دجاجلة التنوير
دجاجلة التنوير

@DjajTN

37 تغريدة 87 قراءة Aug 20, 2020
#ليلة_مع_دجاجلة_التطبيع
منذ مدة طويلة ودجاجلة التنوير يسيئون للشيخ #ابن_باز رحمه الله
لكن أعظم إساءة وصلوا لها هي تزوير توقيعه على هذه الصورة👇

الليلة:
- الشيخ أصاب في التنظير، وأخطأ في التنزيل،
ثم تراجع!
- كشف خديعة المصطلحات
- إبطال تعلقهم بأدلة الشرع
#التطبيع_خيانة
بسم الله ..
بداية فتوى الشيخ ابن باز بحكم الصلح مع اليهود كانت بعد عقد السلطة الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات لاتفاقية أوسلو للصلح مع الصهاينة، فكثر السؤال عندها عن حكم ذلك فأجاب الشيخ بجوازه، وروجع من كثير من أهل العلم، ثم بعد ذلك تراجع عن تجويزه كما سنبين.
#ابن_باز
#التطبيع_خيانة
فأول الأمر قسم الشيخ الصلح الجائز إلى قسمين:
صلح مؤقت بمدة، وصلح مطلق غير مؤقت،
فظن بعض الجهلة أن معنى "صلح مطلق" هو الصلح والسلام الدائمين! في حين أن المطلق معناه عند الفقهاء أنه غير محدد بمدة في الاتفاقية، فيكون مفتوحاً لخيار الاستمرار أو الفسخ في أي وقت، ومن أي طرف متى شاء.
أما الصلح الدائم فهذا لم يجوّزه الشيخ ابن باز، لأنه محرم بالإجماع، وإنما تحدث عن الصلح المؤقت والمطلق،
وهذا ما أكده الشيخ ابن عثيمين كذلك، في سياق دفاعه عن ابن باز حيث بيّن أن الصلح الدائم محرم بالإجماع،
والجائز هو المؤقت، أو المطلق الذي يفسخه المسلمون إذا قووا على الجهـ.اد.
لكن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى بيّن أن هذا الصلح الجائز مع غير المسلمين لا يصح تنزيله على من هو في بلد والكفـ.ار في بلد آخر.
وسيأتي إبطال تعلقهم بأدلة الشرع ..
ثم إن الشيخ ابن باز اشترط للصلح غير الدائم شروطاً:
منها أنْ نكون عاجزين عن القتـ.ال،
ومنها أن تكون فيه مصلحة حقيقية للمسلمين،
ومنها أن لا يكون فيه تمليك مؤبد للأرض المحتـ.لة، حتى لو كان الصلح مؤقتاً، لأن تحرير الأرض واجب عند تحقق القدرة،
وأن لا يكون فيه موالاة ومودة للكـ.افرين،
وكل عاقل يعلم أن هذه الشروط لا تتحقق في أي مصالحة مع اليهـ.ود اليوم، وسنبين بعض ذلك ..
ثم يجب التنبّه إلى أن كلام الشيخ ابن باز وقتها كان متعلقاً ببيان حكم الشرع في معاهدة السلام بين السلطة الفلسـ.طينية والمحتـ.لين، فكان يرى أن حكم الصلح الجائز يتحقق فيها ..
وكلام الشيخ من ناحية التنظير سليم لا إشكال فيه،
لكن تنزيله على الصلح مع المحتـ.ل، وعلى صلح ياسر عرفات معهم _قبل تراجع الشيخ_ لا يصح، لأكثر من سبب:
منها أن الصلح مع الصهـ..اينة ليس فيه أي مصلحة للمسلمين، ولا سيما الفلسطينيين،
والصلح معهم صلح دائم مؤبد كما سنبين، فهو محرم بالإجماع
ومنها أن الصلح فيه تمليك الأرض للمحتـ.ل تمليكاً مؤبداً؛ لأنه اعتراف بها بوصفها دولة!
ومنها أن الصلح معهم مشروط بالموالاة والمحبة وتغيير ثوابت الدين كما سنبين،
وغير ذلك من الشروط المحرمة والخطيرة على العقيدة في هذه العقود.
