بندر ابن هلال الحربي.
بندر ابن هلال الحربي.

@b43583156

21 تغريدة 3 قراءة Aug 22, 2020
نحن نجد العالم الإسلامي اليوم مع الأسف الشّديد غريق في شرك العبادة أو شرك الألوهيّة وشرك الأسماء والصّفات فهم يقولون لا إله إلاّ الله ولكنّهم العالم الإسلامي اليوم الّذي انشغل عنه أولئك الدّعاة الإسلاميّين زعموا
الألباني رحمه الله
الهدى والنور 396
يتبع
والّذين يتّهمون الدّعاة السّلفيّين بأنّهم يشتغلون بالأمور الّتي يسمّونها التّافهة كبعض الأمثلة الّتي جاء ذكرها في السّؤال ، العالم الإسلامي اليوم غريق في الجاهليّة الّتي كان عليها المشركون الّذين بعث إليهم الرّسول عليه السّلام فهم لجهلهم بالإسلام ولجهلهم بحقيقة لا إله إلاّ الله
يظنّون أنّ المسلمين على خير و لذلك فهم ينصرفون عنهم إلى أولئك المشركين ولا نعيد عبارة الشّيوعيّين وأمثالهم ، لأنّ المسلمين على خير مع أنّ كثيرا من البلاد الإسلاميّة ليس فقط بعض أو كثير من البلاد الأعجميّة بل وبعض البلاد العربيّة لا يزال الشّرك يعمل عمله فيها وهم يصلّون ويصومون
ويشهدون أن لا إله إلاّ الله فلماذا ترك أولئك الدّعاة هؤلاء الإخوان المسلمين الّذين هم إخوانهم بحكم قوله تعالى (( إنّما المؤمنون إخوة )) لماذا تركوهم في ضلالهم ليس في الأمور الثّانويّة بل في أصل العقيدة وهي التّوحيد ؟ ذلك لأنّهم لا يعرفون التّوحيد ويفهمون التّوحيد كمفهوم العامّة
، وأنّ العاميّ الّذي يصلّي و يصوم ، إذا طاف حول القبور أو نذر لها النّذور أو دعاها من دون الله تبارك وتعالى هذا في زعم الدّعاة المشار إليهم لا ينافي قولهم لا إله إلاّ الله ولذلك تركوا عامّة المسلمين بل و فيهم بعض الخاصّة في ضلالهم يعمهون ، ثمّ توجّهوا إلى دعوة و إرشاد و هداية
من ؟ الّذين لا يؤمنون بالله ولو على إيمان المشركين ، كالدّهريّين مثلا وتركوا النّاس الّذين يعيشون بين ظهرانيهم وهم يكفرون بشهادة لا إله إلاّ الله عمليّا يؤمنون قولا ويكفرون عمليّا ذلك لأنّ المشركين كانوا أفهم منهم لهذه الكلمة ولذلك قالوا (( أجعل الآلهة إله واحدا إنّ هذا لشيء
عجاب )) أمّا هؤلاء المتأخّرون أو هؤلاء الدّعاة المزعومون هؤلاء لم يفهموا أنّ من تمام هذا التّوحيد توحيد العبادة وأنّ ذلك يستلزم أن لا يعبد إلاّ الله لا بالتّوجّه إلى قبر وليّ ولا إلى مناداته و لا إلى الاستغاثة به ونحو ذلك . فلجهلهم بحقيقة الإسلام انصرفوا عمّا نحن متوجّهون إليه
بفضل الله ورحمته ، إلى الاشتغال بالآخرين لدعوتهم إلى الإيمان لا يسمن و لا يغني من جوع ، لو أنّهم آمنوا بدعوة هؤلاء الدّعاة لأن هؤلاء الدّعاة أنفسهم ليسوا على معرفة بالإيمان المنجي عند الله تبارك وتعالى ،
وخلاصة ذلك أنّها تهمة صريحة فظيعة حينما يتجاهلون دعوة الحقّ ، دعوة لا إله إلاّ الله وبيانها لكلّ المسلمين بحقائقها الّتي أجمع عليها علماء السّلف يتجاهلون هذه الحقائق ويتّهمون السّلفيّين أنّهم لا يفعلون و لا يدعون النّاس إلاّ إلى رفع اليدين وتحريك الأصبع ونحو ذلك من السّنن ،
ثانيا لقد قرّرنا أكثر من مرّة تبعا لأئمّتنا سابقا ولاحقا أنّ القرآن الكريم لا يمكن فهمه إلاّ على ضوء السّنّة لقول الله عزّ وجلّ مخاطبا نبيّه صلّى الله عليه وسلّم (( وأنزلنا إليك الذّكر لتبيّن للنّاس ما نزّل إليهم )) فنقول لهؤلاء الدّعاة زعموا ، هل أنتم معنا في أنّه لا يمكن فهم
