‏عُزلة وتاريخ|ثريد 📜
‏عُزلة وتاريخ|ثريد 📜

@NoorQurtuba

31 تغريدة 476 قراءة Aug 19, 2020
1=الملك الخادم الوفي لإسرائيل الحسن الثاني ملك المغرب:
الملك الذي أطلع"إسرائيل" على استعدادات حرب1967
الملك الذي بنت له إسرائيل في ذكرى ولادته، نصبا تذكاريا لتخليد اسمه!
حيث اطلق اسمه على أحد الشوارع الرئيسة في بلدة كريات عكرون في مركز إسرائيل،كما أقيم نصب لتخليد ذكراه في مدينة⬇️
2=بيتاح تيكفا، احتفاء بفترة حكمه التي تميزت بخدمة الصهاينة لأعلى حد!
كما أقيمت حديقة باسمه لتخليد ذكراه في مدينة أشدود وكذلك ممشى في مدينة كريات جات!
بل إن إسرائيل أصدرت في يوم وفاة العاهل المغربي طابعا بريديا يحمل صورته، وكُتب على الطابع البريدي بالعربية:"صاحب الجلالة الملك ⬇️
3=الملك الحسن الثاني ملك المغرب"وبعد إصدار الطابع البريدي سافر وزير الإعلام الإسرائيلي،وعدد من المسؤولين الإسرائيليين إلى المغرب وسلموا الطابع إلى نجله الملك محمد السادس في حفل رسمي، وقال مدير عام هيئة البريد الإسرائيلية آنذاك إن إصدار الطابع هو تكريم لذكرى احد القاده البارزين⬇️
4=في منطقتنا الذين عملوا بجد لتعزيز السلام في الشرق الأوسط.
فلماذا كل هذا الاحتفاء الصهيوني بالحسن الثاني؟
يقول المؤرخ العسكري الإسرائيلي، يغآل بن نون، إنه “مع مرور51 عاما على حرب الأيام الستة في1967 تتكشف المزيد من الأدوار لبعض الأطراف في حيثياتها، كان آخرها التورط المغربي في⬇️
5=هذه الحرب”وأن “اندلاع الحرب تزامن مع تطور في العلاقات السرية بين تل أبيب والرباط بمبادرة من الملك آنذاك، الحسن الثاني،رغم وجود تيار قومي عروبي ساد المملكة آنذاك، لكن وفي ظل وجود معارضة داخلية للملك المغربي،اتخذ المغرب موقفا مزدوجا من تلك الحرب، فمن الناحيه العلنية وقفت الرباط⬇️
6=بجانب عبدالناصر والدول العربية الأخرى، لكن من تحت الطاولة وخلف الكواليس نشأت علاقات سرية وتقدير كبير للدولة الصهيونية”.
وأكد أن “وزير الداخلية آنذاك، الجنرال محمد أوفقير، لم يصدق ما تبثه الإذاعات العربية من انتصار مصر في الحرب على إسرائيل، واعتقد في حينه أن الأخيرة ستنتصرخلال⬇️
7=أربعة أيام،ولذلك سارع لوضع العديد من إجراءات الحماية أمام بيوت اليهود لحمايتهم”
وقال إنه“بسبب الأجواء الشعبية العامة قرر الملك إرسال قوات عسكرية من بلاده لجبهة القتال المصرية، وبصورة استعراضية قام رئيس هيئة أركان الجيش الملكي المغربي بإعلان إرسال عدد من الفرق العسكريةلمساعدة⬇️
8=مصر في حربها المستمرة، لكنها وصلت متأخرة...
مما اضطرهم للعودة للبلاد عبر البر، لكن السلطات الجزائرية رفضت السماح لهم بالمرور، فأرسلت الرباط سفنا إلى طرابلس الغرب في ليبيا لتمكينهم من العودة إلى المملكة”
الحقيقة هي أن حرب 67 لم يتعبأ لها الجيش المغربي بشكل جيد، ولم يتحمس لها⬇️
9=الملك الحسن الثاني أبدا.
بل إن بولخيماس تحدث مع مستشار السفارة الفرنسية في إسرائيل إيف ديفرواه بين عامي 1951-1954، الذي نقل بدوره هذه المحادثة إلى السفير الإسرائيلي في فرنسا فيلتر إيتان، وهو ما أكده رئيس محطة جهاز الموساد في المغرب رؤوفين شارونى،جميعهم اتفقوا على رواية مفادها⬇️
10=أن السلطات المغربية كانت تعلم أن قواتها العسكرية ستصل أرض المعارك بعد انتهاء الحرب!