ونعتقد أن الشيخ رحمه الله صدرت فتواه على أصل الصلح دون تفاصيله، وأنه لم يطلع على بنود الاتفاقية كاملة، لذلك راجعه بذلك كثير من أهل العلم من المملكة وغيرها بأن حكم الصلح المذكور لا يصح تنزيله على الصلح مع المحتـ..ل، ومنهم هؤلاء👇،
وبعثوا في ذلك رسالة موحدة لفضيلة الشيخ.
وإذا كانت فتوى الشيخ صدرت وقتها تعليقاً على صلح ياسر عرفات،
فإن الشيخ تراجع بعد ذلك عن تجويزه للصلح مع المحتـ.ل بالشكل الذي عقدت به الاتفاقية بين منظمة الفتح والمحتـ.ل،
فتراجع الشيخ عن تأييد الاتفاقية، وأنها وأمثالها ليست مما تشملها فتواه بعد ذلك،
فانتهت بذلك كل فتاواه السابقة.
وبقي كلامه بشكل عام من ناحية التنظير في أن الصلح جائز لو فرض وجود مصلحة للمسلمين، وأن لا يكون مؤبداً؛ حتى ينقضه المسلمون بعد ذلك متى شاؤوا، ويجـ.اهـدوا اليـهـ.ود ويخرجوهم من أرض المسلمين.
وهذا ليس موجوداً في كل الاتفاقيات مع الصـهـ.ايـنة كما هو معلوم.
فهذا ما يتعلق بفتوى الشيخ ابن باز، والفجوة بين التنظير والتنزيل، الذي تراجع عنه الشيخ بعد اطلاعه على حقيقة صلح ياسر عرفات مع المحـتـ.ل.
فإن كان هؤلاء المطبّعون حريصين على فتاوى الشيخ كما يتظاهرون رغم تراجعه عن تأييد الاتفاقيات المخالفة لشروط الشرع،
فهل هم شجعان =
= فهل هم شجعان كي ينقلوا للناس هذه الفتاوى للشيخ في تأييد قـتـ.الهم، ووجوب دعم المجـ.اهدين لهم!
وهل يملكون الشجاعة في نشر فتاوى الشيخ التي تبيح معهم أكثر من مجرد القـ.تـ.ال👇
هل يجرؤون على نشر ذلك!
أو على الأقل فهل يجرؤون على التأكيد أن الشيخ عندما أجاز صلح الفلسطينيين قبل التراجع عنه أنه أوجب نقض الصلح عند تحقق القوة للمسلمين،
وأن يقـ.اتـلوهم، ويخيروهم بين الإسلام أو دفع الجـ.زيـة!
هل يجرؤون!!
أتمنى من الحريصين على مكانة الشيخ من تلاعب خونة التطبيع بفتاواه، أتمنى أنْ ينشروا هذه الفتاوى👇 في حسابات المطبّعين، كي يوقفوا تظاهرهم بالاعتماد على فتواه في تمرير خيانتهم.
فهذه الفتاوى👇 كفيلة بأن تجعلهم يصمتون عن التلاعب بفتوى الشيخ رحمه الله تعالى، ولن يجرؤوا على تكرار نشرها.
أما في خديعة المصطلحات والتلاعب فيها،
فيجب التنبّه إلى أن الحكم يتعلق بالحقائق لا بالأسماء، لأن دلالات الكلمات تختلف من زمن إلى آخر،
فالصلح في لسان الفقهاء وفي عصرهم هو غير الصلح في عصرنا،
فالصلح الجائز بلسان الفقهاء لا يكون مؤبداً، لأن المؤبد محرم بالاتفاق ..
أما في القانون الدولي فالصلح واتفاقية السلام تكون مؤبدة، أي سلام وصلح دائم،
أما الاتفاق المؤقت أو المطلق فيسمى في القانون الدولي "هدنة" ووقفاً لإطلاق النار.
