أحمد 𓂆🇪🇬 | #فلسطين_قضيتي
أحمد 𓂆🇪🇬 | #فلسطين_قضيتي

@ahmed_ibnshurih

13 تغريدة 24 قراءة Aug 18, 2020
الإسكندر المقدوني
يوم الولادة
في عام 323
قبل الميلاد وُلد لأُسرة أرجيد الحاكمة في مقدونيا، تحديداً في مدينة بيلا مولود جديد، سموه ميغاس، ميغاس ألكسنادروس، وكان والده ملك مقدونيا فيليب الثاني من زوجته الرابعة أوليمبياس
ولكن لم تستكمل فرحة فيليب فخسرت جيوشه في إحدي الحروب الكثير من الأراضي، وحُرق معبد أرتميس إحدى عجائب الدنيا السبع
الطفولة
رُبِّي الإسكندر على يد الممرضة لانيكي، وخاله ليونيداس، وليسيماخوس، وعلموه القراءة ، العزف على القيثارة ، ركوب الخيل ، القتال ، والصيد
وفي سن الثالثة عشر إلتحق بمدرسة النبلاء، وتتلمذ على يد أرسطو
التوسع المقدوني
بدأ فيليب الثاني في حملة توسعية لتوسيع حدود مقدونيا، وإستطاع ضم تراقيا واليونان وإيليريا وكان للإسكندر دور كبير في مساندة أبيه، فأحمد الثورات والتمردات وكان المسيطر على مقدونيا حين غاب أبوه
ودعم أبوه بالجيش، وسنفصل عن التوسع المقدوني في ثريد آخر
الحكم
في أكتوبر 336
قبل الميلاد تزوجت أخت الإسكندر كليوباترا المقدونية، وكان أبوها - فيليب الثاني- يشاهد حفل زفافها، وفي نصف الحفل طعن فيليب الثاني أحد حراسه
قتل فيليب الثاني أعاق حملته على بلاد فارس، فكان ينوي فيليب على غزو الفرس
لماذا قُتل فيليب الثاني؟
لأنه عرف أن زوجته أوليمبياس (أم الإسكندر) كانت تعمل أعمال السحر والشعوذة المحرمة في دينهم، ولأنه تزوج عليها كليوباترا وبعد مقتله أجبرت كليوباترا على شنق نفسها وقتلت بنتها
توطيد الحكم
قتل الإسكندر ابن عمه ومنافسه على الحكم، وكل الأمراء القمدونيين المنافسين له، وقتل جنرالات مهمين مثل أتالوس وعفا عن أخيه أرهيدايوس لأنه كان مصاب بإعاقة عقلية أعدم هؤلاء ليمنع أي تمرد منهم
التمردات
بعد وفاة فيليب تمردت أثينا وطيبة وثيساليا والقبائل التراقية وطيبة والكثير من المدن، حاول مستشاري الإسكندر إقناعه بالتفاوض الدبلوماسي، ولكنه لم يقبل وجهز جيش لإخماد التمردات
إخماد التمردات
سار الإسكندر جنوباً نحو ثيساليا وحينما وصل إلى المعبر الفاصل بين جبل أولمب وجبل أوسا فوجئ بالثيساليين مسيطرين على المعبر، فأمر قواته بتسلق جبل أوسا والإلتفاف حول الثيساليين، إستطاع الإسكندر محاصرة جيش الثيساليين، ولما حُوصر الثيساليين إستسلموا، وسامحهم الإسكندر
، وإنضم الثيساليين لجيشه، َاصل الإسكندر مسيرته جنوباً نحو كورنث، وهناك طلب منه الأثينيين الصلح والخضوع لمقدونيا، فوافق الإسكندر، وأعطوه لقب القائد الأعلى للرابطة الهلينية، وعينوه في قيادة جيوش اليونان ضد الفرس، كان التمرد الأقوى هو تمرد التراقيين في البلقان
، وكانوا يشكلون خطر كبير على مقدونيا، قرر الإسكندر محاربة التراقيين، وكانوا عائقاً لتوسعاته، تحرم جيش الإسكندر للبلقان وفي سفوح جبال البلقان تواجه الإسكندر مع التراقيين وهناك إستطاع هزيمتهم هزيمة نكراء، وتكبد التراقيين خسائر كبيرة، ثم سار الإسكندر لقبيلة تريبالي قرب نهر ليجينوس
، وإستطاع هزيمتهم، ثم سار لنهر الدانوب؛ لمواجهة قبيلة جيت، في الليل باغت الفرسان المقدونيين جيش الإسكندر، وفي أول مناوشة إستسلمت قبيلة جيت، بعد الإنتصار على التراقيين وصلت أخبار للإسكندر بتمرد كليتوس ملك أليريا وكلوكياس ملك التولنتيين، فسار الإسكندر نحو أليريا
، إعتمد الإسكندر على تفريق الجيوش وتشتيتها، ونجح هذا التكتيك وإستطاع به هزيمة الملكان وإنهاء كل التمردات في البلقان
اضرب المربوط يخاف السايب
علم الإسكندر بتمرد ثاني لآثينا وطيبة، قرر التوجه لطيبة، وكان الإسكندر متفوقاً عليهم في القوة بمراحل فهزمهم هزيمة نكراء
وحرق طيبة وسواها بالأرض، مما أرعب آثينا وبقية المدن المتمردة، وحل السلام في مملكة مقدونيا، وإنتهت التمردات، ممهدة الطريقة للإسكندر لبدء حملته على آسيا
نُكْمِل الجُزْء الثَّاني قريباً
🙏🌹

جاري تحميل الاقتراحات...