وبصوته الأجشْ أهلاً يا حبيبي؛
وصوتُ جدتي يناديني !! ويرد جدي انه معي لا تخافي؛فيسكنُ صوتها كسكونِ ذاگ الطقسْ الجميل ونسيمه العليل وتلگ الشمس التي أراها وشارفت نحو الغروب والاقترابُ للأرضْ ... ويدي بيد جدي القصير وهو يقول لقد أصبحتَ طويلاً كأبيگ ولگنَّ الوسامة لأخوالگ ونضحگ معاً..
وصوتُ جدتي يناديني !! ويرد جدي انه معي لا تخافي؛فيسكنُ صوتها كسكونِ ذاگ الطقسْ الجميل ونسيمه العليل وتلگ الشمس التي أراها وشارفت نحو الغروب والاقترابُ للأرضْ ... ويدي بيد جدي القصير وهو يقول لقد أصبحتَ طويلاً كأبيگ ولگنَّ الوسامة لأخوالگ ونضحگ معاً..
ويقطعُ ضحكاتنا بقوله ؛ ما رأيگ أن نذهبْ إلى الدكان ... سأشتري لگ شيئاً سيفرحگ ... وهنا اخذت ألح ماهو قلي يا جدي ... ويقول وهو يبتسم لا إنها مفاجأة لگ ... فقد أوصيتُ عصمان البقال منذ البارحة أن يأتي بهديتگ من السوق البعيد .. وأخذت افكر وأنا أمشي معه قبيلَ الغروب والدكان في آخر ..
في آخر طريق بيت جدي ... وعندما أقبلنا عليه نادى جدي بصوته القوي ... يا عصمان ... وكان أسمراً داكن البشرة ... ورد عليه : نعم يا عمنا ... احضر لي ما اتفقنا عليه ... وفهم مقصود جدي ... واذا به يخرج من دكانه ... واذا بعلبة كبيرة بها سيارة عملاقة وجهاز تحكّم معها !! ...
وهنا وقفت شاخصاً صامتاً فرحاً متلعثماً لقد اختلطت كل مشاعري في لحظة واحدة.
وقال اعطها هذا الامير الصغير ومددت يداي الصغيرتان أحملها واقربها إلى صدرها واحتضنها بكل قوة واشكر جدي تارةً وأقبله تارةً أخرى .. ويقبلني ويردد هذه لگ يا حبيبي .. وذهبنا نسابق الشمس على الغروب ...
وقال اعطها هذا الامير الصغير ومددت يداي الصغيرتان أحملها واقربها إلى صدرها واحتضنها بكل قوة واشكر جدي تارةً وأقبله تارةً أخرى .. ويقبلني ويردد هذه لگ يا حبيبي .. وذهبنا نسابق الشمس على الغروب ...
لتغرب شمسُ يومنا ونحن ندخل على جدتي ... وهي تحتضنني وتقول لي هيا افتحها لتلعب بها في هذا الحوش الكبير ... آه كم أفرح وأنت معنا ولا أراگ إلا بالسنة مرة واحدة ... ولگنگ عصفوري الذي يأتيني وإن كنت في بلد ونحن في بلد ... فأنت طيري الجميل ... وصوت سيارتي يمتزجُ مع كل كلماتها وضحكاتي .
جاري تحميل الاقتراحات...