تعتبر شركة #جوجل أحد كبرى شركات العالم وعمالقة الاقتصاد العالمي وقد تأسست في العام 1998 على يد طالبين في جامعة ستانفورد وهما لاري بايج وسيرجي برين، وكان هدفهما من تأسيس الشركة هو تنظيم المعلومات وتقديمها للناس بطريقة سريعة وسهلة وبسيطة.
وتم وضع هذه المهمة كوظيفة تقوم عليها الشركة وحل تقدمه للناس حول العالم كون أن الكم الهائل من المعلومات من الصعب تجميعه وتنظيمه في مكان واحد وتقديمه للناس، ولكن جوجل وضعت هذا التحدي كوظيفة لها وتقدم من خلاله الحلول حول العالم بشكل عام.
وبهذه الرؤية العظيمة بدأت جوجل مهمتها وبدأت بتجميع وتنظيم المعلومات رويداً رويداً وبدأت في في التوسع على مستوى اللغات ومستويات الخدمات والمنتجات التي تقوم بتقديمها وكانت تنظر لنفسها بأنها شركة تقدم حلول للناس ليس منتجات وخدمات فقط.
ومضت شركة #جوجل في طريقها الواضح الرؤية والمعالم والأهداف إلى أن وصلت إلى 100,000 موظف يعملون بشكل منظم حول العالم لتقديم الحلول والخدمات والمنتجات عبر مقارها ومنافذها المنتشرة.
يقوم الناس حول العالم بـ 64 ألف عملية بحث في الثانية في محرك البحث #جوجل ولمحبي الأرقام هنا مُتعة عظيمة حيث أننا لو حسبنا بالدقيقة ثم بالساعة ثم باليوم سنصل إلى أرقام كبيرة جداً من عمليات البحث اليومية التي يقوم بها الناس عبر جوجل.
يقول لازلو بوك أحد قادة الموظفين في جوجل بأن سبب نجاحنا في #جوجل هو وضوح ما نقوم به وأن الحلول التي نقدمها بأنه لا سقف لنا لأن المعلومات تتحدث وتتجدد بشكل يومي وسريع لذلك نحن ننظم هذا الشي بشكل كبير.
ويضيف لازلو كذلك بأن الشفافية في العمل وأن معرفة معظم الموظفين بما يدور في الشركة والمشاريع وأين وصلت وهذه التفاصيل الدقيقة تجعل من الموظفين يؤمنون بما يقوم به ويعلمون إلى أين يتجهون مع الشركة.
وأضاف لازلو نقطة مهمة بأن الاجتماع الأسبوعي الذي الرئيس التنفيذي للشركة بالموظفين في مدة 30 دقيقة ويجب على الأسئلة ويطلع الجميع على المشاريع والأنشطة وهذا الشيئ يقوي ولاء الموظفين بالشركة بشكل كبير.
التوظيف في #جوجل وتحرص على توظيف المميزين والمبدعين، وهي شركة تستقبل أكثر من 2-3 مليون طلب توظيف بشكل سنوي إلا أنهم يوظفون 5 آلاف موظف فقط وهم حريصون و دقيقون في عملية الاختيار.
وكانت تتجه في عمليات التوظيف إلى خريجي الجامعات العريقة في أمريكا والعالم ولكنها في الآونة الأخيرة غيرت المسار واتجهت إلى مسار جديد أن تبين لهم أنه لا توجد علاقة بين الموظف والجامعة التي تخرج منها بشكل عام، ولك أن تتخيل بأن أحد قادة فرق العمل على أندرويد لا توجد لديه شهادة جامعية
وركزت #جوجل في عمليات التوظيف على ميزتان رئيسيتان وهما:
المرونة وتقبل التغيرات والمتغيرات والتعامل معها بكل احترافية.
القدرة على حل المشكلات وتخطي العوائق والتحديات.
والتركيز على القادة بشكل كبير جداً.
المرونة وتقبل التغيرات والمتغيرات والتعامل معها بكل احترافية.
القدرة على حل المشكلات وتخطي العوائق والتحديات.
والتركيز على القادة بشكل كبير جداً.
ويتم التركيز على الموظفين والقادة المميزة ومراقبة عملهم واستنساخ تجاربهم وتحليلها بشكل دقيق جداً عن طريق عملية باي لاب People innovation lab ومن خلال هذه الدراسات وجدوا نتائج مميزة وعميقة.
نتائج دراسات الباي لاب في #جوجل :
يعتمد أداء الموظفين على تميز أداء مديرهم
وجدوا أن الموظفين الذين لديهم مدير مميز يتفقون على نظرائهم بنسبة 5-18% من الموظفين الذي لديهم مدراء ضعفاء، لذلك تحرص جوجل على تقوية مدرائها المميزين وتقوية الضعفاء منهم.
يعتمد أداء الموظفين على تميز أداء مديرهم
وجدوا أن الموظفين الذين لديهم مدير مميز يتفقون على نظرائهم بنسبة 5-18% من الموظفين الذي لديهم مدراء ضعفاء، لذلك تحرص جوجل على تقوية مدرائها المميزين وتقوية الضعفاء منهم.