الكتاب إلاّ من طريق السّنّة المحمّديّة في ظنّي أنّهم سيكون جوابهم بالموافقة ولو قولا ، ولسنا مكلّفين أن نصل إلى ما في قلوبهم ، حينئذ نقول لهم و هل تعلمون أنّ السّنّة قد دخل فيها ما ليس منها ؟ إن أجابوا أيضا بالإيجاب قلنا فهل من الضّروريّ من العلم الضّروريّ تصفية هذه السّنّة
ممّا دخل فيها ؟ أم تصفية هذه السّنّة إنّما هو من توافه الأمور أيضا ومن الشّيء الّذي هو نافلة فقط أم هو من الواجبات الّتي لا يمكن فهم القرآن إلاّ بهذه التّصفية لهذه السّنّة ؟ فإن وافقوا معنا وظنّي أنّهم لا سبيل لهم إلاّ أن يوافقوا معنا ، وحينئذ نقول لهم هل فعلتم شيئا في هذا
الصّدد ؟ بل هل باستطاعتكم أن تعملوا شيئا من تصفية السّنّة وتمييز صحيحها من ضعيفها ؟ إن قالوا نعم قلنا لهم (( هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين )) ، ولسنا بحاجة إلى أن نطالبهم بالبراهين فإنّ كتبهم الّتي يؤلّفّونها في الرّدّ على الكفّار بعامّة في كثير من الأحيان نجد فيها تفاسير لآيات
على خلاف ما جاء في التّفسير المأثور ، وكثيرا ما نرى أنّ فيها أحاديث لا صحّة لها لا سنام و لا خطام ، نحن لا نريد أن نقول أنّه يجب على كلّ الجماعات الإسلاميّة أن يعملوا و أن يقوموا جميعا بواجب تصفية السّنّة ممّا دخل فيها لكنّي أريد أن أذكّر هؤلاء
بمثل قوله تعالى (( و لا يجرمنّكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتّقوى )) هم يعلمون أنّ الّذين يقومون بتصفية العقيدة ممّا دخل فيها من الشّركيّات والوثنيّات هم السّلفيّون ، هم أنصار السّنّة ، هم أهل الحديث هم الطّائفة ، أسماء تتعدّد بسبب اختلاف البلاد والمسمّى واحد
الّذين يقومون بتصفية العقيدة ممّا دخل فيها ممّا ليس منها ، إنّما هم السّلفيّون الّذين اتّهموهم بأنّهم يشتغلون بتوافه الأمور ، كذلك هم يعلمون يقينا أنّ الّذين يقومون بتصفية السّنّة ممّا دخل فيها من الأحاديث الضّعيفة والموضوعة والّتي كثير من هذه الأحاديث
كان الواضعون لها بعض الفرق الّتي أرادت الكيد بالإسلام و المسلمين وأرادوا أن صرفهم عن الدّين باسم الدّين ، فوضعوا تلك الأحاديث الضّعيفة و الموضوعة فهم يعلمون حقّا أنّ الّذين يقومون بهذه التّصفية أيضا هم السّلفيّون وليس أولئك الدّعاة زعموا الّذين يهتمّون بالرّدّ على الشّيوعيّين
وأمثالهم ثمّ من هم الّذين يهتمّون بتصحيح عبادات المسلمين من صلاة و صيام وحجّ وعمرة ومعرفة بالزّكاة ونصبها وشروطها ونحو ذلك ؟ لا ينهض بذلك إلاّ من جمع بين الكتاب والسّنّة الصّحيحة لا شكّ أنّ اتّهام السّلفيّين بما سبق من بعض الأمثلة ، هذا المجتمع المبارك في هذه البلاد المقدّسة
فعلا أكبر دليل على أنّ السّلفيّين براء براءة الذّئب من دم ابن يعقوب من تلك التّهمة لأنّ لمفروض أنّنا نحن والحمد لله أن نكون على كلمة سواء أن نعرف التّوحيد ونعرف الصّلاة ونعرف الحجّ ونحو ذلك ، ومع ذلك فقد تكلّمنا في مجالس عديدة ليس في الطّهارة وليس في رفع اليدين
و القبض و نحو ذلك و إنّما تكّلمنا في كثير من الأحيان في أصول تتعلّق بالقواعد الإسلاميّة الّتي يجهلها أولئك النّاس .
@Rattibha
رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...