فانظر إلى الاتفاقيات الثلاث المشهورة لمصر ومنظمة فتح والأردن مع المحـتـ.ل، فالصلح فيها دائم،
فهو من الصلح المحرم بالاتفاق.
وإنما كان الصلح المؤبد محرماً فلأنه يبطل الجهاد في سبيل الله، وأنتم تعلمون حرص الأعداء على إبطال فريضة الجهاد، ليس من الغرب فقط، بل من المطبّعين أكثر منهم،
ونصوص الشرع في الكتاب والسنة متظافرة على أن القتال ماض إلى قيام الساعة، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة.
ثم إن الصلح الدائم مع اليـهـ.ود هو تكذيب لنصوص الشرع، منها مثلاً قوله تعالى في هذه الآية 👇،
ومنها أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي تخبر أننا سنقاتلهم حتى لو اختبؤوا خلف الحجر والشجر لأُخبٍرنا عنهم،
وغير ذلك من نصوص الشرع التي تدل على بقاء العداوة معهم إلى قيام الساعة.
ثم إن التطبيع ليس مجرد صلح دائم، بل أكثر من ذلك،
فهو موالاة كاملة مع الكـ.افر في جميع نواحي الحياة، السياسية والاقتصادية والثقافية وحتى الأمنية والعسكرية! فشتان بين الصلح الذي حرمه الفقهاء والذي هو مجرد إنهاء دائم للقتال، وبين التطبيع الذي هو موالاة كاملة للكافرين،
فهل يعقل =
فهل يعقل أن يجيز مسلم التعاون العسكري والأمني مع محـتـ.ل يقتل المسلمين ويغتصب أرضهم ومقدساتهم! لا شك إن إجازة مثل ذلك قد تخرج صاحبها من الإسلام!
انظر مثلا: من مقررات التطبيع ضخ المليارات في صناعات عسكرية تقتل الفلسطينيين،
هل هذا صلح جائز أم خيانة وموالاة!
israelhayom.co.il
وانظر إلى اتفاقيات السلام كيف تهدف إلى نزع العداء مع الكفار إلى الأبد!
ومنع أي أمر يثير العداوة والتمييز بين المسلم والكـ.افر!
ونزع الحواجز النفسية بين المسلم والكـ.افر،
وإقامة علاقات ودية!
هل هذا مجرد صلح أم موالاة!
هذه حقيقة التطبيع، وخلطه مع الصلح حتى المحرم منه ..
وانظر إلى البيان المشترك الذي أعلنه ترمب مؤخراً حول التطبيع الأخير كيف ينص على التعاون في الأمن والسياحة والاتصالات والتكنولوجيا والصحة والثقافة والبيئة!
فهل هذا مجرد صلح دائم محرم، أم موالاة عقدية!
فالتطبيع جريمة موالاة، وتظاهر مع الكـ.افر ضد المسلم، ولا يجيزه إلا معدوم الدين.
أما عن استدلالاتهم على التطبيع بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم فدليل آخر على الجهل والخبث،
والرد المجمل على استدلالهم هو أنهم لن يجدوا أبداً دليلاً واحداً على صلح مؤبد دائم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، إلا في عقد الذمة، عندما يكون الذمي تحت حكم المسلمين، ما لم ينقضوا العهد.
ثم لننظر في استدلالهم بصلح الحديبية ومع اليهود،
أما صلح الحديبية:
فهو صلح مؤقت بسنين،
وهو صلح لمجرد أنهاء القتال لفترة محدودة،
ودخل المسلمون مكة في العمرة بأسلحتهم، وسيوفهم في القراب، لا متعاونين عسكرياً معهم!
حتى سماها بعض السلف بغزوة القضاء، وهي في فترة الصلح، لحملهم السلاح.
بل صح أنهم دخلوا مكة في فترة الصلح وعبد الله بن رواحة يرتجز:
خلوا بني الكفار عن سبيله .. اليوم نضربكم على تنزيله
ضرباً يزيل الهام عن مقيله .. ويذهل الخليل عن خليله
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( خلّ عنه يا عمر، فلهي أسرع فيهم من نضح النبل ).
فهل هذا مثل التطبيع والموالاة!