الرواتب في #جوجل بناءاً على الأثر والإنجازات
فمن الطبيعي أن تجد موظف جديد يتقاضى أعلى من موظف قضى سنوات في الشركة، من الطبيعي أن يحصل موظف على مكافئة 1 مليون دولار والثاني يحصل على 10 آلاف دولار وهم في نفس المرتبة، فهم يؤمنون بالإنجاز والنتائج،
فمن الطبيعي أن تجد موظف جديد يتقاضى أعلى من موظف قضى سنوات في الشركة، من الطبيعي أن يحصل موظف على مكافئة 1 مليون دولار والثاني يحصل على 10 آلاف دولار وهم في نفس المرتبة، فهم يؤمنون بالإنجاز والنتائج،
وكذلك ركزت #جوجل على صناعة التجربة المميزة للموظف والحفاظ عليهم بطريقة مميزة وخلق بيئة عمل ناضجة تلبي حاجات الموظفين وبالتالي تلقي النتائج المميز.
#جوجل والبحث العلمي أخوان توأمان يمشيان سوياً في كل مكان، فجوجل تؤمن بالبحث العملي إيمان عميق جداً، وأطلقوا جوجل برين وهي مبادرة مهتمة بالبحث العملي بشكل عام وبدأت بثلاثة باحثين فقط ، وبعد سنة تم نقلهم إلى حاضنة جوجل وتم زيادة فريق العمل إلى تسعة باحثين متخصصين.
وكان هذا الفريق يعمل كشركة ناشئة في جوجل وتم زيادة فريق العمل، وتم تطوير الكثير من المنتجات في جوجل أبرزها:
#جوجل ترانزليت وتطويره ليستوعب 100 لغة مترجمة حول العالم.
والكثير من السرعة وجودة النتائج والتدقيق.
#جوجل ترانزليت وتطويره ليستوعب 100 لغة مترجمة حول العالم.
والكثير من السرعة وجودة النتائج والتدقيق.
تحرص جوجل على أن لا يفوتها شي حول العالم وتمول سنوياً أكثر عن 250 بحث علمي حول العالم، وتدعوا في كل عام 30 عالم من علماء العالم لقضاء وقت من عملهم والبحث في مقر الشركة الرئيسي.
وتحرص #جوجل على قاعدة الـ 20٪ مع موظفيها وهي عبارة تخصيص 20% من وقت الدوام الرسمي للموظفين لقضاء أعمالهم ومشاريعهم الخاصة وكذلك البحث والتطوير والاستكشافوهذا شيئ تلزم جوجل الموظفين لديها بعمله.
ومن خلال هذه المبادرة تم إنتاج:
جميل
جوجل نيوز
ومن خلال هذه المبادرة تم إنتاج:
جميل
جوجل نيوز
تم إنشاء حاضنة المنطقة 120 في #جوجل وهي حاضنة تهتم بالأفكار الجديدة ويتم إعطاء الموظف فرصة عرض أفكاره على فريق الحاضنة المكون من 15 فرد ويتم قبول 50 فكرة من بين 1000 فكرة يتم عرضها في المعدل، وبعد قبول الفكرة يتك تفريغ الموظف وتشكيل فريق العمل والعمل عليها.
ويتم تقديم الدعم والاستشارة بشكل كامل للموظف وفريقه بشكل كامل حتى يتم عرض الفكرة بشكل التام قبل نهاية فترة الاحتضان، ويتم التركيز في الفكرة بأنها تجتاز تحدي فرشاة الأسنان.
تحدي فرشاة الأسنان هو عبارة مقياس أن الفكرة سيتم استخدامها مرتين في اليوم على الأقل من قبل الناس والمستخدمين بشكل عام، وهذا التحدي جداً عميق في عملية ابتكار حل ومنتج وخدمة تستخدم مرتين في اليوم.
ومن مجالات شركة #جوجل هو الاستثمار في الشركات الناشئة، فـ جوجل مستثمرة في اكثر من 500 شركة ناشئة حول العالم، بقيمة أصول تصل إلى 4.5 مليار دولار أمريكي حول العالم وتم طرح 23 شركة للاكتتاب العام.
توجد في جوجل كابتل جي G وهي تستثمر في الشركات الكبيرة والعملاقة والمستقرة وتملك أكثر من 200 شركة في الكابتل G ومستثمرة في 300 شركة أخرى.
وقامت #جوجل بإنشاء مسرعة أعمال متخصصة في التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وهي تساعد الشركات الصغيرة حول العالم للنمو على أن يكون لجوجل حصة فيها.
كما نلاحظ أن #جوجل في كل مجالات الابتكارات والبحث حول العالم ولذلك هم في الريادة، وهم يقولون بأن لا يوظفون غير المبدعين، وتركز على البيئة المميزة.
ختاماً، عندما تكون رؤية واضحة وفريق عمل مبدع ومهمة تقوم بها كشركة وبيئة عمل إبداعية وتكون لك تجربتك الخاصة فأنت تصنع النظام الخاص فيك، والابتكار عمل مؤسسي وإيمان عميق جداً.
جاري تحميل الاقتراحات...