𝙼𝙰𝙽𝙰𝙻 ..⚖️
𝙼𝙰𝙽𝙰𝙻 ..⚖️

@ManalALSAYF

10 تغريدة 43 قراءة Aug 18, 2020
#التبرج :غابت معاني الستر ، وعمت البلوى بالمتبرجات في الطرقات والأسواق ، وأصبحت رموز الإحتشام "أيقونات" للفتنة والعهر ، فمن لثامٍ يظهر الجزء المجمل بأدوات التجميل ، ويخفي القبح المهمل تحته ، إلى نطاقٍ تشد به المتبرجة إليتها ليراها كل أحدٍ بلا حياء ، ولم تستشعر النطاقين اللذين شد
بهما سفرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبي بكرٍ رضي الله عنه ، فرفع قدر أسماء رضي الله عنها ، والتي تزوجت حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم الزبير بن العوام إبن أخ خديجة رضي الله عنها ، وإبن صفية بنت عبدالمطلب رضي الله عنها، و أول من سل سيفه في إسلام ، وتوفي رسول الله صلى
الله عليه وسلم وهو راضٍ عنه ، وأنجبت له عبد الله بن الزبير فحل من فحول العرب ، ذات النطاق الذي أسقط مقادير فاجرات العصر ، فجرٌ تعدى حتى فسدن في أنفسهن ، فأصبح هذا التبرج الظاهر دليلٌ على تغير الباطن وفساده ، فانتشر بينهن الشذوذ بشكل مروع ، حتى بين عجائزٍ أدبر بهن العمر عن الدنيا
وأقبل بهن على الآخرة ، فسادٌ يخشى معه أن تخسف بنا الأرض أو يدهمنا عذاب ، وأصبح بين المتزوجات موضة السفاح و إتخاذ الأخدان ، بحججٍ واهية ، ومبررات سخيفة ، لم يدعهم الشيطان إلى طريقة مباشرة ، بل اتبعنه خطوة بعد خطوة حتى بلغن ما نرى ويرى عموم المسلمين ، و ياليتهن توقفن إلى هذا الحد
بل تجاوز بعضهن إلى أبعد من ذلك ، فتحت وطأة الضمير ، بدأن يضللن أنفسهن بالرخص والشاذ من الأقوال ، وبعضهن تجاوزت إلى محاربة الدين وركبن موجات الدعوات النسوية بغباء منقطع النظير ، وقلة فهمٍ لا تجوز حتى على الحمير ، ثم انطلقن لغيرهن من النساء الطاهرات ، فينظرن لهن شزرا أو ينكرن عليهن
علنا ، فبالأمس فاجرةٌ ملثمة ، ربطت مؤخرتها ، لتبرزها أمام الناس ، مباهيةً بمخرج فضلاتها ، وغفلت عن أن قيمة الإنسان فيما يحمله فوق أكتافه وليس في مؤخرته ، تجرأت لتسمي إمرأةً منتقبة ، محتشمة ، بالمعقدة المخيفة ، وبالساحرة ، فقط لالتزامها بحشمتها وتطهير مظهرها مما يخدش حياء المسلمات
فانزوت المحتشمة خجلاً منكسرة ، فما صبرت عن هذه الفاجرة حتى أمسكت بها وبطحتها و"فركت" أنفها في التراب ، وأجبرتها على الإعتذار من هذه المرأة المتسترة ، فقبلت الطاهرة وهي خجلةٌ ورحلت ولم تعقب ، لم تقضي حاجتها ، وأني أدعوا المحتشمات من النساء ، لا تسكتن عن التنمر من قبل ربات الفجور
فهن ليس لهن قدرٌ زائد عليكن، مهما أظهرن من دعاوى التطور والرقي ، فحقيقتهن أقل من ذلك بكثير ، تذكرن أنكن لستن مرعى لكل أحد مثلهن ، ولستن مكاناً لتفريغ المحتقنين مثلهن، ولستن مراحيض عامة مثلهن ، أنتن جواهر محفوظة ، وخزائن ذهبٍ مقفلة ، وأعراضٌ مصانة ، وأراضيٍ خام لأصحابها فقط، تذكرن
أن قيمتكن ليست بالجمال المهدر على كل من هب ودب ، وأن الفاجرات لا يستنكرن عليكن حشمتكن حينما يستنكرن ذلك ، وإنما يحاولن أن يرممن كرامتهن المهانة ، ويحاولن تخدير الآم وجع رخصهن ، فهن بضاعة فاسدة ، ومستقر لكل القاذورات ، فالحمد الله الذي أعزكن بإتباع محكم التنزيل ، واضفى عليكن جلال
الاحتشام ، و وقار الالتزام ، وهيبة الستر والعفة ، ولا عزاء للبغايا ومطايا الفجار والمجرمين.

جاري تحميل الاقتراحات...