أضف إلى ذلك أنه في 28 يونيو 1967 تم عقد مؤتمر لاتحاد الطلبة المغاربة، ووضع على جدول أعماله بند الصراع العربي الإسرائيلي، لكن السلطات الرسمية حظرت تنظيم هذه الفعالية، لأن محتواها لا علاقة له⬇️
11=بالقضايا الطلابية،في حين أدان الملك الحسن الثاني ووزير داخليته أوفقير الحملة المعادية لإسرائيل التي قامت بها المعارضةويذكر أن الملك الحسن الثاني، اتخذ في عام 1986خطوة جريئة بدعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك شيمون بيريزا
وعقب التوقيع على إعلان المبادئ الفلسطينيه_الاسرائيلية5️⃣
12=في سبتمبر1993سارع المغرب إلى تفعيل إقامة روابط مع إسرائيل على مستوى مكاتب الاتصال الثنائية(سبتمبر1994)حتى يتسنى للجالية المغربية اليهودية بإسرائيل التواصل مع وطنها الأم.
وفي مارس2015،سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية بنشرالتفاصيل الكاملة عن العلاقات السرية بين الموسادوالمغرب⬇️
13=التي بدأت في أوائل الستينيات من القرن العشرين،على خلفية طلب المغرب من إسرائيل تقديم المساعدة للمغاربة في تصفية المعارض المغربي المشهور، المهدي بن برقة.
خرج الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، شلومو غازيت، بمعطيات جديدة حول علاقة دول عربية بإسرائيل في العقود⬇️
14=الأولى لتأسيس هذه الأخيرة، إذ قال إن المغرب مكّنها من تسجيلات قمة عربية استضافها عام 1965، ممّا هيّأ لها سبل الانتصار في حرب1967، وهو قول لم يستبعده المؤرخ المغربي، المعطي منجب.
كيف اطلع الملك المغربي الحسن الثاني "إسرائيل"على استعدادات حرب1967؟ جلس القادة العرب في ما يعتقد⬇️
15=أنه لقاء سري للغاية، وتحت إجراءات أمنية مشددة في مدينة الدار البيضاء المغربية، لبحث إمكانية قيادة هجوم عربي مشترك ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في سبتمبر من العام 1965.
لكنهم بطبيعة الحال لم يتخيلوا أن جلساتهم هذه التي تضمنت اجتماعات مع قادتهم العسكريين ورؤساء أجهزة ⬇️
16=الاستخبارات العربية لمناقشة مدى استعداد العرب لخوض معركة عسكرية مع إسرائيل، ستكون في يد جهاز الاستخبارات الإسرائيلي بعد أيام من هذه الاجتماعات.
وهذا ما كشفه شلومو جازيت، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، لصحيفة يديعوت احرونوت العبرية أن الحسن الثاني ملك⬇️
17=المغرب السابق، سجل بصورة سرية مناقشات الحكام العرب عن معركة محتملة ضد إسرائيل، خلال قمة العام 1965،وسلم التسجيلات لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"بعد ذلك!
وقال جازيت إن هذه التسجيلات ساعدت الجيش الإسرائيلي بشكل كبير على التحضير لحرب1967والتى يطلق عليها حرب الأيام الستة⬇️
18=والتي هُزمت فيها الجيوش العربية (مصر وسوريا والأردن)، وأدت إلى تدمير من 70 : 80% من العتاد الحربي للدول العربية، واحتلت بعدها إسرائيل سيناء المصرية، والضفة الغربية الفلسطينية والجولان السورية.
أهمية تسريبات الحسن الثاني :في اللقاءات التي تم تسجيلها لصالح الموساد الإسرائيلي ⬇️
19=قدم القادة العسكريون العرب معلومات وفيرة عن نظام المعركة المرتقبة،وتحدثوا بصراحة وشفافية عن الإمكانيات العسكرية المتاحة تحت قيادتهم،وعلى إثر هذه المعلومات جهزت إسرائيل للحرب القادمة مع العرب مستندة على الكم الهائل من المعلومات ذات القيمة العسكرية التي ستمدتهامن تلك التسجيلات⬇️
20=الحسن الثاني يتآمر على الثورة الجزائرية وقادتها!
يكشف محمد حسنين هيكل، أن الأمير الحسن، كان يريد الوصول إلى تسوية بخصوص الثورة الجزائرية، وكذلك في شأن الأسلحة التي كانت موجهة للجزائريين في مركب "انوس" لأنه لم يكن مقتنعابتلك الأساليب، لأنه كان يعرف جيدا تصور الفرنسيين للجزائر⬇️
21=وأن المسألة الجزائرية غير قابلة للحل، وغير قابلة للاستقلال على نمط ماجرى للمغرب وتونس.