وفي فترة الصلح كما في صحيح البخاري نزل قوله سبحانه { إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين ... أن تولوهم }.
فصلح الحديبية لم يكن فيه موالاة ومودة، ولا تعاون أمني وعسكري وثقافي وو..
لم يكن صلحاً يذيب العداء العقدي بين المسلم والكـ.افر! بل يعزز التمايز بين الإيمان والكفـ.ر.
أما الصلح مع اليـهـ.ود في المدينة فهو عقد ذمة، وليس صلحاً مع دولة ثانية، فاليـهـ.ود كانوا داخل المدينة، ويخضعون لحكم وسلطة المسلمين،
فالعقد معهم هو عقد ذمة، وإنما لم تؤخذ منهم الجـ.زية لأن الجـ.زية لم تكن قد فرضت بعد، فقد فرضت الجـ.زية في السنة التاسعة للهجرة.
فالعقد مع من يسكن ديار المسلمين، ويخضع لحكمهم وسلطتهم لا يستدل به على جواز موالاة محارب يقتـ.ل المسلمين ويغتصب أرضهم ومقدساتهم!
العقد مع من يخضع لحكم المسلمين ويعيش في ذمتهم في دار الإسلام، لا يستدل به على التحالف مع محارب في دولة أخرى!
ثم اعلم أن عقد الذمـ.ـة مع اليـهـ.ود لم يكن يعني موالاتهم ومودتهم بذريعة التعايش السلمي، والبيت الإبراهيمي الكـ.فري!
بل لو قرأت الآيات التي تحذر من موالاة اليـهـ.ود والنـصـ.ارى، وتفضح عقائدهم وكفـ.رهم، وتكشف ألاعيبهم ومكرهم، كل هذه الآيات =
كل هذه الآيات تقريباً نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم واليـهـ.ود موجودون في المدينة، وبينهم وبين المسلمين عقد الذمـ.ـة!
فلم يترك القرآن بيان كفـ.رهم والتحذير من موالاتهم بذريعة التعايش وتوحيد الأديان والمحبة والسلام!
فعقد الذمة لا يعني هزيمة عقيدة الإسلام، بل علوّها على غيرها.
فانظر بعد ذلك إلى الفرق بين هذا وبين ردة فعل المطبعين تجاه اليـهـ.ود فور الإعلان عن التطبيع، من الأفراح والتهاني والاتصالات والاعتذارات واحتقار الفلسطينيين وأرضهم وقضيتهم الإسلامية، والمجاهرة بالمودة لليـهـ.ود وفتح البيوت لاستقبالهم، وغير ذلك مما لا يصدر من مسلم!
فهل هذا مثل ذاك!
كل هذه الموالاة والمودة يحتجون لها بعقد الذمة مع اليهود في المدينة!
أعتقد أن على المطبعين أن يعودوا إلى جزء "قد سمع" كمثال مما في القرآن،
إلى سورة المجادلة والنهي عن موالاة اليـهـ.ود ومودة من حادّ الله ورسوله،
ثم سورة الحشر وطردهم بعد خيانتهم للمسلمين، وفضح موالاة المنافقين لهم،
ثم سورة الممتحنة التي هي الفاضحة لهم من أولها إلى آخرها،
ثم سورة الصف في رص الصفوف للقتـ.ال في سياق الحديث عن أهل الكتاب،
ثم سورة الجمعة في تشبيه اليـهـ.ود بالحمير الذين لم يستفيدوا مما آتاهم الله تعالى من الكتاب، السورة التي نزلت وهم في المدينة في عقد الذمـ.ـة مع المسلمين،
ثم ليتوقفوا عند سورة "المنافقون"، الذين يسارعون فيهم، يبتغون العزة عند غير الله تعالى، بدل التظاهر بأنهم يقتدون بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم في الحديبية ومع اليـهـ.ود في المدينة!
ا
ا
فهل بعد ذلك تجد أي علاقة بين استدلالاتهم وبين التطبيع وموالاة اليـهـ.ود في كل شيء!
تمّ ✍️

جاري تحميل الاقتراحات...