها
متجاهلين الدور التقليدي الذي قام به الرجل عبر السنوات رغم المتغيرات التي حدثت
لذلك أصبح هناك اعتقاد عند المرأه المحليه أن أي شئ تفعله لإرضاء الرجل يتعارض مع استقلالها
بل أن مجرد إرضاء الزوج هو مشاركه في النظام الابوي و تعزيز قوامة الزوج مما يساهم حسب اعتقادهم في أضطهاد المرأه.
مشاعر و معتقدات النساء الملوثه حالياً لا تشعر أن لرأي الرجل أعتبار في حياتهم و كيانهم. بل يجب على الرجال خدمتهم فقط و أن يكونوا شاكرين لمنحهم هذه الفرصه
مشاعر و معتقدات النساء الملوثه حالياً لا تشعر أن لرأي الرجل أعتبار في حياتهم و كيانهم. بل يجب على الرجال خدمتهم فقط و أن يكونوا شاكرين لمنحهم هذه الفرصه
كما تعتقد و تؤمن أن هذا هو زمن النساء و أن لهم الشرعيه في تشكيل المجتمع لتحقيق مصالحهم الذاتيه ولكن في المقابل هي من تستهلك ذاتها من خلال أوهام و تجاهلات لفطرتها و طبيعتها لتنصدم في كل مرحله من حياتها بأن الاستقلال لم يقدم لها الأمان و السعاده التي تسعى لها
صحيح على الرجل الإستمرار في الارتقاء بأدائه في حياته. ولا ننكر طبيعة النساء في التزواج الفوقي و تقييم الرجل كمصدر أمان و أنجاب. ولكن عليهم التخلي عن الأفكار النسوية المخالفه لأعمال القلوب في المعتقد الاسلامي و التخلي عن الاستحقاق الوهمي الذي أصبح جزء من منطقهم
لن تستطيع النساء أن تستشعر و تستمتع بالزوج حتى تتعلم تقدير جانبه الذكوري و دوره بالقوامه المكمل لأنوثتهم. اعتقادهم بالمساوه و الاستقلال ستكون عقبه فكريه و نفسيه للاستسلام لقوامة الرجل و خضوعهم لذكوريته و بذلك لا يحدث التكامل بينهم
لا يدرك النساء المحليات أن الاستقلال و القوه هي خصائص ذكوريه. و كل ما يقومون به هو التشبه بالرجال و محاولة الحصول على الأمان الذي يشعر به الرجل ولكن بدونه . و يعزز ذلك التشويه المستمر لصورة الرجل السعودي من جميع الأصعده و دوره التقليدي
الخطاب النسوي المحلي الحالي هو أن الرجل مصدر تهديد لبقاء و حياة و مصالح النساء. فلا يستطيعون الثقه بالرجل كمصدر أمان لهم او مورد مالي لذلك يجب الاستقلال و الإعتماد على الوظيفه
جاري تحميل الاقتراحات...