الأمير الحسن، يؤكد هيكل،لم يكن بعيدا عن تسريب أمر سفر قادة الثورة الجزائرية إلى تونس،بل أنه هو بالتحديد من اقنع السلطان بان يفصل بين طائرة القادة الجزائريين الخمسة وطائرة والده محمد الخامس⬇️
22=مما يجعله – الأمير الحسن – غير بعيد عن خطف قادة الثورة الجزائرية كما يستخلص هيكل.ولأن العرب قديما قالت “من شابه أباه فما ظلم”، فإن الملك محمد السادس، قرر اللجوء إلى الاحتماء بالكيان الصهيوني، استهداف الجارة الشرقية مرة أخرى، كما فعل والده الراحل الحسن الثاني، الذي فتح أبواب⬇️
23=مملكته للكيان الغاصب لاستهداف الجزائر، وهو ولي للعرش خلال خمسينيات القرن العشرين، وهذه المرة بوضع أراضي المملكة تحت تصرف الكيان الصهيوني ليستهدف أخر قلاع جبهة الصمود والتصدى _الجزائر من خلال قاعدة "جرادة" الواقعة على مرمى حجر من الأرضي الجزائرية، والضبط للتجسس على أكبر قاعدة⬇️
24=بحرية في البحر الأبيض المتوسط والعالم العربي، وهي قاعدة المرسى الكبير، والتي تمثل أكبر شوكة في حلق المغرب والصهاينة والحلف الاطلسي والاستعمار عموما!
ومؤخرا ومنذ شهرين كشفت مصادر رسمية جزائرية الأسبوع المنصرم “للجزائر الآن “أن القاعدة العسكرية التي أعلنت المملكة المغربية ⬇️
25=عن بنائها في 21 مايو الماضي على مساحة 23 هكتار بمنطقة جرادة على بعد 38 كلم من الحدود مع الجزائر، هي قاعدة عملياتية متخصصة في الحرب الإلكترونية، ويتم إدارتها بالتعاون مع الكيان الصهيوني.
وقبل ذلك وصل النظام المغربي إلى درجة التآمر ضد كل الدول العربية، فقد فتح الملك المغربي ⬇️
26=الراحل أراضيه لنشاطات الموساد الإسرائيلي بحرية تامة، وقبلها مكن اليهود المغاربة من الهجرة إلى الكيان الصهيوني، بل وطالب دعم ومساندة حكومة الاحتلال الصهيوني في الحرب على الجزائر عام 1963 كما حصل على دعم من إسرائيل، في حربه ضد الشعب الصحراوي الأعزل! وينقل الكاتب المصري
⬇️
27=الكبير محمد حسنين هيكل عن الملك المغربي الحسن الثاني، قوله في عدة مناسبات خلال لقاءاتهما ”أنا لدي حزب في إسرائيل.أنا عندي 200 ألف مهاجر من يهود المغرب داخل اسرائيل، إنهم حزب مؤثر وهم من يحكمون بالفعل، لأن عدد كبير من قادة احزاب اسرائيلية ينحدرون من اصول مغربية”!ويضيف هيكل
⬇️
28=في إحدى شهادته المسجلة، أن الأمير الحسن (قبل وصوله إلى العرش) بدأ يتصل منذ أن كان والده في المنفى، بعناصر الموساد الاسرائيلي، لأن الجالية اليهودية بدأت تنزعج بسبب عزل السلطان محمد الخامس، وتعيين سلطان آخر مكانه اختاره الفرنسيون من العائلة الشريفة، وهو السلطان محمد بن عرفة، ⬇️
29=وبدأت الجالية الهيودية تشعر بقلق من تصرفاته، لأن أوضاع الحكم تغيرت والجالية اليهودية أصبحت ترى في ذلك تغيرا في غير صالحها، لأنها كانت تريد حماية المصالح التي كانت لها مع السلطان ومع الأمير الحسن (ولي العهد).
باختصار يهود المغرب هم الذين أوصلوا الحسن الثاني إلى العرش! ⬇️
30=لذا استثمر الأمير الحسن في يهود المغرب الذين هاجروا الى الكيان الصهيوني عام 1948، وسارع إلى التواصل معهم لربطه بيهود اسرائيل عموما، وأيضا باللوبي اليهودي المتنفد جدا داخل الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يملك تأثيرا قويا على السياسة الامريكية، وهو ما دفع بالأمير الحسن ⬇️
31= إلى أن يشعر بالإحساس بأن هذا هو الطريق الوحيد لاستعادة العرش. فعلا لم تطل فترة النفي بعدها عن سنة ونصف، ليستعيد السلطان وابنه الأمير عرش المغرب.
فتبا ثم تبا لأمثال هذا الخادم الوفي للصهيونية، والذي خدمها أكثر من أهلها.
#مما_قال_التاريخ
t.me

جاري تحميل الاقتراحات...