لنثق في أبنائنا، فهم أذكى منا..
في المضى قبل السفر كان أهلنا يقولون لنا "إحذر من أن يغيرو أفكارك في الخارج"
ظلت هذه العبارة دارجة في كل بيت وكانت أغلى نصيحة للمسافر. بل إن الأهالي يزورون بيت العائد من السفر للتأكد من أنه لم يتغير جراء سفره.
#مقالات_نبيل #معركة_الوعي_الافريقي
في المضى قبل السفر كان أهلنا يقولون لنا "إحذر من أن يغيرو أفكارك في الخارج"
ظلت هذه العبارة دارجة في كل بيت وكانت أغلى نصيحة للمسافر. بل إن الأهالي يزورون بيت العائد من السفر للتأكد من أنه لم يتغير جراء سفره.
#مقالات_نبيل #معركة_الوعي_الافريقي
بدأت بالتساؤل: إذا كان أهلنا واثقين من تربيتهم، فلماذا يخافون علينا من التأثر والتغير والانسلاخ؟
تذكرون قصة كبار السن الذين جلسوا في مقعد طائرة توشك على الإقلاع، وعندما اكتشفوا بأن مصممي الطائرة هم أبناءهم خافوا وحاولوا النزول من الطائرة ولكن الأبواب كانت قد أغلقت.
تذكرون قصة كبار السن الذين جلسوا في مقعد طائرة توشك على الإقلاع، وعندما اكتشفوا بأن مصممي الطائرة هم أبناءهم خافوا وحاولوا النزول من الطائرة ولكن الأبواب كانت قد أغلقت.
ساد بينهم الهرج والمرج والصراخ... باستثناء معلم وقور كان جالسا بهدوء.
ولما سألوه عن سر هدوئه أجاب دون أن يترك هدوءه "أنا من علمهم وهم طلابي. أراهنكم بكل شيء على أن هذه الطائرة لن تحلق"
القصة تفيد بأن من ربى النشء يعرف بواطنه ويعرف ماذا ربى.
ولما سألوه عن سر هدوئه أجاب دون أن يترك هدوءه "أنا من علمهم وهم طلابي. أراهنكم بكل شيء على أن هذه الطائرة لن تحلق"
القصة تفيد بأن من ربى النشء يعرف بواطنه ويعرف ماذا ربى.
ساد بينهم الهرج والمرج والصراخ... باستثناء معلم وقور كان جالسا بهدوء.
ولما سألوه عن سر هدوئه أجاب دون أن يترك هدوءه "أنا من علمهم وهم طلابي. أراهنكم بكل شيء على أن هذه الطائرة لن تحلق"
القصة تفيد بأن من ربى النشء يعرف بواطنه ويعرف ماذا ربى...
ولما سألوه عن سر هدوئه أجاب دون أن يترك هدوءه "أنا من علمهم وهم طلابي. أراهنكم بكل شيء على أن هذه الطائرة لن تحلق"
القصة تفيد بأن من ربى النشء يعرف بواطنه ويعرف ماذا ربى...
بالعودة إلى موضوعنا الأول،،، كنت أسقط هذه القصة على نصائح أهلنا فأجد أمامي جوابا واحدا لا ثاني له وهو أنهم لا يثقون فيما بنوه ولا يثقون في نتاج تربيتهم.
كان والدي العظيم يرسلني وأنا صبي إلى كل مكان تقريبا دون أن يظهر لي قلقه وخوفه....
كان والدي العظيم يرسلني وأنا صبي إلى كل مكان تقريبا دون أن يظهر لي قلقه وخوفه....
أتذكر ذات مرة بدأت الألسنة تلوك بأن العم آدم ينوي إرسال إبنه الوحيد إلى بلد (الكفار) ليدرس ويتعلم هناك، وأنه ينوي التفريط في إبنه. وكانت النظرة إلى السفر إلى بلاد (الكفار) أنه من المحرمات حينها.
سمع والدي الوشايات،
ذات يوم وبعد صلاة العشاء وكان مسجد الحي مليئا، وبعد انتهاء الصلاة، نهض من بين الصفوف وأمسك بمكبر الصوت وقال "سمعت بما تتناقله الألسن بأني أنوي تضييع إبني الوحيد بإرساله إلى بلاد (الكفار). إنه إبني ولا شأن لأحد به.. أنا أعرف تربيتي"
رحم الله ذاك الأسد الكهل.
ذات يوم وبعد صلاة العشاء وكان مسجد الحي مليئا، وبعد انتهاء الصلاة، نهض من بين الصفوف وأمسك بمكبر الصوت وقال "سمعت بما تتناقله الألسن بأني أنوي تضييع إبني الوحيد بإرساله إلى بلاد (الكفار). إنه إبني ولا شأن لأحد به.. أنا أعرف تربيتي"
رحم الله ذاك الأسد الكهل.
وفيما كان الأهل يقولون لأبنائهم "إحذر من أن يغيرو أفكاركم" كان لسان حال والدي العظيم يقول لي "اذهب وغير أفكارهم"
علينا أن نمنح أطفالنا الثقة المطلقة... وسوف يفاجؤننا بتغييرهم العالم. لأنهم ببساطة أقوى منا.
علينا أن نمنح أطفالنا الثقة المطلقة... وسوف يفاجؤننا بتغييرهم العالم. لأنهم ببساطة أقوى منا.
جاري تحميل الاقتراحات...